الجزيرة نت - لهذا فشلت ألمانيا في الحصول على مقعد غير دائم في مجلس الأمن العربي الجديد - رئيس مانشستر سيتي يكشف كواليس رحيل غوارديولا القدس العربي - سلام: الجنوب اللبناني يدفع ثمن كل ساعة تأخير بوقف النار مع إسرائيل التلفزيون العربي - تفاصيله غامضة.. ما قصة المشروع الفاخر المرتبط بصهر ترمب وابنته ويثير القلق في ألبانيا؟ قناة الغد - الهلال الأحمر المصري يستقبل دفعة جديدة من المصابين الفلسطينيين قناة التليفزيون العربي - إلى أي حد يتخذ حزب الله موقف رفض إعلان واشنطن بناء على ثقته بعدم تخلي إيران عنه؟ روسيا اليوم - لافروف: لو مضت واشنطن في مبادرتها السلمية لتوقف القتال في أوكرانيا منذ زمن طويل العربية نت - رسمياً.. ريال مدريد يدفع 15 مليون يورو للتعاقد مع مورينيو الجزيرة نت - انتحار سائق شاحنة بسبب غرامة مرورية يشعل احتجاجات في العراق روسيا اليوم - بوليانسكي محذرا من أن دعم زيلينسكي "قد يؤدي إلى كارثة تفوق تشيرنوبيل"
عامة

بندر الخريف: علاقات السعودية وتركيا استراتيجية والمنطقة ستتجاوز أزماتها

يني شفق العربية
1

شراكة استراتيجية في الصناعة والتعدينخلال زيارة رسمية إلى العاصمة التركية إسطنبول لحضور منتدى المعادن الحرجة، أكد وزير الصناعة والثروة المعدنية السعودي بندر الخريف على الطبيعة المتميزة للعلاقات الثنا...

ملخص مرصد
أكد وزير الصناعة والثروة المعدنية السعودي بندر الخريف خلال زيارة لإسطنبول أن العلاقات بين السعودية وتركيا استراتيجية، مشيراً إلى أولوية التعاون في التعدين والصناعة. وأشار إلى نمو قياسي للصادرات غير النفطية بنسبة 15% هذا العام، كما استعرض إمكانات قطاع التعدين السعودي الذي تقدر ثرواته بـ9 تريليونات ريال. وأكد على تطوير بدائل لوجستية لمواجهة التحديات الإقليمية، مثل ميناء نيوم ومشروع الربط السككي مع تركيا.
  • وزير سعودي: العلاقات مع تركيا استراتيجية في الصناعة والتعدين خلال زيارة لإسطنبول
  • الصادرات غير النفطية حققت 624 مليار ريال بنمو 15% مقارنة بالعام الماضي
  • قطاع التعدين السعودي تقدر ثرواته بـ9 تريليونات ريال، ويستهدف زيادة مساهمته للناتج المحلي إلى 75 مليار دولار بحلول 2035
من: بندر الخريف أين: السعودية وتركيا

شراكة استراتيجية في الصناعة والتعدينخلال زيارة رسمية إلى العاصمة التركية إسطنبول لحضور منتدى المعادن الحرجة، أكد وزير الصناعة والثروة المعدنية السعودي بندر الخريف على الطبيعة المتميزة للعلاقات الثنائية بين الرياض وأنقرة.

ووصف الوزير هذه العلاقات بأنها تتمتع بخصوصية استراتيجية في مجالات التصنيع واستخراج الموارد المعدنية، مشيراً إلى إمكانات تركيا الواسعة في القطاعات المستهدفة ضمن الاستراتيجية الصناعية للمملكة.

وأوضح الخريف أن التعاون في مجال التعدين يحظى بأولوية بالغة، خاصة في ظل الطلب المتزايد على المعادن عالمياً.

وأكد على ضرورة التنسيق بين البلدين لضمان استدامة توفير هذه الموارد، سواء عبر الموارد الطبيعية أو التصنيع وإنتاج المواد الوسيطة، بما يخدم احتياجات القطاعات الصناعية في كلا البلدين.

بدائل لوجستية في ظل التوترات الإقليميةتطرق الوزير السعودي إلى التحديات الأمنية التي تشهدها المنطقة، وعلى رأسها تصاعد الأزمة في مضيق هرمز وتأثيراتها على الملاحة الدولية.

ولفت إلى أن المملكة تعمل على تطوير حلول بديلة عبر ميناء نيوم على ساحل البحر الأحمر، ليكون ممراً لوجستياً متكاملاً يسهل نقل البضائع الحساسة والمواد الأولية بعيداً عن نقاط التوتر.

في هذا السياق، أشار الخريف إلى مشروع الربط السككي بين السعودية وتركيا، والذي يمر عبر الأردن وسوريا، موضحاً أن الدراسات الخاصة بهذا المشروع الاستراتيجي ستستكمل قبل نهاية العام الجاري.

وشدد على أن هذا المشروع يكتسب أهمية كبرى في تعزيز تنافسية الصادرات السعودية وتسهيل وصولها إلى الأسواق العالمية، فضلاً عن دعم حركة التجارة الإقليمية.

وعبّر عن ثقته بأن الأزمات الراهنة ستفتح آفاقاً واسعة للمنطقة، مستذكراً كيف أدت جائحة كورونا إلى تعزيز القدرات الدوائية والصناعية المحلية في المملكة، وهو ما يمكن تكراره في الظروف الحالية.

نمو قياسي للصادرات غير النفطيةسلّط الوزير الضوء على التطورات الملموسة في مسار التنويع الاقتصادي ضمن رؤية السعودية 2030.

وأفاد بأن الصادرات غير النفطية حققت مستويات تاريخية خلال العام الجاري، مسجلة نمواً سنوياً بلغ 15 بالمئة مقارنة بالعام الماضي، حيث بلغت قيمتها 624 مليار ريال (نحو 166.

4 مليار دولار).

وأبرز أن المملكة أضحت تحتل المركز الرابع عالمياً في تصدير الأسمدة، كما تشهد صادرات المعادن والمنتجات الغذائية والآلات الميكانيكية نمواً ملحوظاً.

ونوه بأن الأنشطة غير النفطية تشكل الآن 55 بالمئة من الناتج المحلي الإجمالي، فيما ارتفع عدد المصانع بنسبة 79 بالمئة منذ إطلاق الرؤية، ليصل إلى 13 ألف مصنع.

قطاع التعدين محور التحول الاقتصاديأشار الخريف إلى أن قطاع التعدين يمثل ركيزة أساسية في مستقبل الاقتصاد السعودي، مؤكداً أن الثروات المعدنية المكتشفة تُقدر بأكثر من 9 تريليونات ريال (2.

4 تريليون دولار)، تشمل الفوسفات والألمنيوم والنحاس والذهب.

وأضاف أن قيمة المعادن الحرجة وحدها، كالليثيوم والجرافيت والتيتانيوم، تتجاوز 150 مليار دولار.

وأفاد بأن المملكة تسعى لزيادة مساهمة هذا القطاع في الناتج المحلي من 17 مليار دولار إلى 75 مليار دولار بحلول عام 2035، من خلال تحسين البيئة التشريعية والاستثمارية وجذب الشركات العالمية.

وذكر أن استضافة الرياض لمؤتمر التعدين الدولي تعكس مكانة المملكة كمنصة عالمية لحوار أصحاب المصلحة في هذا المجال.

تطوير الكفاءات الوطنية والصناعات المستقبليةفيما يتعلق بالموارد البشرية، أكد الوزير أن استراتيجية الصناعة تركز على توطين الوظائف وتطوير مهارات الشباب السعودي.

ولفت إلى أن الوزارة أطلقت برنامجالذي يهدف لتحويل المنشآت الصناعية لتبني تقنيات الثورة الصناعية الرابعة والذكاء الاصطناعي، مما يجعل القطاع أكثر جاذبية للكفاءات الوطنية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك