وكالة شينخوا الصينية - منافسات منطقة شيتسانغ بالدورة الـ28 لمسابقة الصين للروبوتات والذكاء الاصطناعي روسيا اليوم - لافروف: روسيا لا ترى ضرورة للتواصل مع أوروبا حاليا والدبلوماسية مع الغرب لم تعد فعالة روسيا اليوم - القوات الأوكرانية استنزفت قدراتها الهجومية بعد هجمات فاشلة في زابوروجيه روسيا اليوم - "جحيم مستعر" يتصاعد في الأفق.. انفجار ضخم لصهريج وقود مسروق يهز مدينة مكسيكية (فيديو) سكاي نيوز عربية - بسبب "الأرضية".. الساموراي الياباني يغير مقره في المونديال روسيا اليوم - باراك يهاجم نتنياهو: فشل ذريع في لبنان.. أغرق إسرائيل في حرب استنزاف بلا أفق وحزب الله لن ينهار سكاي نيوز عربية - الكونغو الديمقراطية.. هجوم على فريق دفن ضحايا "إيبولا" Independent عربية - جون بولتون سيقر بذنبه في الاحتفاظ بوثائق سرية روسيا اليوم - كدمة حمراء غامضة على وجه الامير البريطاني السابق أندرو تثير التكهنات (صور) العربي الجديد - 3 نسب متضاربة لنمو الاقتصاد الإسرائيلي في 2026
عامة

جودة دحمان: 'صمت وزارة التربية تجاه العنف المدرسي مريب وغير مسؤول' (فيديو)

جوهرة أف آم
جوهرة أف آم منذ 1 شهر
1

انتقدت الكاتبة العامة المساعدة للجامعة العامة للتعليم الثانوي، جودة دحمان، بشدة ما وصفته بـ" الصمت المريب وغير المسؤول" لوزارة التربية أمام تواتر الاعتداءات بالأسلحة البيضاء وسقوط أرواح في صفوف التلام...

ملخص مرصد
انتقدت جودة دحمان، الكاتبة العامة المساعدة للجامعة العامة للتعليم الثانوي، صمت وزارة التربية بشأن تزايد العنف المدرسي بالأسلحة البيضاء، ووصفته بالصمت المريب وغير المسؤول. حذرّت من خطورة التطبيع مع العنف داخل المدارس، مؤكدة أن المؤسسة التربوية لم تعد آمنة بما يكفي. أرجعت الظاهرة إلى انتشار المخدرات والسلوك المجتمعي العنيف نتيجة الأزمات الخانقة.
  • جودة دحمان تنتقد صمت وزارة التربية تجاه العنف المدرسي
  • أرجعت الظاهرة إلى انتشار المخدرات والسلوك العنيف المجتمعي
  • دعت إلى مقاربة حوارية شاملة بدلاً من العقوبات الفردية
من: جودة دحمان أين: تونس

انتقدت الكاتبة العامة المساعدة للجامعة العامة للتعليم الثانوي، جودة دحمان، بشدة ما وصفته بـ" الصمت المريب وغير المسؤول" لوزارة التربية أمام تواتر الاعتداءات بالأسلحة البيضاء وسقوط أرواح في صفوف التلاميذ جرّاء تزايد وتيرة العنف داخل المؤسسات التربوية التونسية وفي محيطها، واصفة الظاهرة بأنها تحولت إلى" غول" ينهش الجسد المدرسي ويهدد سلامة التلاميذ والإطارات التربوية على حد سواء.

وحذرت دحمان، خلال مداخلة هاتفية في برنامج" صباح الورد"، على الجوهرة أف أم، من خطورة" التطبيع" مع العنف داخل فضاء من المفترض أن يكون مكاناً لنبذه ومعالجته، مؤكدة أن المدرسة اليوم لم تعد" آمنة" بالقدر الكافي الذي يطمئن الأولياء على أبنائهم.

وأرجعت دحمان استفحال الظاهرة إلى" تداخل عدة عوامل، أبرزها انتشار المخدرات والسلوك المجتمعي العنيف الذي أصبح ينتهجه المواطن التونسي في حياته اليومية نتيجة التوتر الحاد والأزمات الخانقة التي تحيط به".

وفي تعليقها على قرار منع الهواتف الجوالة، اعتبرت دحمان أن" مجرد قرار مسقط" لن يغير الواقع، لأن التلاميذ اليوم يعيشون في عالم افتراضي موازٍ.

ودعت إلى استبدال المقاربة الزجرية بمقاربة حوارية شاملة تشارك فيها كل الأطراف، من خلال تفعيل دور مستشاري الإعلام والتوجيه وعلماء النفس والاجتماع، والحملات التوعوية عبر إطلاق سياسة إعلامية وتواصلية لوزارة التربية تحاكي لغة العصر وتصل إلى عقول التلاميذ.

وقالت دحمان إنّ" الانتقاد لم يعد يكفي، بل لا بد من ندوات وطنية تجمع الولي والمربي والمسؤول لصياغة حلول عملية".

ختمت دحمان مداخلتها بالتأكيد على أن" المدرسة المريضة والمعنّفة تعطي مجتمعاً مريضاً ومعنّفاً"، مشددة على أن" إنقاذ المؤسسة التربوية هو الخطوة الأولى لإنقاذ السلم الاجتماعي في تونس".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك