قناة القاهرة الإخبارية - إينارا.. لغم تشريعي يقيد الوصول لاتفاق مع إيران | عرض تفصيلي مع ياسر رشدي قناه الحدث - ماكرون: رسالة زيلينسكي إلى بوتين مبادرة جيدة قناة التليفزيون العربي - الفيضانات الأعنف لنهر الفرات منذ 30 عامًا.. لماذا تأخرت تركيا في إنذار سوريا بتصريف مياه سد أتاتورك؟ روسيا اليوم - آبل تزيل تطبيق MAX الروسي من متجرها العربي الجديد - الاتحاد الأوروبي: لا نقص في وقود الطائرات رغم تداعيات حرب إيران الجزيرة نت - لماذا قيّد مجلس النواب صلاحيات ترمب الحربية تجاه إيران؟ رويترز العربية - توبيخ ترامب لنتنياهو “المجنون” يضعف موقفه في مرحلة دقيقة سكاي نيوز عربية - رغم اتفاق وقف النار.. قتلى إثر غارات إسرائيلية على لبنان BBC عربي - أندرو: الأمير البريطاني السابق "كان يؤجر منازل في قصر رويال لودج من الباطن" يني شفق العربية - فيدان في بنغلاديش: نعمل لحل دائم لقضية الروهنغيا
عامة

المالية: مصر قادرة على النفاذ إلى أسواق التمويل الدولية رغم التوترات الجيوسياسية

الشروق
الشروق منذ 1 شهر
1

- مستمرون في استهداف خفض قيمة دين أجهزة الموازنة الخارجي بنحو 1-2 مليار دولار سنويًا- وزارة المالية تسدد ديونًا خارجية أكبر من الاقتراض الجديد لضمان خفض رصيد الدين الخارجي لأجهزة الموازنة- تنفيذ ت...

ملخص مرصد
أعلنت وزارة المالية المصرية عن توفير تمويل بقيمة مليار دولار لمواجهة تداعيات التوترات الجيوسياسية، مؤكدة قدرتها على النفاذ لأسواق التمويل الدولية بفضل ثقة المستثمرين. وقالت الوزارة إن هذه الخطوات تأتي ضمن استراتيجية مستدامة لخفض الدين الخارجي بنحو 1-2 مليار دولار سنوياً، مع تسديد ديون أكبر من الاقتراض الجديد. وأوضحت أن الطروحات الجديدة حققت عوائد تتوافق مع السوق الثانوية، مما يعكس تحسن نظرة المستثمرين رغم التقلبات العالمية.
  • وزارة المالية توفر مليار دولار تمويلاً amidst التوترات الجيوسياسية
  • خفض الدين الخارجي 1-2 مليار دولار سنوياً عبر تسديد ديون أكبر من الاقتراض
  • طرح سندات جديدة بأسعار تتوافق مع السوق الثانوية لزيادة عمر الدين
من: وزارة المالية المصرية

- مستمرون في استهداف خفض قيمة دين أجهزة الموازنة الخارجي بنحو 1-2 مليار دولار سنويًا- وزارة المالية تسدد ديونًا خارجية أكبر من الاقتراض الجديد لضمان خفض رصيد الدين الخارجي لأجهزة الموازنة- تنفيذ تمويلات بأسعار مميزة تتوافق مع مستويات السوق الثانوية بما يعكس تحسن نظرة المستثمرين- تفعيل أدوات تمويل جديدة عبر إعادة فتح الإصدارات القائمة لزيادة عمر الدين- إدارة الدين بشكل استباقي ومستدام ومرن بما يدعم ثقة المستثمرينأعلنت وزارة المالية المصرية توفير تمويل بقيمة إجمالية مليار دولار، في إطار التعامل الاستباقي مع الأزمة الناتجة عن التوترات الجيوسياسية في المنطقة، التي أدت إلى ارتفاع مستويات التذبذب في الأسواق الدولية ووجود حالة من عدم اليقين.

وقالت الوزارة، في بيان اليوم، إن هذا الطرح يعكس قدرة مصر على النفاذ إلى أسواق التمويل الدولية، ويؤكد وجود ثقة لدى المستثمرين في السياسات الاقتصادية المتبعة، وفي قدرة الدولة على الالتزام بتحقيق المستهدفات الاقتصادية والمالية، إلى جانب تنفيذ الإصلاحات الواردة في استراتيجية المالية العامة على المدى المتوسط واستراتيجية إدارة مديونية أجهزة الموازنة، بما يشمل تحسين مؤشرات الدين وأعبائه وإطالة آجاله رغم التقلبات الجيوسياسية.

وأكدت الوزارة استمرار استهداف خفض قيمة دين أجهزة الموازنة الخارجي بنحو 1 إلى 2 مليار دولار سنويًا، موضحة أنها تسدد ديونًا خارجية أكبر من حجم الاقتراض الجديد، بما يضمن خفض رصيد الدين الخارجي لأجهزة الموازنة.

وأشارت إلى أن الدولة اتخذت إجراءات اقتصادية ومالية متسقة واستباقية للحد من تأثير الأوضاع الجيوسياسية الراهنة على الاقتصاد المصري، مع تكثيف جهود الوزارة لتعزيز التواصل مع المستثمرين الدوليين وشرح رؤية الدولة في التعامل مع التحديات الاقتصادية، بما يعكس التزامًا واضحًا بالشفافية والمصارحة.

وأضافت أن هذا النهج أسهم في زيادة طلب المستثمرين على الإصدارات المصرية في الأسواق الدولية، وساعد على الحد قدر الإمكان من ارتفاع العوائد على السندات الدولية في السوق الثانوية.

وأوضحت الوزارة أنه جرى تفعيل أدوات تمويل جديدة من خلال خطة بديلة اعتمدت على الطرح الخاص عبر إعادة فتح إصدارات قائمة لزيادة عمر الدين، حيث تم تنفيذ أول إعادة فتح بنهاية مارس 2026 بقيمة 500 مليون دولار لسند قائم لأجل 7.

9 سنة، أعقبها طرح خاص ثانٍ في مطلع أبريل 2026 بقيمة إجمالية 500 مليون دولار، موزعة على شريحتين متساويتين لسندات قائمة بأجل ثلاث وأربع سنوات.

وأكدت أن هذه الخطوات تعكس كفاءة استخدام أدوات الدين المتاحة ومرونة إدارة محفظة الدين، مع تنويع الآجال بما يسهم في خفض مخاطر إعادة التمويل.

ولفتت الوزارة إلى أن عوائد هذه الطروحات جاءت عند مستويات تتوافق مع عوائد السندات القائمة في السوق الثانوية، بما يعكس وجود طلب جيد من المستثمرين على أدوات التمويل المصرية، ويشير إلى تحسن نظرتهم تجاه السوق المصرية.

وأضافت أن هذه العمليات أسهمت في تحقيق مستهدفات إدارة الدين عبر إطالة متوسط عمره وتنويع أدواته، بما يدعم استدامة دين أجهزة الموازنة على المدى المتوسط والطويل.

وأكدت الوزارة أن هذا النهج يعكس تبني سياسات استباقية ومستدامة ومرنة لإدارة الدين، بما يعزز القدرة على تأمين الاحتياجات التمويلية الخارجية بشكل مستدام في ظل الأزمات والتقلبات العالمية، ويدعم ثقة المستثمرين.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك