العربية نت - تجديد حبس زوج هاجر أحمد في مشاجرة معرض السيارات وكالة سبوتنيك - باكستان تنفي مشاركة معلومات استخباراتية مع واشنطن بشأن البرنامج النووي الإيراني العربي الجديد - موجات نزوح غير مسبوقة حول العالم وسط تخلٍّ دولي Independent عربية - روسيا: صادرات النفط والغاز ضرورة لأمن الطاقة الأوروبي قناه الحدث - تجديد حبس زوج هاجر أحمد في مشاجرة معرض السيارات روسيا اليوم - روسيا.. تسليم 5 أطفال إلى ذويهم في أوكرانيا إيلاف - هذا ما فعلته مؤثرة أميركية في محطة قطارات لندنية وكالة سبوتنيك - الكشف عن سيارة "سينات" الروسية الفارهة في منتدى سان بطرسبورغ الاقتصادي الدولي. العربية نت - لانس الفرنسي يعلن ضم سعود عبدالحميد حتى 2029 الجزيرة نت - طائرات أمريكا التي لا تطير.. لماذا يفشل سلاح الجو في أفغانستان والعراق؟
عامة

صافوط: نقابة المهندسين تصدر تقريرًا حول الانزلاق الأرضي وتوصي بالإخلاء الفوري

وكالة الوقائع الاخبارية
1

صافوط: نقابة المهندسين تصدر تقريرًا حول الانزلاق الأرضي وتوصي بالإخلاء الفوري الوقائع الإخباري - أصدرت نقابة المهندسين الأردنيين تقريرا فنيا مفصلا حول حادثة الانزلاق الأرضي التي وقعت في منطقة صافوط، ع...

ملخص مرصد
أصدرت نقابة المهندسين الأردنيين تقريراً فنياً حول انزلاق أرضي في منطقة صافوط، داعية إلى الإخلاء الفوري للمبنى المتضرر والمناطق المجاورة. كشفت اللجنة عن تشققات وتجاويف أرضية ووجود طمم، مشيرة إلى خطورة عالية بسبب طبيعة الصخور الدولوميتية. أوصت النقابة بمنع منح تراخيص بناء جديدة في المنطقة لحين إجراء دراسات جيولوجية مفصلة.
  • نقابة المهندسين توصي بالإخلاء الفوري للمبنى المتضرر في صافوط
  • اللجنة رصدت تشققات وتجاويف أرضية وكميات طمم كبيرة بالمنطقة
  • أوصت النقابة بمنع تراخيص بناء جديدة لحين دراسات جيولوجية شاملة
من: نقابة المهندسين الأردنيين، منى البلاونة (أمينة سر مجلس البناء الوطني)، صالح الغويري (عضو النقابة) أين: منطقة صافوط، الأردن

صافوط: نقابة المهندسين تصدر تقريرًا حول الانزلاق الأرضي وتوصي بالإخلاء الفوري الوقائع الإخباري - أصدرت نقابة المهندسين الأردنيين تقريرا فنيا مفصلا حول حادثة الانزلاق الأرضي التي وقعت في منطقة صافوط، عقب كشف ميداني أجرته لجنة متخصصة من شعبة هندسة المناجم والتعدين والهندسة الجيولوجية والبترول، بمشاركة فريق استطلاع من الدائرة الهندسية في النقابة.

ودعت النقابة إلى اتخاذ إجراءات فورية وعاجلة، أبرزها الإخلاء النهائي للمبنى المتضرر ومنع استخدامه بشكل كامل، إضافة إلى إخلاء المناطق الواقعة أسفل المنحدر، وإغلاق الموقع وتأمينه.

وقالت أمينة سر مجلس البناء الوطني، منى البلاونة، الأربعاء، إن اللجنة رصدت وجود تشققات في الموقع، ومناطق ردم قديمة على بعد نحو 30 مترا من المبنى، إضافة إلى وجود كميات من الطمم بارتفاعات كبيرة، وتجاويف أرضية أسفل الترس وعلى امتداد الجدار الساند، إلى جانب مؤشرات لتسرب مياه نتيجة خطوط مياه وحفر امتصاصية.

وأضافت البلاونة أن طبيعة التكوين الجيولوجي للمنطقة، المتمثل بالصخور الدولوميتية، يجعلها قابلة للانزلاق عند التشبع بالمياه، مما أسهم في حدوث الانزلاق الصخري المفاجئ، مشيرة إلى أن مستوى الخطورة يصنف "عاليا وحرجا"، مما استدعى التوصية بإخلاء المبنى واتخاذ إجراءات السلامة العامة، ومنع التدخل في الموقع أو تحويل مجاري المياه عنه.

وأشارت البلاونة إلى أن اللجنة أوصت أيضا بمنع منح أي تراخيص بناء أو إفرازات جديدة في المنطقة إلى حين استكمال الدراسات الجيولوجية والجيوتقنية والجيوفيزيائية، وبناءً على نتائجها يتم تحديد إجراءات التدعيم أو الحماية اللازمة.

وبينت أن المجلس كان قد خاطب وزارة الإدارة المحلية 2023 لمنع أي تراخيص في المنطقة نتيجة انهيارات سابقة.

وأكدت أن وزارة الإدارة المحلية تعمل حاليا على حصر مناطق الانزلاقات في مختلف مناطق المملكة، بما فيها صافوط ومناطق أخرى، تمهيدا لإجراء دراسات جيولوجية لها، مشيرة إلى أن الظروف الجيولوجية والتغيرات المناخية، ومنها مواسم الأمطار، تكشف بعض التشققات والانزلاقات في التربة.

وأضافت أن النتائج ستُستخدم لتحديد "المناطق الحرجة" ومنع منح التراخيص فيها، بما يشمل مناطق في الزرقاء ومأدبا وغيرها، وذلك استناداً إلى دراسات علمية تحدد معامل الأمان والمخاطر.

من جهته، قال عضو نقابة المهندسين صالح الغويري، إن ما حدث في صافوط يرتبط بعدة عوامل جيولوجية وهندسية، من بينها طبيعة التربة، وتصريف مياه الأمطار، والبنية التحتية، إضافة إلى غياب الرقابة الكافية خلال فترات سابقة، موضحاً أن كل منطقة لها أسبابها الخاصة في الانزلاقات.

وأضاف أن النقابة وبشكل تطوعي، تقدم خبراتها عبر لجان متخصصة لدراسة الحوادث ورفع تقارير فنية إلى الجهات الرسمية، مشيرا إلى إعداد تقارير حول حالات مشابهة في مناطق أخرى، بينها انهيار في مدينة إربد، وحادثة في أحد مساجد مأدبا، التي أرجع أسبابها إلى طبيعة الردم.

وبشأن الرقابة، أوضح الغويري أن النقابة تركز على متابعة المكاتب الهندسية المرخصة، وتحديد مدى التزامها بالأسس الفنية، بينما تبقى مسؤولية تطبيق الرقابة على الجهات الرسمية المختصة.

وأشار الغويري إلى أن الحلول الهندسية للحد من الانزلاقات تشمل تعديل المنحدرات، وإنشاء المدرجات، وتحسين شبكات تصريف المياه، إضافة إلى استخدام تقنيات التثبيت مثل الأوتاد والمسامير الصخرية والحقن الإسمنتي، بالتعاون مع الجهات المختصة.

ودعت النقابة إلى اتخاذ إجراءات فورية وعاجلة، أبرزها الإخلاء النهائي للمبنى المتضرر ومنع استخدامه بشكل كامل، إضافة إلى إخلاء المناطق الواقعة أسفل المنحدر، وإغلاق الموقع وتأمينه.

وقالت أمينة سر مجلس البناء الوطني، منى البلاونة، الأربعاء، إن اللجنة رصدت وجود تشققات في الموقع، ومناطق ردم قديمة على بعد نحو 30 مترا من المبنى، إضافة إلى وجود كميات من الطمم بارتفاعات كبيرة، وتجاويف أرضية أسفل الترس وعلى امتداد الجدار الساند، إلى جانب مؤشرات لتسرب مياه نتيجة خطوط مياه وحفر امتصاصية.

وأضافت البلاونة أن طبيعة التكوين الجيولوجي للمنطقة، المتمثل بالصخور الدولوميتية، يجعلها قابلة للانزلاق عند التشبع بالمياه، مما أسهم في حدوث الانزلاق الصخري المفاجئ، مشيرة إلى أن مستوى الخطورة يصنف "عاليا وحرجا"، مما استدعى التوصية بإخلاء المبنى واتخاذ إجراءات السلامة العامة، ومنع التدخل في الموقع أو تحويل مجاري المياه عنه.

وأشارت البلاونة إلى أن اللجنة أوصت أيضا بمنع منح أي تراخيص بناء أو إفرازات جديدة في المنطقة إلى حين استكمال الدراسات الجيولوجية والجيوتقنية والجيوفيزيائية، وبناءً على نتائجها يتم تحديد إجراءات التدعيم أو الحماية اللازمة.

وبينت أن المجلس كان قد خاطب وزارة الإدارة المحلية 2023 لمنع أي تراخيص في المنطقة نتيجة انهيارات سابقة.

وأكدت أن وزارة الإدارة المحلية تعمل حاليا على حصر مناطق الانزلاقات في مختلف مناطق المملكة، بما فيها صافوط ومناطق أخرى، تمهيدا لإجراء دراسات جيولوجية لها، مشيرة إلى أن الظروف الجيولوجية والتغيرات المناخية، ومنها مواسم الأمطار، تكشف بعض التشققات والانزلاقات في التربة.

وأضافت أن النتائج ستُستخدم لتحديد "المناطق الحرجة" ومنع منح التراخيص فيها، بما يشمل مناطق في الزرقاء ومأدبا وغيرها، وذلك استناداً إلى دراسات علمية تحدد معامل الأمان والمخاطر.

من جهته، قال عضو نقابة المهندسين صالح الغويري، إن ما حدث في صافوط يرتبط بعدة عوامل جيولوجية وهندسية، من بينها طبيعة التربة، وتصريف مياه الأمطار، والبنية التحتية، إضافة إلى غياب الرقابة الكافية خلال فترات سابقة، موضحاً أن كل منطقة لها أسبابها الخاصة في الانزلاقات.

وأضاف أن النقابة وبشكل تطوعي، تقدم خبراتها عبر لجان متخصصة لدراسة الحوادث ورفع تقارير فنية إلى الجهات الرسمية، مشيرا إلى إعداد تقارير حول حالات مشابهة في مناطق أخرى، بينها انهيار في مدينة إربد، وحادثة في أحد مساجد مأدبا، التي أرجع أسبابها إلى طبيعة الردم.

وبشأن الرقابة، أوضح الغويري أن النقابة تركز على متابعة المكاتب الهندسية المرخصة، وتحديد مدى التزامها بالأسس الفنية، بينما تبقى مسؤولية تطبيق الرقابة على الجهات الرسمية المختصة.

وأشار الغويري إلى أن الحلول الهندسية للحد من الانزلاقات تشمل تعديل المنحدرات، وإنشاء المدرجات، وتحسين شبكات تصريف المياه، إضافة إلى استخدام تقنيات التثبيت مثل الأوتاد والمسامير الصخرية والحقن الإسمنتي، بالتعاون مع الجهات المختصة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك