حظي المكلف بتشكيل الحكومة القادمة وتولي منصب علي فالح، بمقبولية كبيرة من قبل الاوساط السياسية الاقليمية والعالمية، حيث باركت العديد من الدول تكليفه بهذا المنصب.
والكثير من الدول والجهات الإقليمية والدولية سارعت إلى تقديم التهاني والمباركة بتكليف بتشكيل الحكومة في في خطوة تعكس اهتمامًا واضحًا بالوضع السياسي العراقي ودعم مسار تشكيل.
فقد شملت قائمة الدول المهنئة قوى دولية بارزة مثل (الولايات المتحدة الأمريكية، وبريطانيا، وفرنسا، وأستراليا) وهو ما يشير إلى متابعة دولية دقيقة لتطورات المشهد السياسي في العراق وحرص هذه الدول على استقرار البلاد واستمرار التعاون معها في مختلف المجالاتكما تضمنت القائمة عددًا من من بينها (الأردن، والإمارات، وقطر، وسوريا، والكويت، ولبنان) ما يعكس دعمًا إقليميًا عربيًا لتكليف الحكومة الجديدة ورغبة في تعزيز العلاقات الثنائية مع العراق خلال المرحلة المقبلةإلى جانب ذلك برزت مواقف داعمة من منظمات إقليمية مهمة مثل ومنظمة التعاون الإسلامي وهو ما يعزز من الطابع الجماعي للدعم السياسي ويؤكد أهمية العراق ضمن الإطارين العربي والإسلامي.
وعلى المستوى المحلي، فقد باركت اغلب القوى السياسية العراقية للزيدي تكليفه وعلى رأسها قوى الاطار التنسيقي مجتمعة.
بشكل عام تعكس هذه التهاني توافقًا دوليًا وإقليميًا على دعم استقرار العراق السياسي وتُظهر استعداد الأطراف المختلفة للتعامل مع الحكومة المقبلة بما يسهم في تعزيز فرص التعاون الدبلوماسي والاقتصادي خلال المرحلة القادمة.
حمّل تطبيق السومرية للحصول على آخر الأخبار والتغطيات الخاصة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك