وكالة سبوتنيك - بوتين: روسيا لم تكن معزولة بل كانت هناك محاولات لعزلها فرانس 24 - ستة أيام من الرعب.. نهاية مأساوية لقصة اختفاء الطفلة ليهانا في فرنسا CNN بالعربية - "هل ما بيدك حيلة؟".. مذيعة CNN تسأل الرئيس اللبناني من القصر على وقع القصف الإسرائيلي سكاي نيوز عربية - حقائق خفية.. ماذا يخفي لون شعرك عن صحتك؟ فرانس 24 - وكالة الطاقة الذرية: الهجوم على محطة براكة في الإمارات عرض السلامة النووية للخطر قناة التليفزيون العربي - مصير مجهول يطارد بحارة في الخليج وزوجة القبطان تكشف تفاصيل Mamdouh NasrAllah - ريال مدريد هيدفع ١٥٠ مليون في مايكل اوليسي فلورنتينو بيريز بيشتغلنا قناة الجزيرة مباشر - Lebanese Prime Minister: The South and its people are paying the price for a decision they did no... فرانس 24 - تصعيد وتكثيف للغارات الإسرائيلية على لبنان رغم الإعلان عن اتفاق لوقف إطلاق النار فرانس 24 - فرنسا: العثور على جثة يُعتقد أنها للطفلة لهيانا بعد ستة أيام من اختفائها
عامة

عدسة عُمان تركز على تعظيم الأثر العملي للتقنيات الفضائية

الوصال
الوصال منذ 1 شهر

مسقط — تواصل شركة عدسة عُمان ترسيخ حضورها كمزوّد وطني رائدفي قطاع تكنولوجيا الفضاء وتحليل البيانات، من خلال منظومة متكاملة من الحلول التقنية المدعومة بالأقمار الصناعية والذكاء الاصطناعي، بما يسهم في د...

ملخص مرصد
أكدت شركة عدسة عُمان دورها كمزود رائد في تكنولوجيا الفضاء وتحليل البيانات، من خلال منظومة متكاملة تعتمد على الأقمار الصناعية والذكاء الاصطناعي. وتركز الشركة على تحويل البيانات الفضائية إلى حلول عملية تدعم التنمية وإدارة الكوارث والموارد الطبيعية. وقال محلل نظم المعلومات الجغرافية بالمنظمة إن دوره يتمثل في إنتاج رؤى تحليلية دقيقة تدعم اتخاذ القرار في سلطنة عُمان.
  • شركة عدسة عُمان تقدم حلولاً فضائية مدعومة بالذكاء الاصطناعي لتحليل البيانات المكانية
  • المنظومة تشمل أقماراً صناعية صغيرة لمراقبة الأرض بدقة عالية في الزمن شبه الحقيقي
  • خدمات الشركة تشمل تدريب كوادر وطنية وبرامج استشارية في قطاع الفضاء
من: عدسة عُمان، منتهى القاسمي أين: سلطنة عُمان

مسقط — تواصل شركة عدسة عُمان ترسيخ حضورها كمزوّد وطني رائدفي قطاع تكنولوجيا الفضاء وتحليل البيانات، من خلال منظومة متكاملة من الحلول التقنية المدعومة بالأقمار الصناعية والذكاء الاصطناعي، بما يسهم في دعم التنمية وتعزيز كفاءة اتخاذ القرار في مختلف القطاعات.

وتقوم المنظومة على تطوير وتشغيل أقمار صناعية صغيرة معززة بتقنيات الذكاء الاصطناعي، تتيح مراقبة الأرض بدقة عالية وفي الزمن شبه الحقيقي، بما يوفر بيانات موثوقة تخدم مجالات الزراعة والتخطيط العمراني وإدارة الموارد الطبيعية ورصد التغيرات البيئية.

وفي إطار دعم التحول الرقمي، تقدم الشركة حلولاً متقدمة في نظم المعلومات الجغرافية (GIS)، إلى جانب تقنيات تحليل الصور الفضائية، حيث يتم تحويل البيانات إلى مؤشرات عملية تدعم تتبع النمو العمراني، وإدارة الكوارث، وتحسين كفاءة البنية الأساسية.

وفي هذا السياق، أوضحت منتهى القاسمي، محلل نظم المعلومات الجغرافية، أن دورها يتمثل في توظيف البيانات المكانية وصور الأقمار الصناعية لإنتاج رؤى تحليلية دقيقة تدعم اتخاذ القرار، حيث قالت: “يتمثل دوري في مجال نظم المعلومات الجغرافية في تحويل البيانات المكانية وصور الأقمار الصناعية إلى معلومات وتحليلات دقيقة قابلة للتطبيق، تُسهم في دعم اتخاذ القرار ورفع كفاءة التخطيط.

ومن خلال هذا العمل، نتمكن من تعزيز سرعة الاستجابة للكوارث، وتحسين إدارة الموارد الطبيعية، وفهم التغيرات المكانية بشكل أعمق، بما ينعكس إيجابًا على جودة التخطيط واستدامة التنمية في سلطنة عُمان.

” كما تشمل خدمات عدسة عُمان تصميم الأنظمة الفضائية وإدارة المحطات الأرضية، إضافة إلى تقديم الاستشارات التقنية وبرامج التدريب المتخصص، بما يسهم في بناء كوادر وطنية مؤهلة قادرة على مواكبة تطورات قطاع الفضاء.

وفي جانب تحليل البيانات، توفر الشركة حلولاً للبيانات الضخمة تُمكّن من استشراف التحديات المستقبلية المرتبطة بالمناخ والموارد، وتدعم اتخاذ قرارات أكثر استدامة على المدى الطويل.

وتؤكد عدسة عُمان أن توجهها يركز على تعظيم الأثر العملي للتقنيات الفضائية، من خلال تحويلها إلى أدوات فعالة تخدم الجهات الحكومية والخاصة، وتسهم في ترسيخ مكانة سلطنة عُمان كمركز ناشئ في قطاع الفضاء.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك