أكدت دار الإفتاء أن الاستطاعة تُعد شرطًا أساسيًا لوجوب فريضة الحج على المسلمين، موضحة أن هذا الشرط ينطبق على الرجال والنساء على حد سواء، مع وجود بعض الضوابط الخاصة بالمرأة التي ينبغي مراعاتها قبل الإقدام على أداء المناسك.
«الإفتاء» توضح شروط الاستطاعة في الحج بالنسبة للنساءوأوضحت الإفتاء أن مفهوم الاستطاعة يتضمَّن القدرة المالية والبدنية، إذ يجب على المرأة أن تمتلك نفقات الحج كاملة، شاملة تكاليف السفر والإقامة والعودة، على أن تكون هذه النفقات فائضة عن احتياجاتها الأساسية ونفقات من تعولهم، كما يشترط أن تكون قادرة صحيًا على أداء المناسك دون مشقة خارجة عن المعتاد، مع توافر عنصر الأمان على النفس والمال طوال رحلة الحج.
وأضافت أن من الشروط المشتركة بين الرجال والنساء كذلك أمن الطريق وتوافر الوقت الكافي لأداء الفريضة، فضلًا عن عدم وجود ديون أو التزامات مالية تعوق أداء الحج.
وفيما يتعلق بالشروط الخاصة بالنساء، أشارت دار الإفتاء إلى أن وجود الزوج أو المحرم كان محل خلاف فقهي، إلا أن الرأي المعتمد يجيز سفر المرأة بمفردها لأداء الحج إذا توفرت وسائل السفر الآمنة والرفقة المأمونة، بما يحقق لها الأمان الكامل.
كما شددت على أن من بين الشروط المهمة ألا تكون المرأة في فترة العدة سواء من طلاق أو وفاة، حيث يجب عليها البقاء في منزلها حتى انتهاء عدتها، باستثناء حالات خاصة، مثل تعذر استرداد نفقات الحج بعد سدادها، وهو ما يجيز لها السفر رفعًا للحرج.
وأكدت دار الإفتاء ضرورة الالتزام بكل الضوابط والتعليمات المنظمة للحج الصادرة عن الجهات المختصة، بما يضمن أداء المناسك بشكل آمن ومنظم.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك