الهيئة الفلسطينية لكرة القدمفي لوزان، وذلك بعدما أغلق الاتحاد الدولي" فيفا" ملفاً استمر حوالي 15 عاماً دون اتخاذ موقف حاسم تجاه النوادي الإسرائيلية التي تمارس أنشطتها داخل المستوطنات المقامة على الأراضي الفلسطينية المحتلة.
وأكدت، النائبة الأولى لرئيس الاتحاد، أن هذه الخطوة تأتي بعد استنفاد كافة الآليات القانونية المتاحة داخل الهياكل التنظيمية للعبة عالمياً، واصفةً القرار الدولي بالمجحف وغير العادل.
الواقع الكروي في ظل الاحتلال والحربتواجه الرياضة الفلسطينية تحديات استثنائية في ظل استمرارعلى قطاع غزة والضفة الغربية.
ففي القطاع المحاصر، دُمرت البنية التحتية الرياضية بشكل شبه كامل جراء الحرب المستمرة منذ أكتوبر 2023، فيما توقفت المنافسات المحلية بشكل كبير.
أما في الضفة الغربية، فتفرض القيود العسكرية الثقيلة على حركة الرياضيين عوائق جسيمة أمام إقامة المباريات وتنقل الفرق بين المدن، مما يجعل ممارسة اللعبة" أمراً بالغ الخطورة" بحسب وصف المسؤولين الرياضيين.
عقوبات سابقة اعتبرت غير كافيةكان الاتحاد الدولي قد فرض في مارس الماضي عقوبات مالية وإدارية علىبقيمة 190 ألف دولار وتحذير رسمي، على خلفية شكاوى تتعلق بالتمييز والسلوك العدواني.
لكن الاتحاد الفلسطيني يرى أن هذه الإجراءات" لا ترقى إلى مستوى الانتهاكات الجسيمة" المرتكبة بحق الرياضة والرياضيين.
وتطالب الهيئة الفلسطينية باتخاذ مواقف أكثر حزماً تجاه النشاط الرياضي في المستوطنات التي تصنفها الأمم المتحدة أراضٍ محتلة، حيث تعتبر أي أنشطة استيطانية فيها غير شرعية وفقاً للقانون الدولي.
مطالبات بمحاسبة الاحتلال رياضياً.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك