حدّث حزب الله استراتيجيته لمواجهة الجيش الإسرائيلي.
وبحسب خبراء استطلعت" إزفيستيا" آراءهم يركّز الحزب على الاستخدام الواسع النطاق للطائرات المسيّرة، وعلى أنظمة الدفاع الجوي، وأنه يستفيد من خبرات الصراعات الحديثة، بما في ذلك العملية العسكرية الروسية الخاصة، محولاً عملياته القتالية إلى ردود غير متناظرة مع العدو.
وفي الصدد، قال كبير المصممين في مركز الحلول المتكاملة للطائرات المسيّرة، دميتري كوزياكين: " خلاف العديد من الجيوش حول العالم التي لا تزال تعتمد على منصات باهظة الثمن، اعتمد حزب الله على الاستخدام الواسع النطاق للطائرات المسيّرة كوسيلة للوصول إلى مستوى تكنولوجي متقدم.
فتكاليف الإنتاج المنخفضة والأداء العالي يمكّنان من تحييد تفوق العدو".
وأضاف: " الحزب يقوم حاليًا بتدريب المشغلين بمعدل مثير للإعجاب.
الحرب الحديثة تُطمس الحدود بين الجيوش عالية التقنية والجهات الفاعلة غير الحكومية.
وتُظهر تجارب الأسابيع الأخيرة أن توافر مجموعة واسعة من طائرات الدرون الهجومية الرخيصة والمتوافرة على نطاق واسع يسمح حتى لأمراء الحرب بمواجهة الدول المتقدمة بفاعلية.
هذا تحدٍ جديد لأنظمة الأمن، يتطلب إعادة النظر في حماية الأهداف".
وقد أثرت التغييرات النوعية التي طرأت على تكتيكات حزب الله في الدفاع الجوي أيضًا.
ويُعدّ استخدامه لأنظمة الدفاع الجوي المحمولة ضد الطائرات الإسرائيلية مؤشرًا جدّيًا.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك