»» تجربة شعرية ثرية.
جسدت قضايا وهموم الإنسان والحب والواقع»» وفي الطريق.
“بعد الغياب بسنين” و”6 مشاهد للحب والفرقة”ويتجدد اللقاء مع إبداعات ومواهب أبناء أرض الكنانة.
وضيفنا في هذه السطور الشاعر الأديب محمد نور.
صدر للشاعر ديوانه الأول “أبجدية الحنين” بالعامية المصرية عن دار القلم للنشر، وشارك به في معرض القاهرة الدولي للكتاب 2026، حيث نال اهتمامًا من جمهور القراء ومحبي الشعر العامي.
كما يستعد لإصدار عملين جديدين هما “بعد الغياب بسنين” و”6 مشاهد للحب والفرقة”.
وهو من الطيور المهاجرة من أبناء قرية أبوخليفة محافظة الإسماعيلية، وخريج كليه الهندسة ويعمل بدولة الإمارات.
كلماتٍه تنساب كالنهر وأحاسيسَ تصوغ من الواقع جمالاً.
صوت شعري متميز استطاع بكلماته أن يلمس القلوب ويصوغ المشاعر في قوالب لقصائد التي حفرت مكانها في ذاكرة الشعر.
ولم يكن الشعر عنده مجرد كلمات مرصوصة بل كان تجسيداً لقضايا الإنسان والحب والواقع من قلب التجربة الشعرية المتميزة، كما أبدع في تصوير المشاعر العصية على البوح.
“نور” من الأصوات الواعدة في ساحة الشعر العامي المصري، ويسعي لإثبات حضوره من خلال نصوص تحمل الصدق والبساطة وعمق الإحساس ليصنع لنفسه مكانة خاصة بين محبي الشعر والكلمة الراقية.
وقد بدأت رحلته مع الشعر منذ الطفولة، حين تعلّق بسماع القصائد وحفظها، وكانت والدته – رحمها الله – صاحبة الفضل الأكبر في اكتشاف موهبته المبكرة، إذ شجعته على حب اللغة والكلمة، وكان لها دور مهم في مشاركته الأولى بالإذاعة المدرسية، التي تعلم من خلالها فن الإلقاء والثقة أمام الجمهور.
وفي عام 2010 بدأ كتابة الشعر بشكل فعلي، لتتحول الموهبة إلى مسيرة أدبية حقيقية، عبّر خلالها عن المشاعر الإنسانية والحنين والحب والفقد بلغة قريبة من القلب والناس.
وحقق الشاعر إنجازًا بحصوله على المركز الأول في الشعر العامي على مستوى جامعة حلوان عام 2012، وذلك عن قصيدته “3 لمحات من الذكريات”، وهو ما مثّل انطلاقة قوية لمسيرته الأدبية.
كما تم تكريمه أكثر من مرة من كلية الهندسة بالمطرية تقديرًا لنشاطه الأدبي والثقافي، إضافة إلى تكريمه من وزير الثقافة عام 2013 داخل الكلية.
كما شارك في العديد من الأمسيات الشعرية والفعاليات الثقافية داخل مصر، وكان له حضور لافت في قصور الثقافة وعدد من الجامعات المصرية، إلى جانب مشاركاته المميزة في ساقية الصاوي، التي تُعد من أبرز المنابر الثقافية والفنية.
ورغم انشغاله وابتعاده عن الوسط الأدبي لسنوات، فإن علاقته بالشعر لم تنقطع، إذ ظل مؤمنًا بموهبته ومتمسكًا بالكلمة، معتبرًا الكتابة صديقًا وفيًا ورفيقًا دائمًا يسمعه وينصت إليه.
ويواصل محمد نور اليوم رحلته الإبداعية، واضعًا نصب عينيه تقديم أعمال جديدة تلامس وجدان القارئ، وتؤكد أن الموهبة الحقيقية لا تغيب مهما ابتعدت، بل تعود أكثر نضجًا وتألقًا.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك