قناة التليفزيون العربي - ما هو "الحل الوسط" الذي يتحدث الرئيس الروسي عن انفتاحه بشأنه بخصوص الحرب ضد أوكرانيا؟ العربي الجديد - فرنسا تدخل كأس العالم 2026 بسلاح النجوم وخبرة ديشان قناة القاهرة الإخبارية - بين القصف والاشتباكات.. النبطية ومحيط الشقيف في قلب التصعيد العسكري روسيا اليوم - مقتل ضابط إسرائيلي بصاروخ موجه أطلقه "حزب الله" في جنوب لبنان (صورة) روسيا اليوم - بوتين: "سو-57" أفضل طائرة مقاتلة في العالم قناه الحدث - مستشار خامنئي: المسودة الحالية لمذكرة التفاهم مع واشنطن غامضة الجزيرة نت - الأدوية تكاد تنفد.. الموت يهدد الآلاف من مرضى السرطان في غزة وكالة الأناضول - تركيا وسوريا تبحثان فرص التعاون في مجال السياحة التلفزيون العربي - من المنبّه إلى التقويم.. هكذا صارت التطبيقات ترتّب يومنا العربية نت - مستشار خامنئي: المسودة الحالية لمذكرة التفاهم مع واشنطن غامضة
عامة

"مول الحوت".. من بيع السمك بنصف دولار إلى المنع من السوشيال

العربية - المغرب
5

اشتعلت مواقع التواصل الاجتماعي في المغرب فور صدور حكم قضائي، يوم الثلاثاء، قضت بموجبه المحكمة الابتدائية بمراكش بإدانة صانع المحتوى الشهير عبد الإله العجويط، الملقب بـ" مول الحوت"، بالحبس خمسة أشهر مع...

ملخص مرصد
أصدرت المحكمة الابتدائية بمراكش، يوم الثلاثاء، حكماً بإدانة صانع المحتوى المغربي عبد الإله العجويط، المعروف بـ"مول الحوت"، بالحبس خمسة أشهر مع إيقاف التنفيذ، إضافة إلى غرامة 3000 دولار ومنعه من نشر أي محتوى رقمي لمدة خمس سنوات. الحكم جاء عقب دعوى تشهير رفعها الضابط المتقاعد الطاهر سعدون، ما أثار جدلاً واسعاً حول حرية التعبير وقوانين الفضاء الرقمي في المغرب. transitioned من بيع السمك بنصف دولار إلى ظاهرة رقمية أثارت نقاشاً حول غلاء الأسعار قبل أن يواجه مساراً قضائياً.
  • الحكم: حبس 5 أشهر مع إيقاف التنفيذ + غرامة 3000 دولار ومنع نشر 5 سنوات
  • القضية: دعوى تشهير رفعها الضابط المتقاعد الطاهر سعدون ضد "مول الحوت"
  • الجدل: انقسام بين مؤيدين للحد من التشهير ومعارضين لحرية التعبير
من: عبد الإله العجويط (مول الحوت)، الطاهر سعدون أين: المغرب (مراكش)

اشتعلت مواقع التواصل الاجتماعي في المغرب فور صدور حكم قضائي، يوم الثلاثاء، قضت بموجبه المحكمة الابتدائية بمراكش بإدانة صانع المحتوى الشهير عبد الإله العجويط، الملقب بـ" مول الحوت"، بالحبس خمسة أشهر مع إيقاف التنفيذ، مع قرار “نوعي” ومثير للجدل يقضي بمنعه من نشر أي محتوى على المنصات الرقمية لمدة خمس سنوات.

الحكم، الذي صدر على خلفية قضية تتعلق بالتشهير عقب دعوى رفعها الضابط المتقاعد الطاهر سعدون، لم يثر الجدل فقط بسبب العقوبة الحبسية، بل أيضاً بسبب الغرامة المالية التي قدرت بـ 3000 دولار، إضافة إلى قرار المنع من النشر الذي أعاد فتح النقاش حول القوانين الجديدة التي تنظم الفضاء الرقمي.

ففي غضون سنة، انتقل" مول الحوت" من شاب مراكشي بسيط لفت الأنظار ببيع السمك بخمسة دراهم فقط، أي ما يعادل نحو نصف دولار تقريباً، إلى ظاهرة رقمية أثارت نقاشاً واسعاً حول الأسعار والمضاربة في سوق السمك، قبل أن يجد نفسه لاحقاً في قلب مسار قضائي أعاده من فضاء “الترند” إلى قاعات المحاكم.

وبدأت قصة صعوده من محل صغير داخل بيت عائلته بمدينة مراكش، حيث قرر بيع السردين بثمن منخفض مقارنة بالسوق، في وقت كان سعر الكيلوغرام يتراوح بين 20 و30 درهماً، ما جعله يحظى بتفاعل واسع على مواقع التواصل الاجتماعي، وينظر إليه كصوت استطاع فضح غلاء الأسعار وهيمنة الوسطاء في قطاع السمك.

ومع تداول مقاطع فيديو تحدث فيها عن ما وصفه بـ”الاحتكار” داخل سوق السمك، توسعت شهرته بسرعة، وتحول اسمه إلى مادة للنقاش العام، خاصة مع تصاعد الجدل حول أسعار “سمك الفقراء” المعروف بالسردين، وتزايد التفاعل الشعبي مع تجربته.

لكن هذا الصعود السريع لم يدم طويلا، إذ انتقلت شهرته الواسعة من فضاء النشاط التجاري والإعلامي إلى ساحة القضاء، بعد شكاية تتعلق بالتشهير تقدم بها الضابط المتقاعد الطاهر سعدون، انتهت بالحكم الصادر في حقه.

وفي خضم هذا الجدل، انقسمت ردود الفعل على مواقع التواصل الاجتماعي بين من اعتبر الحكم “عادلاً” و”ضرورياً” لوضع حد للتشهير والانفلات الرقمي، وبين من رآه “سابقة مثيرة للقلق” تمس بحرية التعبير أو ما بات يوصف بـ”الإقصاء الرقمي”.

كما تباينت التعليقات بين من اعتبر المنع من النشر عقوبة أشد من الحبس نفسه، بالنظر إلى تأثيره المباشر على حضور “مول الحوت” الرقمي ومصدر دخله، وبين من شدد على ضرورة حماية الأفراد من أي محتوى قد يمس بسمعتهم أو حياتهم الخاصة، حتى لو صدر عبر منصات التواصل الاجتماعي.

وفي تصريح لـ" العربية.

نت" /" الحدث.

نت"، اعتبر محمد بن دقتق محامي وباحث قانوني، أن المنع من النشر على مواقع التواصل الاجتماعي لم يعد مجرد عقوبة تكميلية، بل أصبح يقارب ما يمكن وصفه بـ”النفي الرقمي”، خاصة بالنسبة لصناع المحتوى الذين يعتمدون على المنصات الرقمية كمصدر دخل وحضور مهني.

وأوضح المحامي والباحث القانوني المغربي أن هذا الإجراء قد يكون في بعض الحالات أشد أثراً من العقوبات الحبسية قصيرة المدة، لأنه يؤدي إلى عزل الشخص عن جمهوره وفقدانه لنشاطه الاقتصادي.

وأضاف في ذات التصريح أن هذا التوجه يجد أساسه في التدابير الوقائية المنصوص عليها في القانون الجنائي، حيث يمكن للقضاء المغربي أن يعتبر أي النشاط على مواقع التواصل امتداداً للفعل المجرم، ما يبرر المنع من النشر كإجراء ردعي مواز للعقوبات التقليدية، في انتظار صدور قوانين صارمة تخص تقنين الفضاء الرقمي.

وتجدر الإشارة إلى أن “مول الحوت” كان قد لمح في وقت سابق إلى دخوله غمار السياسة، ملوحاً بإمكانية الترشح للانتخابات التشريعية المقبلة بالمغرب، المقررة في سبتمبر المقبل، وهو ما أضفى بعداً إضافياً على الجدل المثار حول قضيته، خاصة في ظل تزامن طموحه السياسي مع مساره القضائي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك