روسيا اليوم - بعد مقتل 21 شخصا.. نيودلهي تشن حملة صارمة لضبط مخالفات السلامة من الحرائق روسيا اليوم - رغم وقف إطلاق النار.. غارات إسرائيلية على جنوب لبنان وتحذير للسكان من العودة (صور) CGTN العربية - الحوار - 70 عاما للعلاقات الدبلوماسية بين الصين ومصر العربي الجديد - محافظة القدس تحذر من مشروع نفايات إسرائيلي ضخم يهدد قرية قلنديا سكاي نيوز عربية - بعد تمديد الرئيس ولايته.. اشتباكات ومعارك في مقديشو روسيا اليوم - علماء روس يطورون مركبات واعدة مضادة للسرطان من لحاء البتولا Independent عربية - غارة على مدينة غزة فجرا تودي بـ9 فلسطينيين بينهم 5 من عائلة واحدة Euronews عــربي - مسيّرة إيرانية أم صاروخ أميركي أخفق بالاعتراض؟.. روايتان متضاربتان حول هجوم مطار الكويت فرانس 24 - اتساع رقعة الحرب في لبنان يفاقم أزمة النزوح ويجعل بيروت ملاذا لمئات الأسر العربية نت - "ميتا" تطلق وكيلها الذكي للأعمال عبر "واتساب" عالميًا
عامة

بالتنسيق مع 26 جمعية أهلية.. «التضامن» تطلق المرحلة الثالثة لعيادات تنمية الأسرة في 13 محافظة

الوطن
الوطن منذ 1 شهر
1

شهدت المهندسة مرجريت صاروفيم نائبة وزيرة التضامن الاجتماعي مراسم توقيع بروتوكولات تعاون بين الوزارة وعدد من مؤسسات المجتمع الأهلي الشريكة بمشروع عيادات تنمية الأسرة - الحد من الزيادة السكانية – لتجهيز...

ملخص مرصد
أطلقت وزارة التضامن الاجتماعي المرحلة الثالثة من مشروع عيادات تنمية الأسرة بالتعاون مع 26 جمعية أهلية في 13 محافظة، بهدف توسيع خدمات تنظيم الأسرة والصحة الإنجابية في المناطق المحرومة. جاء ذلك خلال مراسم توقيع بروتوكولات تعاون، بحضور نائبة الوزير وصندوق الأمم المتحدة للسكان. المشروع يهدف إلى تعزيز استقرار الأسرة المصرية والحد من الزيادة السكانية من خلال شراكات متعددة القطاعات.
  • توقيع بروتوكولات مع 26 جمعية أهلية لتجهيز 26 عيادة في 13 محافظة
  • استهداف تحسين خدمات تنظيم الأسرة والصحة الإنجابية بالمناطق المحرومة
  • أكد مسؤولون أهمية التكامل بين الوزارات والجمعيات لتحقيق أهداف المشروع
من: وزارة التضامن الاجتماعي، 26 جمعية أهلية، صندوق الأمم المتحدة للسكان أين: 13 محافظة (الإسكندرية، البحيرة، المنوفية، الشرقية، الإسماعيلية، الغربية، بنى سويف، المنيا، الفيوم، قنا، الأقصر، البحر الأحمر، الوادي الجديد)

شهدت المهندسة مرجريت صاروفيم نائبة وزيرة التضامن الاجتماعي مراسم توقيع بروتوكولات تعاون بين الوزارة وعدد من مؤسسات المجتمع الأهلي الشريكة بمشروع عيادات تنمية الأسرة - الحد من الزيادة السكانية – لتجهيز 26 عيادة من إجمالي 40 عيادة هم استهداف المرحلة الثالثة من المشروع على مستوى 13 محافظة.

وقع ممثلا عن الوزارة الطرف الأول أيمن عبد الموجود الوكيل الدائم لوزارة التضامن الاجتماعي وعن الطرف الثانى ممثلي الجمعيات الأهلية الشريكة.

ويستهدف التعاون توسيع مظلة الحماية الاجتماعية والتنمية الشاملة وتوفير خدمات تنظيم الأسرة والصحة الإنجابية في المناطق المحرومة من الخدمة بمحافظات العمل المستهدفة وهي «الإسكندرية، البحيرة، المنوفية، الشرقية، الإسماعيلية، الغربية، بنى سويف، المنيا، الفيوم، قنا، الأقصر، البحر الأحمر، الوادي الجديد».

تعزيز استقرار الأسرة المصريةوأعربت المهندسة مرجريت صاروفيم نائبة وزيرة التضامن الاجتماعي عن سعادتها بهذه الفعالية كخطوة مهمة في واحد من المشروعات القومية الهادفة إلى تعزيز استقرار الأسرة المصرية، والحد من الزيادة السكانية، مؤكدة أن المشروع يعكس رؤية الدولة المصرية في توسيع مظلة الحماية الاجتماعية، وتعزيز تكامل الجهود بين الوزارات والهيئات الوطنية والشركاء الدوليين، بما يضمن وصول الخدمات الصحية والإنجابية إلى الفئات الأكثر احتياجًا، خاصة في المناطق المحرومة.

وأوضحت صاروفيم أن السنوات الماضية شهدت عمل دؤوباً لبناء شراكات قوية مع الجمعيات الأهلية في إطار المشروع، وتم تنفيذ المرحلتين الأولى والثانية بالتعاون مع 65 جمعية أهلية في عشر محافظات تعد من الأعلى في معدلات الإنجاب ومعدلات الفقر، وأن تعاون اليوم يمثل إطلاق مرحلة جديدة من العمل بالتعاون مع 26 جمعية أهلية جديدة، للتوسع في نطاق الخدمات وتغطية المزيد من القرى وبالتنسيق مع وزارة الصحة والسكان لتحديد الأولويات والاحتياجات وإحداث تغيير ملموس في حياة الأسر المستفيدة، مع أهمية شمولية المنظور في التعامل مع القضايا والملفات المجتمعية بحيث تشمل أبعادها مع تعددها مثل برنامج مودة الذى يضم بداخله عدد من المبادرات تعمل على مستوى تأهيل الشباب لتكوين أسرة مستقرة وآليات التربية الإيجابية وغير ذلك من المحاور العامة في البناء الأسري.

توقيع بروتوكولات التعاون مع 26 جمعية أهليةومن جانبها أشارت الأستاذة جيرمان حداد مساعد ممثل صندوق الأمم المتحدة للسكان إلى أن توقيع بروتوكولات التعاون مع 26 جمعية أهلية اليوم يمثل خطوة استراتيجية جديدة في مسار الشراكة الممتدة مع وزارتي التضامن الاجتماعي والصحة والسكان، ويؤكد أهمية العمل التكاملي متعدد القطاعات لتعزيز صحة المرأة عبر مختلف مراحل حياتها.

وأشارت حداد إلى أن المرحلة الأولى من التعاون بين صندوق الأمم المتحدة للسكان ووزارة التضامن الاجتماعي، شهدت تجهيز وتشغيل 65 عيادة لتنظيم الأسرة والعمل على تطويرها لتقديم خدمات صحة إنجابية شاملة، وقد شمل ذلك بناء قدرات مقدمي الخدمات على مفاهيم الصحة الإنجابية، والتصدي للعنف ضد المرأة، والممارسات الضارة، بما يضمن تقديم خدمات متكاملة تراعي احتياجات النساء والفتيات.

وفي المرحلة الثانية، تم مواصلة الدعم من خلال تجهيز 40 عيادة بالمستلزمات والأجهزة الطبية، بما يعزز جودة واستمرارية الخدمات المقدمة.

معربة عن تقديرها أن تكون 26 من هذه العيادات ضمن البروتوكول الذي يتم توقيعه بالتعاون مع وزارة الصحة والسكان، بما يضمن التكامل المؤسسي والاستدامة ضمن المنظومة الصحية الوطنية، حيث إن تزويد هذه العيادات بالمستلزمات الطبية التي وفرها صندوق الأمم المتحدة للسكان يؤكد التزامنا بضمان استمرارية الخدمات وجودتها، وبناء نظام صحي قادر على تلبية احتياجات النساء والأسر، خاصة في المحافظات ذات الأولوية.

وأشارت مساعد ممثل صندوق الأمم المتحدة للسكان إلى أن ما نشهده اليوم يمثل نموذجًا ناجحًا للتعاون المؤسسي، حيث تتكامل أدوار وزارة التضامن الاجتماعي ووزارة الصحة والسكان والمجتمع المدني في إطار رؤية وطنية شاملة تضع صحة المرأة وتمكينها في صميم جهود التنمية.

وأوضحت أن هذا التعاون لا يهدف فقط إلى تقديم خدمة، بل يسعى إلى تعزيز إتاحة الخدمات الصحية الإنجابية وصحة المرأة عبر دورة الحياة، وضمان وصول النساء والفتيات إلى خدمات آمنة وعالية الجودة، إلى جانب دعم الاستدامة من خلال بناء قدرات الكوادر الوطنية وتعزيز نظم المتابعة واستخدام البيانات في التخطيط واتخاذ القرار.

المباعدة بين الولادات من 3-5 سنوات للحفاظ على صحة الأموأشارت فؤاد إلى عدد من الرسائل الصحية المهمة التي يجب أن يتضمنها العمل التوعوي بالمشروع من المباعدة بين الولادات من 3-5 سنوات للحفاظ على صحة الأم والطفل والتوعية بالولادة الطبيعية الآمنة وتخفيض معدلات الولادة القيصرية في مصر غير المبررة طبيا حفاظًا على صحة الأم والطفل، مؤكدة التزام وزارة الصحة والسكان بالعمل على محوري دعم عيادات تنمية الأسرة بوسائل تنظيم الاسرة بالمجان وكذلك محور التدريب لجميع العاملين بالجمعيات لايجاد كوادر قادرة على تغيير المفاهيم وتحقيق الأهداف المرجوة ونشر الوعي بالرسالة السكانية وتحسين الخصائص.

وقدمت الأستاذة رندة فارس مستشارة وزيرة التضامن الاجتماعي لشئون صحة وتنمية الأسرة والمرأة والطفل ومديرة برنامج “مودة” عرضا تقديميا عن مشروع عيادات تنمية الأسرة - الحد من الزيادة السكانية وما حققه من نتائج إيجابية منذ بدء العمل في 2019، متضمنة مؤشرات العمل المستهدف تحسينها حيث بلغ اجمالى العيادات 65 عيادة قدمت خدماتها لنحو 790 ألف سيدة.

وأوضحت أن المشروع يعمل على تحسين مؤشرات المسح الصحي للأسرة لعام 2021، الذي أوضح أن نسبة الحاجة غير الملباة بلغت 13.

8%، وأن نسبة السيدات اللاتي توقفن عن استخدام وسائل تنظيم الأسرة بسبب الأعراض الجانبية 30%، ومن هنا يستهدف المشروع توفير خدمات تنظيم الأسرة في المناطق المحرومة من الخدمة لسد هذه الفجوة، واستعادة دور الجمعيات الأهلية بشكل أقوى وأشمل، والارتقاء بخدمات المشورة لضمان أن السيدات يتلقين معلومات كافية عن الأعراض الجانبية لوسائل تنظيم الأسرة المختلفة بما يسهم في خفض معدلات توقفهن عن الاستخدام.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك