أكد الدكتور مينا رمزي رئيس دار الكتب، أهمية رقم الإيداع للإصدارات الجديدة باعتباره شهادة ميلاد للكتاب، من جهة، وأحد أهم مصادر تزويد دار الكتب بمقتنياتها، مشيرا إلى تزايد أعداد العناوين الصادرة في مصر مؤخرًا وفق عدد أرقام الإيداع الممنوحة للمؤلفين ودور النشر.
وأضاف في تصريحات خاصة لـ«الوطن»، أنه جرى منح 32670 رقم إيداع للمؤلفين والناشرين خلال 2025، مؤكدا أنه رقم كبير للغاية مقارنة بالدول الأخرى في المنطقة، وهو إن دلَ فهو يدلّ على الزخم الثقافي المصري من جانب، ونجاح الدار في مسايرة هذا الزخم من جانب آخر.
وذكر رئيس دار الكتب: جرى اتخاذ مجموعة من الإجراءات للتيسير على الناشرين والمؤلفين من خلال تطبيق الإيداع الإلكتروني على جميع دور النشر في جميع محافظات الجمهورية باستثناء محافظة القاهرة وذلك بشكل تجريبي، وبشكل عام نستهدف في القريب العاجل تعميم التجربة واستدامتها على جميع المحافظات بما في ذلك محافظة القاهرة، وهناك مزيد من التيسيرات في الفترة المقبلة.
إيداع أكثر من 99 ألف كتاب من المتأخرتوذكر «رمزي» إلى أن دار الكتب اتخذت مجموعة من الإجراءات لحث الناشرين والمؤلفين على إيداع المتأخرات حفاظًا على حق الدار وهو ما ترتب عليه، استلام الدار عدد 99610 كتب لتضم إلى رصيدها، منها حوالي 42 ألف عنوان من المتأخرات التي يعود بعضها إلى عام 1970.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك