قناة التليفزيون العربي - صوتوا لصالح تقييد صلاحياته المتعلقة بالحرب.. ترمب يفتح النار على أعضاء جمهوريين بمجلس النواب قناة الجزيرة مباشر - المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة للجزيرة: نرحب بشدة بجهود واشنطن للجمع بين لبنان وإسرائيل روسيا اليوم - عاجل.. شتائم غير مسبوقة ضد نتنياهو في الكونغرس الأمريكي وكالة شينخوا الصينية - شي يقوم بزيارة دولة إلى جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية يومي 8 و9 يونيو الجاري CNN بالعربية - في زيارة "نادرة".. رئيس الصين يتوجه إلى كوريا الشمالية الأسبوع المقبل قناة التليفزيون العربي - جلسة في مجلس الأمن حول انتهاكات إسرائيل في الأراضي الفلسطينية.. والدول العربية والإسلامية تتحرك الجزيرة نت - بعد عقود من الانتظار.. هل يفتح لبنان مطاره الثاني في الشمال؟ روسيا اليوم - سهل الصيانة ومزود بالذكاء الاصطناعي.. مايكروسوفت تكشف عن أحدث حواسبها قناة التليفزيون العربي - قواعد إيرانية جديدة لعبور السفن من مضيق هرمز.. معاون وزير الخارجية يوضّح روسيا اليوم - إجراءات مساعدة للتقليل من التعرق صيفا
عامة

تعديل قانون انتخابي يثير استقطابا حادا في السنغال

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 1 شهر

دخل المشهد السياسي السنغالي مرحلة استقطاب حاد بعد أن أقرّت الجمعية الوطنية -أول أمس الثلاثاء- تعديلات على قانون الانتخابات، في خطوة وصفتها المعارضة بأنها" تشريع على مقاس رجل واحد"، فيما رأت الأغلبية ا...

ملخص مرصد
أقرّت الجمعية الوطنية السنغالية تعديلات على القانون الانتخابي، أثارت استقطاباً حاداً بين المعارضة والأغلبية الحاكمة. وصفت المعارضة التعديلات بأنها (تشريع على مقاس رجل واحد)، بينما رأت الأغلبية أنها (تصحيح لظلم تاريخي). يأتي ذلك في ظل خلافات داخل المعسكر الرئاسي حول آثار القانون الرجعي.
  • صوّت لصالح التعديلات 128 نائبا من أصل 141 في الجمعية الوطنية السنغالية.
  • يلغي النص مبدأ الإقصاء الدائم ويستعيض عنه بمدة عدم أهلية محددة في خمس سنوات.
  • أعلن ائتلاف الرئيس تحفظاته على النص بسبب ضعف التشاور واللجوء إلى الاستعجال.
من: الجمعية الوطنية السنغالية، المعارضة، الأغلبية الحاكمة، ائتلاف الرئيس أين: السنغال

دخل المشهد السياسي السنغالي مرحلة استقطاب حاد بعد أن أقرّت الجمعية الوطنية -أول أمس الثلاثاء- تعديلات على قانون الانتخابات، في خطوة وصفتها المعارضة بأنها" تشريع على مقاس رجل واحد"، فيما رأت الأغلبية الحاكمة أنها" تصحيح لظلم تاريخي".

وبحسب وكالة الأنباء السنغالية، فقد صوّت لصالح التعديلات 128 نائبا من أصل 141 مشاركا في الجلسة، مقابل 11 رافضا وامتناع اثنين عن التصويت.

ووفق ما نقلته الصحافة السنغالية، يلغي النص مبدأ" الإقصاء الدائم" من اللوائح الانتخابية، ويستعيض عنه بمدة عدم أهلية محددة في خمس سنوات بعد تنفيذ العقوبة، مع توسيع قائمة المخالفات الموجبة للحرمان لتشمل الإثراء غير المشروع والاختلاس وتبييض الأموال وتمويل الإرهاب والاتجار بالمهاجرين.

ودافع وزير الداخلية محمد بامبا سيسي عن الإصلاح في تصريحات نقلتها وكالة" ول أفريكا"، معتبرا أن الإطار السابق كان" مصدرا للظلم" يستبعد مرشحين بسبب وقائع قديمة أو سبق الفصل فيها، فيما أكد ناطقون باسم الرئاسة، بحسب موقع" سينينيوز"، أن الرئيس باسيرو فاي يصف الإصلاح بأنه" تطور إيجابي" يعزز المشاركة الديمقراطية.

وتتمحور المعركة حول رئيس الوزراء عثمان سونكو زعيم حزب باستيف الذي حُرم من الترشح للرئاسيات عام 2024، إثر حكم نهائي بالسجن ستة أشهر مع وقف التنفيذ وغرامة تبلغ 200 مليون فرنك أفريقي، بتهمة التشهير في القضية التي رفعها ضده الوزير السابق مام مباي نيانغ.

وأمام هذا الحاجز، أناب سونكو نائبه فاي للترشح.

وعندما فاز هذا الأخير بالرئاسة، عُين سونكو رئيسا للوزراء.

ويرى المراقبون -بحسب تحليل موقع" سيرسي غروب" السنغالي- أن التعديل لا يخص سونكو وحده، بل قد يعيد تأهيل قيادات أخرى مثل برتلمي دياس، عمدة دكار السابق الذي عُزل في ديسمبر/كانون الأول 2024 إثر حكم نهائي بالسجن سنتين (منها سنة نافذة) في قضية" ضرب أفضى إلى الموت" تعود لعام 2011.

في المقابل، شنت المعارضة هجوما حادا.

فقد أعلنت رئيسة مجموعة" تكّو واللو" المعارضة عائشتا تال سال، اعتزامها الطعن أمام المجلس الدستوري، واصفة النص في تصريحات نقلها موقع" داكار ماتان" بأنه" قانون بالغ الخطورة" و" خلط تشريعي" يضر بأسس الديمقراطية.

ووصفت النائبة آنتا باباكار نغوم النص بأنه" خطير على الجمهورية"، فيما حذّر النائب ماهامادو ضيو من" خطر عدم الدستورية" بسبب الطابع الرجعي للقانون، وفق ما رصدت صحيفة" سينينيوز".

كما انتقد النائب تيرنو ألاسان سال اللجوء إلى" الاستعجال" البرلماني، معتبرا أن المسعى يكشف" عن قلق الأغلبية على أهلية بعض قياداتها مستقبلا".

كما عبرت كبريات الصحف السنغالية عن هذا التوتر، إذ تحدثت صحيفة" والف كوتيديان" عن" ديكتاتورية أغلبية" برلمانية، فيما عنونت صحيفة" لو كوتيديان" تغطيتها بـ" انتصار الأغلبية في معركة ليّ الأذرع تحت قبة البرلمان".

اللافت أن الإصلاح كشف عن صدع داخل المعسكر الرئاسي ذاته، فقد أبدى ائتلاف" الرئيس" تحفظات علنية على النص، بحسب موقع" ميد أفريكا تايمز"، مشيرا على لسان مديرته العامة رئيسة الحكومة السابقة أميناتا توري، إلى أن" ضعف التشاور" مع المعارضة و" اللجوء إلى الاستعجال" يثيران قلقا دستوريا، خصوصا في ما يخص أثر القانون الرجعي.

ودعا الائتلاف إلى توسيع نطاق الإصلاح وإلغاء البند الرجعي تجنبا لإبطاله أمام المجلس الدستوري.

ويأتي هذا التصدع في سياق توترات متراكمة بين الرئيس فاي ورئيس وزرائه سونكو، يتحدث فيها مراقبون -بحسب وكالة رويترز- عن احتمال خوض سونكو السباق الرئاسي بنفسه عام 2029، وهو ما يفسر إصرار حزب باستيف -الذي تقدم بالمقترح- على إنهاء أي عقبة قانونية أمام ترشحه.

ينتظر الآن أن يُحال النص على رئيس الجمهورية للإصدار، مع احتمال أن يُطعن فيه أمام المجلس الدستوري إما من قبل المعارضة أو من رئيس الجمهورية نفسه.

وفي هذا السياق، دعا الوزير السابق مام مباي نيانغ في تصريح إذاعي، المعارضة إلى عدم تقديم الطعن، معتبرا أن" حماية الدستور مسؤولية الرئيس فاي حصرا".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك