قناة التليفزيون العربي - صوتوا لصالح تقييد صلاحياته المتعلقة بالحرب.. ترمب يفتح النار على أعضاء جمهوريين بمجلس النواب قناة الجزيرة مباشر - المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة للجزيرة: نرحب بشدة بجهود واشنطن للجمع بين لبنان وإسرائيل روسيا اليوم - عاجل.. شتائم غير مسبوقة ضد نتنياهو في الكونغرس الأمريكي وكالة شينخوا الصينية - شي يقوم بزيارة دولة إلى جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية يومي 8 و9 يونيو الجاري CNN بالعربية - في زيارة "نادرة".. رئيس الصين يتوجه إلى كوريا الشمالية الأسبوع المقبل قناة التليفزيون العربي - جلسة في مجلس الأمن حول انتهاكات إسرائيل في الأراضي الفلسطينية.. والدول العربية والإسلامية تتحرك الجزيرة نت - بعد عقود من الانتظار.. هل يفتح لبنان مطاره الثاني في الشمال؟ روسيا اليوم - سهل الصيانة ومزود بالذكاء الاصطناعي.. مايكروسوفت تكشف عن أحدث حواسبها قناة التليفزيون العربي - قواعد إيرانية جديدة لعبور السفن من مضيق هرمز.. معاون وزير الخارجية يوضّح روسيا اليوم - إجراءات مساعدة للتقليل من التعرق صيفا
عامة

محكمة العدل الأوروبية تنصف أندية البرتغال

موقع 24
موقع 24 منذ 1 شهر

وذكرت المحكمة، مقرها لوكسمبورغ: " رغم أن الاتفاق كان يهدف بشكل موضوعي إلى تقييد المنافسة في سوق الانتقالات، فإنه كان يسعى أيضا إلى هدف آخر مؤيد للمنافسة، وهو ضمان استقرار قوائم اللاعبين في أندية الدرج...

ملخص مرصد
أيدت محكمة العدل الأوروبية اتفاقاً بين أندية الدوري البرتغالي بعدم التعاقد مع لاعبين فسخوا عقودهم خلال جائحة كورونا، مشيرة إلى أن الاتفاق يهدف لضمان استقرار المسابقات الرياضية. وأكدت المحكمة أن الاتفاق يمثل تقييداً للمنافسة لكنه جاء في ظروف استثنائية. وأحال القضاة القضية للمحاكم البرتغالية لإجراء تقييم نهائي حول ملاءمة الاتفاق.
  • محكمة العدل الأوروبية تدعم اتفاق أندية الدوري البرتغالي بعدم التعاقد مع لاعبين فسخوا عقودهم في 2020 بسبب الجائحة
  • الاتفاق يهدف لضمان استقرار قوائم اللاعبين وضبط المسابقات الرياضية بحسب المحكمة
  • القضاة أحالوا القضية للمحاكم البرتغالية لإجراء تقييم نهائي حول مدى ملاءمة الاتفاق
من: محكمة العدل الأوروبية، رابطة الدوري البرتغالي، أندية الدرجة الأولى والثانية البرتغالية أين: البرتغال، لوكسمبورغ

وذكرت المحكمة، مقرها لوكسمبورغ: " رغم أن الاتفاق كان يهدف بشكل موضوعي إلى تقييد المنافسة في سوق الانتقالات، فإنه كان يسعى أيضا إلى هدف آخر مؤيد للمنافسة، وهو ضمان استقرار قوائم اللاعبين في أندية الدرجتين الأولى والثانية".

وتوقف موسم 2019-2020 في مارس 2020 واستكمل في يونيو دون حضور الجماهير.

وفي أبريل 2020، توصلت رابطة الدوري البرتغالي وأندية الدرجة الأولى والثانية إلى اتفاق بعدم التعاقد مع لاعبين قاموا بفسخ عقودهم من جانب واحد بسبب ظروف استثنائية مرتبطة بالجائحة.

واعتبرت هيئة المنافسة البرتغالية هذا الاتفاق انتهاكاً لقوانين المنافسة في عام 2022، وهو ما اعترضت عليه الأندية، لتنتقل القضية لاحقاً إلى محكمة المنافسة والتنظيم والإشراف في البرتغال، التي أحالت أسئلة قانونية إلى محكمة العدل الأوروبية.

وقال قضاة محكمة العدل الأوروبية إن الاتفاق" يمثل تقييداً واضحاً لعامل تنافسي أساسي يلعب دوراً مهماً في الرياضات عالية المستوى"، وقد يكون له أيضاً" تأثير غير مباشر ومحتمل على سعر شراء اللاعبين، الذين يمثلون موارد بشرية للأندية".

ولكنهم قالوا أيضاً إن الاتفاق جاء في سياق خاص للغاية فرضته جائحة كورونا، والتي كان لها تأثير كبير على عمل قطاع كرة القدم الاحترافية، الذي يتميز بخصائص تنافسية خاصة.

وأضافت المحكمة أنه رغم أن حدوث الجائحة لا يبرر بشكل تلقائي أي استثناء من قواعد منع الممارسات المناهضة للمنافسة، حتى في المجال الرياضي، فإن المحكمة البرتغالية يجب أن تأخذ هذه الظروف بعين الاعتبار عند تحديد ما إذا كان الاتفاق يهدف إلى منع أو تقييد المنافسة.

وأشارت المحكمة إلى أن الاتفاق كان يهدف أيضاً إلى ضمان" انتظام المسابقات الرياضية"، وهو هدف مشروع يخدم المصلحة العامة ويحظى بأهمية خاصة في كرة القدم، ويمكن أن يبرر، من حيث المبدأ، بعض القواعد التنظيمية بشرط تقييم محتواها الفعلي.

واختتمت محكمة العدل الأوروبية مشيرة إلى أن الأمر متروك للمحكمة البرتغالية لإجراء فحص دقيق لمدى ملاءمة هذا الاتفاق وضرورته وتناسبه بشكل دقيق قبل إصدار الحكم النهائي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك