وكالة الأناضول - بمشاركة تركية.. المغرب يفتتح مهرجان "فاس" للموسيقى العربي الجديد - بيريز يؤكد التعاقد مع نجم إنتر بعد مورينيو ومدافع ليفربول روسيا اليوم - ترامب يستبدل الفنانين "عديمي الموهبة" بأساطير موسيقية قناة الغد - مقتل 5 أذربيجانيين في هجوم على سفينتي شحن ببحر آزوف العربي الجديد - زكريا الواحدي ينضم إلى معسكر منتخب المغرب بعد انتهاء أزمة التأشيرة قناة القاهرة الإخبارية - مؤتمر صحفي لمدير عام الوكالة الدولية للطاقة الذرية الجزيرة نت - الأمم المتحدة تحذر من انزلاق الملايين نحو الجوع جراء حرب إيران قناة التليفزيون العربي - شاهد.. حزب الله ينشر مشاهد لاستهداف تجمع لآليات الجيش الإسرائيلي برشقة صواريخ العربي الجديد - البريمييرليغ يُهيمن على المونديال والدوري السعودي يُزاحم الكبار قناه الحدث - شركتان للحرس الثوري حصلتا على عقود من شركات عراقية
عامة

دراسة: أشكال خفية للإسلاموفوبيا تستهدف الأتراك في بريطانيا

يني شفق العربية
1

أعدّ الباحث محمد باباجان، الأكاديمي في جامعة أنقرة للعلوم الاجتماعية، دراسة ميدانية معمقة حول تجارب الشباب الأتراك في المملكة المتحدة، ضمن أطروحته لنيل الدكتوراه من جامعة بريستول الإنجليزية عام 2022. ...

ملخص مرصد
كشفت دراسة أكاديمية أعدها الباحث محمد باباجان حول تجارب الشباب الأتراك في بريطانيا عن أشكال خفية للإسلاموفوبيا تستهدفهم، تتجلى في ممارسات تمييزية يومية مثل التفتيش الإضافي في المطارات أو التشكيك في انتمائهم البريطاني. ركزت الدراسة على التمييز القائم على المظهر والدين، مشيرة إلى أن النساء المحجبات أكثر عرضة للتمييز نتيجة تقاطع الهوية الدينية والجندر. أشار باباجان إلى أن هذه الظاهرة ترتبط بتحول مفهوم العنصرية من الأسس البيولوجية إلى الثقافية بعد الحرب العالمية الثانية.
  • دراسة ميدانية لأكاديمي تركي حول تجارب الأتراك في بريطانيا عام 2022
  • تمييز خفي يستهدف النساء المحجبات في المطارات والمؤسسات العامة
  • ربط الأسماء التركية بالإسلام والإرهاب في الخطاب السياسي والإعلامي
من: محمد باباجان (باحث أكاديمي) أين: المملكة المتحدة

أعدّ الباحث محمد باباجان، الأكاديمي في جامعة أنقرة للعلوم الاجتماعية، دراسة ميدانية معمقة حول تجارب الشباب الأتراك في المملكة المتحدة، ضمن أطروحته لنيل الدكتوراه من جامعة بريستول الإنجليزية عام 2022.

يركز العمل على ما أسماه الباحث، وهي ظاهرة تميزها الخفاء والتكرار في المواقف الحياتية العادية، بعيداً عن أشكال العنف الصريحة والخطابات العلنية المعادية للإسلام.

أشكال التمييز الخفي في الحياة اليوميةتوثق الدراسة ممارسات تمييزية دقيقة يصعب اكتشافها أو مقاضاتها قانونياً، رغم آثارها النفسية التراكمية على الأفراد.

من بينها، إخضاع النساء المحجبات لإجراءات تفتيش إضافية في المطارات دون مبرر، أو توجيه سؤالبشكل متكرر لمواطنين وُلدوا ونشأوا في بريطانيا، ما يعكس نظرة دونية تجاه انتمائهم المحلي.

كما تسلط الضوء على ربط الأسماء التركية بالإسلام ومن ثم بالإرهاب، في خطوط تعبيرية تغذيها الخطابات السياسية والإعلامية.

العنصرية الثقافية الجديدةيربط باباجان هذه الممارسات بتحول مفهوم العنصرية في العصر الحديث، خاصة بعد الحرب العالمية الثانية، حيث انتقل التمييز من الأسس البيولوجية إلى ما يُعرف بالعنصرية الثقافية.

أصبح التمييز يستند إلى المظهر الخارجي واللباس والدين وأنماط الحياة، ومدى مطابقتها للقيم الغربية السائدة.

يعتبر الباحث أن الإسلاموفوبيا أحد تجليات هذا النوع من العنصرية المعاصرة، التي تتقاطع فيها الهوية الدينية مع العرق والجندر.

التقاطعات بين الدين والنوع الاجتماعيتؤكد الدراسة أن تأثير العداء للمسلمين لا يكون متساوياً بين جميع الفئات، حيث تواجه النساء المسلمات المحافظات، وخاصة المحجبات، مستويات أعلى من التمييز نتيجة لتقاطع عوامل متعددة.

الرموز الدينية الظاهرة، مثل الحجاب، تلعب دوراً محورياً في تشكيل صورة الفرد وتحديد طبيعة التعامل معه في الفضاء العام، ما يجعلهن أكثر عرضة للمضايقات في الشوارع والمؤسسات العامة ومواقع العمل.

استراتيجيات الهوية والتمايز عن الأقليات الأخرى.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك