الجزيرة نت - وزير الخارجية الإيراني يبحث مع خليل الحية التطورات في غزة والمنطقة العربية نت - رئيس وزراء الكويت يزور مصابي الهجمات الإيرانية قناة الغد - الكونغو.. هجوم على فريق لدفن ضحايا إيبولا يسفر عن ترك جثة في العراء وكالة الأناضول - الجزائر تدشن بناء شطرها من خط الغاز النيجيري الأوروبي فرانس 24 - مورينيو يلجأ إلى أعلى محكمة أوروبية لحقوق الإنسان للطعن في عقوبات الاتحاد التركي العربي الجديد - بن غفير يواصل التدخّل بشؤون الأقصى والشرطة تستقطب مستوطنين للعمل فيه قناة الغد - عدة إصابات جراء انهيار العجلات الأمامية لطائرة داخل مطار فرانكفورت العربي الجديد - المجبري يتفادى المخاطر بعد إصابته أمام النمسا العربية نت - إسرائيل تعلن قتل قيادات أمنية بارزة في حماس بغزة القدس العربي - الفيفا يمنع المشجعين من إدخال زجاجات المياه القابلة لإعادة التعبئة لملاعب كأس العالم
عامة

دراسة تكشف: لماذا تبدو البطاطا المقلية ألذّ عند تناولها من طبق الآخرين؟

Euronews عــربي
Euronews عــربي منذ 1 شهر
1

قد يعتبر البعض البطاطا المقلية لغة حب عالمية. فهي طبق يعشقه تقريباً الجميع، ويجمع الناس حوله في أجواء مرحة على وقع الأصابع الذهبية المغموسة بالزيت؛ إلا إذا كان بينكم من يسرق البطاطا من طبق غيره. لقد م...

ملخص مرصد
كشفت دراسة روسية أن طعم البطاطا المقلية المسروقة من طبق الآخرين يبدو ألذ بنسبة تصل إلى 40% مقارنة بتلك المقدمة مباشرة. وأرجع الباحثون ذلك إلى مزيج الإثارة والشعور بالذنب، إضافة إلى عقلية الندرة التي تجعل الدماغ أكثر جاذبية للممنوع. ونشرت النتائج في مجلة Food Quality and Preference.
  • البطاطا المسروقة سجلت درجات أعلى في النكهة والقرمشة والملوحة
  • الإثارة والشعور بالذنب زادا من متعة تناول البطاطا المحرمة
  • عقلية الندرة تجعل الممنوع أكثر إغراءً حسب الدراسة الروسية
من: باحثون في الأكاديمية الطبية الروسية

قد يعتبر البعض البطاطا المقلية لغة حب عالمية.

فهي طبق يعشقه تقريباً الجميع، ويجمع الناس حوله في أجواء مرحة على وقع الأصابع الذهبية المغموسة بالزيت؛ إلا إذا كان بينكم من يسرق البطاطا من طبق غيره.

لقد مررنا جميعاً بالمشهد نفسه: تطلب لنفسك طبقا كبيرا من البطاطا المقلية، بعدما يؤكد لك رفيقك بإصرار أنه لا يريد منها شيئاً وأنه مكتفٍ بالسلطة.

تسأله إن كان متأكداً.

يجيبك بأنه متأكد.

لكن ما إن تصل البطاطا إلى المائدة حتى تسقط الهالة الملائكية عن رفيقك فجأة.

تبدأ القصة بطلب خجول: " حبة واحدة فقط".

ثم حبتان أو ثلاث.

وفجأة تعود من الحمّام فتجد الوعاء شبه فارغ، لم يتبقَّ فيه إلا بضع قطع رطبة تتشبث بالحافة.

لماذا يكون طعم البطاطا المسروقة ألذ؟هنا قرر باحثون في الأكاديمية الطبية الروسية أن يفهموا لماذا يصعب مقاومة إغراء سرقة البطاطا من طبق الآخرين، وما إذا كانت" المخالفة الأخلاقية قد تزيد متعة التذوق".

ونشرت نتائج دراستهم في مجلة" Food Quality and Preference".

ولتنفيذ التجربة قدّم الباحثون إلى كل واحد من المشاركين الـ 120 الحصة نفسها من البطاطا المقلية: مرة بوصفها طبقاً قُدّم لهم مباشرة، ومرة أخرى على أنها عرض كرم من شخص آخر.

ثم طُلب منهم، في مرحلة لاحقة، أن يسرقوا خلسة قطعاً من البطاطا من أطباق مشاركين آخرين، في مواقف توحي بمخاطر عالية وأخرى منخفضة، من حيث احتمال انكشافهم.

بعد ذلك قيّم المتطوعون مدى لذّة البطاطا على مقياس من واحد إلى تسعة، فكانت البطاطا المسروقة هي الأعلى تقييماً بشكل واضح.

وكلما ارتفع خطر انكشاف أمر" اللص"، ازدادت نشوة البطاطا المقلية؛ إذ سجّلت القطع المسروقة درجات أعلى في النكهة والقرمشة والملوحة بنسبة وصلت إلى 40 في المئة مقارنة بتلك التي قُدمت إليهم مباشرة.

وبحسب المشاركين، فإن مزيج الإثارة والشعور بالذنب عند التهام" البطاطا المحرّمة" جعل التجربة أكثر متعة.

قد ترتبط هذه النتائج أيضاً بما يُعرف بـ_عقلية الندرة_، أي الطريقة التي يصبح فيها الدماغ أكثر قلقاً وخوفاً عندما يشعر بنقص ما، فيدفعنا إلى مزيد من التنافسية والتصرفات الاندفاعية.

وينطبق الأمر نفسه على كل ما هو ممنوع؛ فغالباً ما يُشار إلى ذلك باسم تأثير" الثمرة المحرمة"، إذ يكفي أن يُقال لنا إن شيئاً ما محظور حتى يصبح أكثر قيمة وإغراء.

وقد أظهرت دراسات سابقة أن عقلية الندرة يمكن أن تُضعف كذلك قدرتنا على التعاطف مع ألم الآخرين، أو في هذه الحالة مع انزعاج من تُسرق بطاطاه من أمامه.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك