العربية نت - عملة بيتكوين تهبط لأدنى مستوى في أكثر من 3 أشهر العربي الجديد - الاحتلال يواصل عدوانه رغم إعلان واشنطن اتفاقاً لوقف النار قناه الحدث - توافق لبناني إسرائيلي على إنشاء "مناطق تجريبية" التلفزيون العربي - اتفاق مشروط لوقف إطلاق النار بلبنان.. طهران تنفي إحراز تقدم بالمفاوضات العربي الجديد - الاحتلال يواصل القصف رغم إعلان واشنطن اتفاقاً لوقف النار سكاي نيوز عربية - جلسة مخصصة لإيران تتحول لسجال بشأن "أحذية روبيو" التلفزيون العربي - اتفاق مشروط لوقف إطلاق النار بلبنان.. طهران تنفي إحراز تقدم بالمفاوضات العربي الجديد - الاحتلال يواصل القصف رغم إعلان واشنطن عن اتفاق لوقف النار روسيا اليوم - قيرغيزستان تنضم لأول مرة إلى عضوية مجلس الأمن الدولي وكالة شينخوا الصينية - البنك المركزي الصيني يضخ 50 مليون يوان من خلال عمليات سندات الخزانة خلال مايو
عامة

جو 24 : "الوحدة العمالية": تعديلات الضمان تمس حقوق العمال وتفاقم أزماتهم المعيشية

جو 24
جو 24 منذ 1 شهر
1

"الوحدة العمالية": تعديلات الضمان تمس حقوق العمال وتفاقم أزماتهم المعيشية جو 24 : أصدرت كتلة الوحدة العمالية في حزب الشعب الديمقراطي الأردني "حشد" بيانًا بمناسبة الأول من أيار – يوم العمال العالمي، أك...

ملخص مرصد
أصدرت كتلة الوحدة العمالية في حزب الشعب الديمقراطي الأردني بيانًا بمناسبة يوم العمال العالمي، رافضة التعديلات المقترحة على قانون الضمان الاجتماعي، معتبرة أنها تمس حقوق العمال وتفاقم أزماتهم المعيشية. ودعت الكتلة إلى رفع القيود على العمل النقابي ودعم القطاعات الإنتاجية، مشيرة إلى سياسات اقتصادية أدت إلى تدهور الأوضاع. كما حيّت العمال الفلسطينيين ودعت إلى دعم حقوقهم.
  • كتلة الوحدة العمالية ترفض تعديلات قانون الضمان الاجتماعي وتصفها بأنها تمس حقوق العمال
  • دعوة لرفع القيود على العمل النقابي ودعم القطاعات الإنتاجية في الأردن
  • تحيي الكتلة العمال الفلسطينيين وتدعو لدعم حقوقهم وحرية اقتصادية
من: كتلة الوحدة العمالية (حشد) / حزب الشعب الديمقراطي الأردني أين: الأردن

"الوحدة العمالية": تعديلات الضمان تمس حقوق العمال وتفاقم أزماتهم المعيشية جو 24 : أصدرت كتلة الوحدة العمالية في حزب الشعب الديمقراطي الأردني "حشد" بيانًا بمناسبة الأول من أيار – يوم العمال العالمي، أكدت فيه رفضها للتعديلات المقترحة على قانون الضمان الاجتماعي، معتبرة أنها تمس حقوق المؤمن عليهم وتفتح الباب أمام مزيد من الضغوط الاقتصادية على الطبقة العاملة.

ودعت الكتلة إلى رفع القيود المفروضة على العمل النقابي، وتمكين العمال من الدفاع عن حقوقهم في ظل تفاقم الأوضاع المعيشية وارتفاع معدلات الفقر والبطالة، مشددة على ضرورة مراجعة السياسات الاقتصادية القائمة والانحياز إلى دعم القطاعات الإنتاجية وتعزيز العدالة الاجتماعية.

وتاليا نص البيان: بمناسبة الأول من أيار – يوم العمال العالمي تؤكد كتلة الوحدة العمالية مطالبها بسحب التعديلات المقدمة على قانون الضمان الاجتماعي.

وتدعو إلى رفع القيود المفروضة على النقابات العمالية لتمكين العمال من التصدي للأزمات المعيشية والديمقراطية.

وتحيّي الطبقة العاملة الفلسطينية الرازحة تحت نير القهر والاحتلال.

يا أبناء الطبقة العاملة الأردنية، تأتي ذكرى الأول من أيار هذا العام في ظل واحدة من أصعب الأزمات المعيشية والديمقراطية التي تواجهها الطبقة العاملة الأردنية، نتيجة التدهور المستمر في القطاعات الإنتاجية الصناعية والزراعية، وما رافقه من تراجع في الأجور مقابل ارتفاع تكاليف المعيشة، وانحسار الضمانات الاجتماعية، وازدياد معدلات الفقر والبطالة.

لقد جاءت هذه الأوضاع نتيجة سياسات اقتصادية غير تنموية، قامت على تحرير الأسواق، والتخاصية، والانفتاح غير المنضبط أمام رؤوس الأموال الأجنبية، ما أدى إلى إضعاف البنية الإنتاجية الوطنية، وتعميق التبعية، وتفاقم المديونية العامة.

كما أدى تطبيق برامج التصحيح الهيكلي، والارتهان لسياسات المؤسسات المالية الدولية، إلى تحويل الاقتصاد نحو المضاربات المالية والعقارية على حساب القطاعات الإنتاجية، الأمر الذي ساهم في تآكل الطبقة الوسطى واتساع الفجوة الاجتماعية وتباطؤ النمو الاقتصادي.

ومع تفاقم أزمة الدين العام، لجأت الحكومة إلى الاقتراض من صندوق استثمار الضمان الاجتماعي والبنوك المحلية، ما دفعها إلى طرح تعديلات على قانون الضمان لعام 2026، بهدف تسهيل الاقتراض على حساب حقوق المؤمن عليهم.

في هذا السياق، بذلت كتلة الوحدة العمالية، إلى جانب القوى الوطنية والعمالية، جهودًا حثيثة للتصدي لهذه التعديلات، من خلال الحوارات والمنتديات والبيانات، مستندة إلى رفض شعبي واسع.

وكان الأجدر بالحكومة مراجعة نهجها الاقتصادي، وتعزيز الاعتماد على الذات، ودعم الاقتصاد الوطني، بدل الاستمرار في سياسات تزيد من الأعباء على العمال والفئات الفقيرة، عبر رفع الضرائب وتقليص الدعم.

كما رافقت هذه السياسات تعديلات وتشريعات مست الحريات العامة، وقيّدت العمل النقابي، وأضعفت دور الاتحادات العمالية، في محاولة لتهميش دور الطبقة العاملة في الدفاع عن حقوقها ومصالحها.

يا أبناء الطبقة العاملة الأردنية، إن التحديات الراهنة تتطلب نهوضًا عماليًا واعيًا للدفاع عن الحقوق المعيشية والديمقراطية، واستعادة الدور النقابي المستقل، والتصدي لسياسات التبعية التي تهدد مستقبل المجتمع.

وفي هذه المناسبة، تتوجه كتلة الوحدة العمالية بالتحية والتقدير إلى الطبقة العاملة الفلسطينية، وتدعو إلى الإفراج عن العمال الأسرى، وتمكين الشعب الفلسطيني من بناء اقتصاده الوطني والعيش بحرية وكرامة.

عاش الأول من أيار عاشت الطبقة العاملة الأردنية عاش التضامن العمالي العالمي الأول من أيار 2026 كتلة الوحدة العمالية حزب الشعب الديمقراطي الأردني "حشد".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك