العربية نت - والي جنوب دارفور ينبه: الصراع القبلي في الولاية خطير جدا القدس العربي - كاتس يدعي أن إعلان المبادئ مع لبنان يتيح لإسرائيل قصف بيروت روسيا اليوم - الكائنات الفضائية تطيح بكبير مبشري الأبرشية الكاثوليكية في واشنطن Euronews عــربي - من روبوتات القهوة إلى الطائرات المسيرة: أغرب تقنيات معرض كومبيوتكس 2026 سكاي نيوز عربية - ما بعد الحرب.. سباق على مستقبل غزة وسلطة اليوم التالي Euronews عــربي - ضربات متواصلة وتهديد بقصف بيروت.. هل بدأ اتفاق لبنان وإسرائيل بالانهيار مبكراً؟ قناة الجزيرة مباشر - Israeli media: Washington imposed the agreement on Netanyahu, and the opposition describes Israel... قناة الشرق للأخبار - حوار مع النجمة الإيطالية جاسمين ترينك روسيا اليوم - سريلانكا.. مقتل 12 شخصا جراء حريق اندلع في دار لرعاية المسنين (فيديو) قناة التليفزيون العربي - كيف تستنزف إيران أقوى جيش في العالم؟
عامة

الرجل على دين خليله.. الأزهر يوضح كيف نختار الصديق الصحيح

الوطن
الوطن منذ 1 شهر
1

سلَّط مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية الضوء على أهمية اختيار الصديق الصالح، مؤكدًا أن الصداقة من العلاقات المؤثرة في سلوك الإنسان وتوجهاته، وهو ما عبّر عنه النبي محمد ﷺ بقوله: «الرجل على دين خل...

ملخص مرصد
أكد مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية أهمية اختيار الصديق الصالح، مستشهدًا بحديث النبي محمد ﷺ «الرجل على دين خليله»، وحذر من أصدقاء السوء الذين قد يتحولون إلى أعداء يوم القيامة. وأوضح أن الصداقة القائمة على التقوى والعمل الصالح تعود بالنفع على الفرد والمجتمع، مشيرًا إلى أن الإسلام يحث على مصاحبة أهل الخير والعلم وحسن الخلق.
  • الصداقة تؤثر في سلوك الإنسان بحسب teachings الإسلام
  • الجليس الصالح مثل حامل المسك، والسوء كالنار بحسب حديث النبي
  • المحبة في الله أساس الصداقة، وتعود بأجر عظيم يوم القيامة
من: مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية

سلَّط مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية الضوء على أهمية اختيار الصديق الصالح، مؤكدًا أن الصداقة من العلاقات المؤثرة في سلوك الإنسان وتوجهاته، وهو ما عبّر عنه النبي محمد ﷺ بقوله: «الرجل على دين خليله فلينظر أحدكم من يخالل»، في إشارة واضحة إلى ضرورة التروي والتدقيق قبل بناء علاقات الصداقة.

وأوضح الأزهر أن الشريعة الإسلامية تحث على مصاحبة أهل الخير والعلم وحسن الخلق، لما في ذلك من أثر إيجابي على الفرد، مشيرًا إلى أن الجليس الصالح يعود بالنفع على صاحبه، كما في الحديث الشريف الذي شبّه فيه النبي ﷺ الجليس الصالح بحامل المسك، في مقابل الجليس السوء الذي يشبه نافخ الكير بما يحمله من ضرر وأذى.

وحذر من خطورة أصدقاء السوء، مبينًا أن العلاقات القائمة على المعصية والفساد تنقلب يوم القيامة إلى عداوة، مستشهدًا بقوله تعالى: «الأخلاء يومئذ بعضهم لبعض عدو إلا المتقين»، وهو ما يعكس أن الصداقة الحقيقية هي التي تقوم على التقوى والعمل الصالح.

وأشار إلى أن الإسلام جعل المحبة في الله أساسًا متينًا للصداقة، ورتّب عليها أجرًا عظيمًا، حيث ينال المتحابون في الله ظل الرحمن يوم القيامة، مؤكدًا أهمية التعبير عن هذه المحبة، اقتداءً بسنة النبي ﷺ.

كما شدد مركز الأزهر على أن الصديق الحقيقي هو مَن يُعين صديقه على الطاعة ويأخذ بيده إلى طريق الخير، من خلال النصح الصادق والتقويم، معتبرًا أن الصداقة الصالحة تُسهم في بناء مجتمع متماسك قائم على القيم والأخلاق.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك