وكتبَت الوزارة على منصة إكس" نحو 175 ناشطا كانوا على متن أكثر من 20 سفينة (.
) يسلكون حاليا طريقهم إلى إسرائيل بشكل سلمي"، مرفقة المنشور بمقطع فيديو يَظهَر فيه" الناشطون وهم يمرحون على متن سفن إسرائيلية"، بحسب وصفها.
وكان منظمو هذا الأسطول الذي يضم ناشطين مؤيدين للفلسطينيين يسعون إلى كسر الحصار الذي تفرضه إسرائيل على قطاع غزة وتوصيل المساعدات إليه، أفادوا في وقت سابق بأن سفنا عسكرية إسرائيلية حاصرت قواربهم لدى وجودها قبالة سواحل جزيرة كريت اليونانية.
وقال" أسطول الصمود العالمي" في بيان إنه" عند وقت نشر هذا البيان (06,30 بتوقيت باريس، 04,30 ت غ)، تمّ دهم ما لا يقل عن 22 من أصل 58 قاربا من قبل القوات الإسرائيلية في انتهاك كامل للقانون الدولي".
وأضافت المنظمة أن من بين الموقوفين مواطنين فرنسيين.
وكان الأسطول قد أبحر في الأسابيع الأخيرة من مرسيليا في فرنسا وبرشلونة في إسبانيا وسيراكيوز في إيطاليا.
وخلال ليل الأربعاء إلى الخميس، قال المنظّمون إن القوارب" حوصرت بشكل غير قانوني" من قبل سفن إسرائيلية.
ولا تزال القوارب المتبقية قرب جزيرة كريت، وفق التتبّع المباشر على موقع المنظمة.
وقالت المنظمة إن" قواربنا اقتربت منها زوارق عسكرية سريعة عرّفت نفسها بأنها +إسرائيل+، ووجّهت أشعة ليزر وأسلحة هجومية شبه آلية، وأمرت المشاركين بالتقدّم إلى مقدمة القوارب والركوع".
وأضافت أن" الاتصالات على القوارب تتعرض للتشويش وقد تم إطلاق نداء استغاثة".
وفي صيف وخريف 2025، حظيت رحلة أولى لأسطول" الصمود العالمي" عبر البحر المتوسط باتجاه غزة باهتمام عالمي واسع.
واعترضت إسرائيل قوارب ذلك الأسطول قبالة سواحل مصر وقطاع غزة في مطلع تشرين الأول/أكتوبر.
وأثارت العملية الإسرائيلية، التي وصفها المنظّمون ومنظمة العفو الدولية بأنها غير قانونية، إدانات دولية.
وأوقِف أفراد الطاقم، بينهم الناشطة السويدية غريتا تونبرغ، قبل أن تُبعدهم إسرائيل.
وتسيطر إسرائيل على جميع نقاط الدخول إلى غزة، وقد اتُّهمت من قبل الأمم المتحدة ومنظمات غير حكومية أجنبية بخنق تدفق السلع إلى القطاع، ما أدى إلى نقص حاد منذ اندلاع الحرب في تشرين الأول/أكتوبر 2023.
ومنذ سريان وقف إطلاق نار تشوبه خروق منذ تشرين الأول/أكتوبر، تسيطر إسرائيل على أكثر من نصف القطاع الساحلي الصغير، حيث لا يزال دخول المساعدات الإنسانية مقيّدا إلى حد كبير.
وأسفر هجوم السابع من تشرين الأول/أكتوبر عن مقتل 1221 شخصا، معظمهم مدنيون، وفق أرقام رسمية إسرائيلية جمعتها وكالة فرانس برس.
في المقابل، قُتل أكثر من 72500 فلسطيني في قطاع غزة جراء الحملة العسكرية الإسرائيلية، وفق وزارة الصحة في غزة التابعة لحماس، بينما قدّرت الأمم المتحدة أن أكثر من 38 ألف امرأة وفتاة قُتلن بين تشرين الأول/أكتوبر 2023 وكانون الأول/ديسمبر 2025.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك