شهدت إحدى قرى محافظة المنوفية جريمة قتل مأساوية، بعدما تحول منزل بسيط إلى مسرح إلى جريمة راح ضحيتها أم شابة وطفلها الرضيع، في واقعة صادمة كُشفت تفاصيلها تباعًا مع تحريات الأجهزة الأمنية.
في حلقة جديدة من سلسلة" جرائم عش الزوجية"، التي يتناولها" مصراوي" من واقع التحريات الرسمية والمصادر المختلفة، نروي تفاصيل مقتل سيدة وطفلها على يد زوجها.
بداية الواقعة وتفاصيل جريمة القتلالبداية كانت عندما أقدم المتهم على إنهاء حياة زوجته وطفله داخل مسكن الزوجية، في ظروف غامضة أثارت حالة من الذهول بين الجيران.
المتهم" م.
ش" قام بالتعدي على زوجته" آ.
ا" ونجله الرضيع باستخدام سلاح أبيض" سكين" في محافظة المنوفية، ورغم غموض الواقعة في البداية إلا أن الأجهزة الأمنية نجحت في كشف ملابسات الواقعة وضبط الزوج المتهم بعد وقت قصير من ارتكاب الجريمة.
ومع تداول تفاصيل الحادث، تصاعدت حالة من ردود الفعل الغاضبة خاصة عقب قيام المتهم بنشر صورة للضحيتين عبر مواقع التواصل الاجتماعي عقب ارتكاب الجريمة، ما زاد من بشاعة الواقعة.
عقب تقنين الإجراءات، تمكنت مباحث مركز تلا بمحافظة المنوفية من القبض على المتهم، إذ جرى تحرير محضر بالواقعة، وإحالته إلى النيابة العامة التي باشرت التحقيقات، قبل أن تقرر إحالته إلى محكمة الجنايات، لاتهامه بارتكاب جريمة القتل العمد.
ومع إحالة القضية إلى محكمة جنايات شبين الكوم، بدأت فصول المحاكمة، مع حضور أسرة الضحية إلى جلسات القضية بشكل دائم، إذ تمسكت الأسرة بحقها في القصاص.
وخلال جلسات المحاكمة، برز تقرير الطب النفسي كعنصر حاسم، إذ أوضح أحمد الميهي، محامي أسرة الضحية، أن المحكمة كانت قد قررت تأجيل نظر القضية في وقت سابق لحين إعداد التقرير، لبيان مدى وعي المتهم وإدراكه وقت ارتكاب الجريمة.
وجاء التقرير ليحسم الجدل، مؤكدًا أن المتهم سليم نفسيًا ويتمتع بكامل قواه العقلية، وكان مدركًا لأفعاله.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك