أكد خبراء بمجال صحة الأسنان، أن أعراض اللسان المستمرة غالباً ما يتم تجاهلها أو الخلط بينها وبين تهيج بسيط، ولكنها في بعض الحالات قد تدل على سرطان الفم أو مشاكل صحية أخرى كامنة.
وبحسب صحيفة" The Mirror"، قال الدكتور أندريه بوزيتش، جراح الفم، إن العلامة الرئيسية التي يجب مراقبتها هي الأعراض التي لا تزول.
وأضاف: " من أهم العلامات التحذيرية قرحة أو تقرح في اللسان لا يلتئم خلال أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع.
علامات تحذيرية هامة داخل الفمأوضح بوزيتش: " يفترض الكثير من الناس أنها مشكلة بسيطة، مثل عض اللسان أو تهيج بسبب الطعام، ولكن أي شيء يستمر يجب فحصه دائمًا"، وقال إن العلامات التحذيرية الأخرى يمكن أن تشمل كتلًا غير مبررة، أو بقعًا حمراء أو بيضاء، أو مناطق من اللسان تشعر بالخدر أو الألم.
وأضاف: " هذه الأعراض لا تعني بالضرورة الإصابة بالسرطان، ولكنها إشارات إلى أن هناك شيئًا ما ليس على ما يرام ويجب تقييمه من قبل متخصص"، ويمكن للسان في كثير من الأحيان أن يقدم أدلة مبكرة حول ما يحدث في الجسم، حيث قد تظهر التغييرات هناك قبل ظهور أعراض أخرى.
قال الدكتور بوزيتش إن هذا هو السبب في أن أطباء الأسنان غالباً ما يكونون من أوائل من يكتشفون المشاكل المحتملة، موضحا أن الفم هو أحد أسهل أجزاء الجسم فحصاً، ويمكن ملاحظة التغيرات الطفيفة مبكراً، وفي حالات سرطان الفم، يعد الكشف المبكر أمراً بالغ الأهمية لأنه يحسن النتائج ونجاح العلاج بشكل كبير.
وأضاف أن عوامل نمط الحياة قد تساهم أيضاً في زيادة المخاطر.
وقال: " يعد التدخين وتعاطي الكحول وسوء صحة الفم، من بين عوامل الخطر الرئيسية التي نأخذها في الاعتبار عند تقييم المرضى".
متى يجب طلب المشورة الطبية؟على الرغم من أن العديد من مشاكل اللسان غير ضارة ومؤقتة، إلا أن الخبراء يؤكدون أن استمرارها هو العامل الأساسي الذي لا ينبغي تجاهله، وقال الدكتور بوزيتش إنه ينبغي على الأشخاص طلب المشورة إذا استمرت الأعراض لأكثر من بضعة أسابيع أو بدأت بالتفاقم.
وأضاف قائلا: " إذا لم تتحسن القرحة أو البقعة أو الكتلة الموجودة على اللسان خلال أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع، فمن المهم فحصها"، كما نصح بالانتباه إلى أعراض مثل صعوبة البلع، أو الألم المستمر، أو التغيرات في حركة اللسان، فقد تشير هذه الأعراض إلى الحاجة إلى مزيد من الفحوصات، حتى لو بدت خفيفة في البداية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك