وكالة شينخوا الصينية - 5 قتلى في غارة إسرائيلية على بلدة بجنوب لبنان قناة الجزيرة مباشر - نقاش الساعة - من يتحمل مسؤولية استمرار التصعيد الإسرائيلي في لبنان؟ قناة التليفزيون العربي - القيادة الوسطى الأميركية تعلن إسقاط مسيرات واستهداف مواقع إيرانية وكالة شينخوا الصينية - حماس: جولة مفاوضات جديدة في القاهرة غداً لاستكمال اتفاق وقف إطلاق النار في غزة وكالة شينخوا الصينية - الوكالة الدولية للطاقة الذرية تدعو إلى أقصى درجات ضبط النفس العسكري بالقرب من محطة زابوريجيا للطاقة النووية وكالة شينخوا الصينية - الخارجية: الصين تعارض بشدة تصعيد الولايات المتحدة للحصار والعقوبات على كوبا القدس العربي - “تعفن أخلاقي”.. سمر لي تهاجم صمت الديمقراطيين بعد استهداف رشيدة طليب وآدم حموي بخطاب معادٍ للمسلمين وكالة شينخوا الصينية - مقتل رضيع فلسطيني وإصابة والديه برصاص الجيش الإسرائيلي بالضفة الغربية وكالة شينخوا الصينية - رئيس مجلس الدولة الصيني يترأس اجتماعا تنفيذيا لمجلس الدولة وكالة شينخوا الصينية - الخارجية: الصين تعارض بشدة تصعيد الولايات المتحدة للحصار والعقوبات على كوبا
عامة

إسرائيل تعترض "أسطول الصمود العالمي" قبل وصوله إلى غزة

Euronews عــربي
Euronews عــربي منذ 1 شهر
1

في تطور ميداني لافت، أعلنت إذاعة الجيش الإسرائيلي بدء عملية عسكرية لاعتراض سفن" أسطول الصمود العالمي" المتجه إلى قطاع غزة، وذلك في المياه الدولية وعلى مسافة بعيدة من السواحل الإسرائيلية، في خطوة تعكس ...

ملخص مرصد
أعلنت إسرائيل بدء عملية عسكرية لاعتراض أسطول "الصمود العالمي" المتجه إلى غزة في المياه الدولية، مستندة إلى حجم الأسطول الكبير (100 قارب و1000 ناشط). نفذت القوات البحرية عمليات السيطرة على بعد أكثر من 1000 كم من السواحل الإسرائيلية، مع توجيه تحذيرات للنشطاء لتغيير المسار أو التوجه إلى ميناء أسدود. تباينت الروايات الإسرائيلية حول عدد القوارب المعترضة، بينما وصف المنظمون العملية بأنها اعتداء على سفنهم في المياه الدولية.
  • إسرائيل تعترض سفن أسطول "الصمود العالمي" في المياه الدولية على بعد >1000 كم من سواحلها
  • الأسطول يضم 100 قارب و1000 ناشط، ويحمل مساعدات إنسانية وفق المنظمين
  • تركيا تصف العملية بـ"القرصنة" وداني دانون (إسرائيل) يدعو إلى وقف "الاستفزاز"
من: إسرائيل، أسطول الصمود العالمي، تركيا، داني دانون أين: المياه الدولية شرق البحر المتوسط (قرب جزيرة كريت)

في تطور ميداني لافت، أعلنت إذاعة الجيش الإسرائيلي بدء عملية عسكرية لاعتراض سفن" أسطول الصمود العالمي" المتجه إلى قطاع غزة، وذلك في المياه الدولية وعلى مسافة بعيدة من السواحل الإسرائيلية، في خطوة تعكس تصعيداً جديداً في ملف الحصار البحري المفروض على القطاع.

قرار الاعتراض: حسابات المسافة وحجم الأسطولنقلت إذاعة الجيش عن مصدر عسكري أن قرار تنفيذ العملية بعيداً عن السواحل الإسرائيلية جاء نتيجة الحجم الكبير للأسطول، الذي يضم نحو 100 قارب وعلى متنه قرابة 1000 ناشط، وأوضحت أن القوات البحرية باشرت عمليات السيطرة في محيط جزيرة كريت داخل المياه الدولية، في محاولة لاعتراض التشكيل البحري قبل اقترابه من غزة.

كما أفادت صحيفة" يديعوت أحرونوت"، نقلاً عن مصادرها، أن هذا القرار يرتبط بالاعتبارات اللوجستية والأمنية المرتبطة بضخامة الأسطول، مشيرة إلى أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو تابع التطورات ميدانياً وقطع جلسة له في المحكمة للاطلاع على سير العملية.

عمليات خلال الفجر وتحذيرات مباشرةبحسب إذاعة الجيش الإسرائيلي، بدأت عمليات السيطرة خلال ساعات الفجر الأولى، حيث تم توقيف عدد من السفن دون تسجيل إصابات أو" حوادث استثنائية"، وأشارت الإذاعة إلى أن العملية نُفذت على بُعد يزيد على ألف كيلومتر من السواحل الإسرائيلية، ووصفتها بأنها مرحلة أولية قد تتبعها عمليات أخرى في حال لم تستجب بقية السفن للتحذيرات.

وفي السياق ذاته، بثت البحرية الإسرائيلية تسجيلات صوتية تُظهر توجيه إنذارات مباشرة للنشطاء، حيث دعا ضابط بحري المشاركين إلى تغيير مسارهم والعودة إلى موانئ الانطلاق، أو التوجه إلى ميناء أسدود في حال رغبتهم بإيصال مساعدات إنسانية عبر" القنوات الرسمية والمعترف بها"، محذراً من أن الاستمرار نحو غزة سيؤدي إلى اعتقالهم.

تباينت الروايات الإسرائيلية بشأن عدد القوارب التي جرى اعتراضها ضمن أسطول المساعدات المتجه إلى غزة، فقد ذكرت إذاعة الجيش أن القوات البحرية أوقفت 21 سفينة من أصل 58، بينما قالت" القناة 12" إن البحرية سيطرت على نحو 50 زورقاً يقلّ حوالي 400 ناشط، وأبلغتهم بأنهم قيد الاعتقال، وفي بيان آخر، أعلنت وزارة الخارجية الإسرائيلية اعتراض 175 ناشطاً كانوا على متن 20 قارباً.

كما أفادت صحيفة" معاريف" أن ضباطاً في سلاح البحرية يعتبرون محاولة كسر الحصار البحري المفروض على غزة" انتهاكاً للقانون الدولي"، موضحين أن الجيش ينفذ تعليمات القيادة السياسية بشأن تطبيق هذا الحصار.

وفي السياق نفسه، ذكر موقع والا أن بعض القوارب التي جرى اعتراضها قد تُسحب إلى ميناء أسدود.

وفي الوقت نفسه، نشرت وزارة الخارجية الإسرائيلية مقطع فيديو على منصة" إكس" قالت إنه يظهر العثور على" واقيات ذكرية ومخدرات" على متن إحدى السفن التي تم اعتراضها.

رواية الأسطول: تشويش واقتحام وانقطاع اتصالفي المقابل، أكد منظمو" أسطول الصمود العالمي" أن سفنهم تعرضت لعمليات تشويش واسعة في الاتصالات أثناء إبحارها في شرق البحر المتوسط، قبل أن تقترب منها زوارق عسكرية إسرائيلية.

وأشاروا، عبر بيانات وتصريحات إعلامية، إلى أن إحدى السفن على الأقل تعرضت للاعتراض والاقتحام في المياه الدولية.

وقالت المتحدثة باسم الأسطول، رنا حميدة، في تصريح لقناة" الجزيرة"، إنه لا يوجد حتى الآن تأكيد لاعتراض كامل سفن الأسطول، مضيفة أن بعض القوارب انقطع الاتصال بها بشكل كامل، في حين تواصل سفن أخرى الإبحار باتجاه غزة، وشددت على أن المشاركين ملتزمون بقواعد القانون الدولي في مساعيهم لإيصال المساعدات الإنسانية.

وكان القائمون على الأسطول قد أطلقوا، قبيل منتصف الليل، نداء استغاثة بعد تعرض معظم القوارب للتشويش، مؤكدين أن مهمتهم إنسانية وتهدف إلى كسر الحصار المفروض على القطاع.

ردود فعل دولية: تركيا تتهم إسرائيل بـ" القرصنة"التطورات الميدانية سرعان ما انعكست على الساحة السياسية، حيث وصفت وزارة الخارجية التركية العملية الإسرائيلية بأنها" عمل من أعمال القرصنة"، داعية المجتمع الدولي إلى اتخاذ موقف موحد ضد ما اعتبرته انتهاكاً للقانون الدولي.

في المقابل، قال المندوب الإسرائيلي الدائم لدى الأمم المتحدة، داني دانون، إن قوات بلاده أوقفت" أسطولًا استفزازياً" قبل وصوله إلى غزة، في تأكيد على الموقف الإسرائيلي الرافض لمحاولات كسر الحصار البحري.

وفي سياق متصل، نقلت" يديعوت أحرونوت" عن وزارة الخارجية الإسرائيلية اتهامها لحركة حماس بالوقوف وراء تنظيم هذا الأسطول، معتبرة أن الهدف من التحرك هو عرقلة ما وصفته بـ" الانتقال إلى المرحلة الثانية من خطة السلام".

" مهمة ربيع 2026": تعبئة بحرية واسعةيأتي هذا التحرك ضمن" مهمة ربيع 2026"، التي انطلقت في 12 أبريل/نيسان من مدينة برشلونة الإسبانية بمشاركة أولية بلغت 39 قارباً، قبل أن تنضم سفن أخرى من موانئ إسبانيا وإيطاليا وتونس، ليصل العدد إلى أكثر من 50 سفينة وفق ما أعلن المنظمون.

وقد توقفت السفن في موانئ صقلية، بينها سيراكوز وأوغوستا، قبل أن تستأنف رحلتها نحو شرق المتوسط، وتشير بيانات موقع" مارين ترافيك" إلى تحرك هذه السفن بالفعل في القطاع الشرقي من البحر.

ويؤكد المنظمون أن الأسطول يحمل مساعدات إنسانية تشمل الغذاء وحليب الأطفال والمستلزمات الطبية ومواد النظافة، إلى جانب أدوات تعليمية، في إطار محاولة لفتح ممر بحري مدني نحو غزة.

كما أعلنت منظمة" غرينبيس" أن سفينتها" آركتيك صنرايز" تشارك في مرافقة الأسطول لتقديم دعم بحري وفني، بالتعاون مع منظمة" أوبن آرمز".

وتحمل هذه المحاولة بحسب القائمين عليها بعداً رمزياً، إذ تأتي بعد تجربة مماثلة في عام 2025، عندما اعترضت القوات الإسرائيلية عشرات القوارب واعتقلت مئات الناشطين قبل ترحيلهم.

كما تعيد هذه التطورات إلى الواجهة حادثة" أسطول الحرية" عام 2010، حين اقتحمت القوات الإسرائيلية سفينة" مافي مرمرة"، في واحدة من أكثر المواجهات دموية وتأثيراً على الرأي العام الدولي، حيث كان الأسطول آنذاك يضم 6 سفن وعلى متنه 663 ناشطاً من 37 دولة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك