سكاي نيوز عربية - لبنان.. رفض حزب الله للاتفاق يهدد جهود إنهاء الحرب مع إيران رويترز العربية - رفض حزب الله يثير عقبات أمام اتفاق وقف النار بلبنان ويضعف فرص إنهاء حرب إيران روسيا اليوم - لافروف: منتدى بطرسبورغ منصة للحوار الحر في "عصر تعدد الأقطاب" قناه الحدث - بولتون يبرم اتفاقاً للإقرار بالذنب في قضية وثائق أمن قومي حساسة البريميرليج - Premier League - 12 Of The Best Matches Of The 2025/26 Premier League Season قناه الحدث - روسيا تهاجم موقف ترامب من أوكرانيا وتتحدث عن تقدم روسيا اليوم - سوريا.. قصف إسرائيلي لمحيط سد المنطرة بريف القنيطرة قناة الجزيرة مباشر - إطلاق صفارات الإنذار في 4 مستوطنات إسرائيلية بالقطاع الشرقي للحدود مع لبنان رويترز العربية - المحكمة العليا الإسرائيلية تلغي حظرا على زيارات الصليب الأحمر للسجون إيلاف - سلاح الفصائل العراقية على الطاولة.. مساومة على الحقائب الوزارية الشاغرة في حكومة الزيدي
عامة

القديس بروثاوس قس أثينا، قصة عالم آمن فصار خادما للكلمة

بوابة فيتو
بوابة فيتو منذ 1 شهر
1

تحيي الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، برئاسة قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، ذكرى نياحة القديس بروثاوس قس أثينا، أحد أبرز علماء المدينة الذين تحولوا من البحث الفلسفي...

ملخص مرصد
تحتفل الكنيسة القبطية الأرثوذكسية بذكرى نياحة القديس بروثاوس قس أثينا، الذي تحول من الفلسفة إلى الإيمان المسيحي. بدأ حياته كعالم في أثينا، ثم آمن على يد القديس بولس الرسول ورُسم قسًا. رفض ترقيته إلى الأسقفية، مفضلًا الخدمة البسيطة حتى وفاته.
  • القديس بروثاوس تحول من الفلسفة إلى الإيمان المسيحي بعد لقائه بالقديس بولس
  • رفض ترقيته إلى الأسقفية، واختار الخدمة الكهنوتية البسيطة
  • توفي بعد حياة قضاها في الخدمة الروحية وانتشار الإيمان المسيحي
من: القديس بروثاوس قس أثينا أين: أثينا

تحيي الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، برئاسة قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، ذكرى نياحة القديس بروثاوس قس أثينا، أحد أبرز علماء المدينة الذين تحولوا من البحث الفلسفي إلى الإيمان المسيحي والخدمة الكهنوتية.

ويُعد القديس بروثاوس من علماء مدينة أثينا، حيث جمعته العناية الإلهية بالقديس بولس الرسول، ودارت بينهما مناقشات عميقة حول الإيمان، انتهت بإيمانه بالمسيح على يد الرسول، فقام بتعميده وتعليمه الفرائض المسيحية، ثم رُسم قسًا على المدينة ليبدأ رحلة خدمة جديدة داخل المجتمع الأثيني.

وتشير السيرة الكنسية إلى أن القديس بروثاوس التقى أيضًا بالقديس ديونيسيوس الأريوباغي، أحد أعلام أثينا الفكرية، وكان لذلك اللقاء أثر كبير في انتشار الإيمان داخل المدينة.

كما تذكر الروايات أنه حضر نياحة السيدة العذراء مريم، وكان في وسط التلاميذ، حيث قام بتعزيتهم بكلمات منظومة أنشدت بالموسيقى، وأسهم في رد عدد من اليهود والأمم إلى الإيمان بالمسيح، بحسب ما ورد في مخطوط شبين الكوم.

وعندما أراد الشعب رسامته أسقفًا، رفض ذلك بتواضع شديد قائلًا: " ليتني أقدر على القيام بواجبات القسيسية"، مفضلًا الاكتفاء بخدمة الكهنوت في بساطة واتضاع.

واختتمت سيرته بأنه بعدما أكمل جهاده الصالح، انتقل إلى الرب الذي أحبه، لتبقى حياته شاهدًا على رحلة تحول من الحكمة الفلسفية إلى نور الإيمان، ومن البحث العقلي إلى الخدمة الروحية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك