القدس العربي - الدفاعات الجوية الكويتية تتصدى لهجوم بصواريخ وطائرات مسيرة رويترز العربية - الدفاعات الجوية الكويتية تتصدى لهجوم بصواريخ وطائرات مسيرة Independent عربية - فصائل فلسطينية تجتمع في مصر لمناقشة مستقبل قطاع غزة قناة الغد - ترمب يطلب من مدير الاستخبارات الجديد فصل موظفين وكالة سبوتنيك - "59 إن - 6"... رادار روسي لرصد الأهداف الفرط الصوتية سكاي نيوز عربية - مسيّرات ورادارات.. واشنطن تروي ما جرى في هرمز قناة التليفزيون العربي - تصريحات المستشار العسكري للمرشد الإيراني تبدد التفاؤل الأميركي.. هكذا تلعب واشنطن وطهران لعبة الصبر! قناة الشرق للأخبار - ترمب : ليس لدى القادة الإيرانيين خيار سوى التوصل إلى اتفاق قناة الجزيرة مباشر - Will the Lebanese Parliament Speaker's latest initiative end the war with Israel, or will it furt... قناة القاهرة الإخبارية - موجز أخبار الرابعة صباحا من القاهرة الإخبارية
عامة

لغز «القطعة المفقودة».. لماذا يطارد السرطان الشباب رغم تراجع التدخين؟

عكاظ
عكاظ منذ 1 شهر
1

بينما كان العالم يظن أن السرطان مرض «كبار السن» أو «المدخنين»، كشفت دراسة بريطانية حديثة (أبريل 2026) حقيقة صادمة مفادها بأن نمط الحياة الحديث، بما فيه من أدوات مطبخ وملابس، قد يكون المتهم الأول في إص...

ملخص مرصد
كشفت دراسة بريطانية (أبريل 2026) أن المواد الكيميائية الدائمة (PFAS) في أدوات الطبخ والملابس تلعب دوراً رئيسياً في ارتفاع إصابات السرطان بين الشباب (20-49 عاماً). وأشار الباحثون إلى أن المضادات الحيوية في الصغر والأطعمة فائقة المعالجة قد دمرت الحماية الطبيعية للأمعاء، مما يزيد من خطر الإصابة بـ11 نوعاً من السرطان. وحذر البروفيسور مارك غونتر من أن السمنة لا تفسر كل الحالات، مشدداً على وجود «قطعة مفقودة» في اللغز ترتبط بأنماط الحياة الاستهلاكية الحديثة.
  • دراسة بريطانية (أبريل 2026) تحذر من PFAS في أدوات الطبخ والملابس
  • المضادات الحيوية والأطعمة فائقة المعالجة تدمر الحماية الطبيعية للأمعاء
  • ارتفاع إصابات السرطان بين الشباب (20-49 عاماً) رغم تراجع التدخين
من: البروفيسور مارك غونتر (Imperial College London) أين: بريطانيا

بينما كان العالم يظن أن السرطان مرض «كبار السن» أو «المدخنين»، كشفت دراسة بريطانية حديثة (أبريل 2026) حقيقة صادمة مفادها بأن نمط الحياة الحديث، بما فيه من أدوات مطبخ وملابس، قد يكون المتهم الأول في إصابة جيل الشباب.

المفاجأة التي فجرتها الأبحاث هي أن الأمر يتجاوز الغذاء الملوث.

فقد حذر العلماء من «المواد الكيميائية الدائمة» (PFAS) الموجودة في:أدوات الطبخ غير اللاصقة (المقالي): التي تفرز جزيئات دقيقة تتراكم في الجسم.

الملابس المقاومة للبقع والماء: التي تمتصها البشرة بمرور الوقت.

فهذه المواد لا تتحلل، بل تظل «دائمة» في مجرى الدم، مما يرفع احتمالات الإصابة بالسرطان بنسبة مقلقة لدى الفئات العمرية بين 20 و49 عاماً.

الأمعاء في خطر.

دور المضادات الحيويةأشارت الدراسة المنشورة في BMJ Oncology إلى أن الاستخدام المفرط للمضادات الحيوية في الصغر قد يكون قد دمر «الدرع الواقي» في أمعائنا.

وهذا الخلل في التوازن البكتيري يفتح الباب لـ 11 نوعاً من السرطان، أبرزها الأمعاء والثدي والغدة الدرقية، والتي سجلت ارتفاعاً بنسبة 15% خلال العقد الأخير.

وأكد البروفيسور مارك غونتر من Imperial College London أن السمنة عامل رئيسي، لكنها لا تفسر كل الحالات.

فهناك «قطعة مفقودة» في اللغز ترتبط بالأطعمة فائقة المعالجة (Ultra-Processed Foods) التي نأكلها يومياً، والتي تغير من كيمياء أجسامنا قبل أن نصل لسن الثلاثين.

ومع تراجع معدلات التدخين بين الشباب، إلا أن الإصابات في ارتفاع.

وهو ما يجعل الرسالة واضحة، تقول بجلاء إن العدو القادم ليس سيجارة، بل هو نمط الحياة الاستهلاكي.

والحل يبدأ من تقليل الاعتماد على المواد الصناعية، والعودة إلى الطهي بأدوات طبيعية (كالحديد أو السيراميك)، والابتعاد عن الوجبات الجاهزة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك