قاليباف يبرر الهجمات.
ونتانياهو: قواتنا مستعدةطهران- الكويت- الزمان في أخطر تصعيد منذ الإعلان عن وقف إطلاق النار بين إيران والولايات المتحدة، قتل شخص في الكويت في هجوم إيراني قالت الجمهورية الإسلامية إنه ردّ على ضربات أميركية انطلقت من الدولة الخليجية التي سارعت الى طرد دبلوماسيَين إيرانيين.
وقتل شخص وجرح 63 آخرون جراء هجمات إيرانية على الكويت ألحقت أضرارا بمطارها الدولي، وفق السلطات الكويتية التي سارعت الى إمهال عضوين في البعثة الدبلوماسية الإيرانية مهلة لمغادرة البلاد احتجاجا.
كما تصدّت الدفاعات الجوية الأميركية والبحرينية لهجمات مماثلة على البحرين.
وأكّد الحرس الثوري الإيراني مهاجمة الكويت والبحرين، مشيرا الى أنه استهدف قاعدة تضم جنودا أميركيين في الكويت ومقرّ الأسطول الخامس الأميركي في البحرين، ردّا على هجوم أميركي على سفينة في مضيق هرمز وعلى جزيرة قشم.
وقال الجيش الكويتي في بيان إنه تعامل مع 30 صاروخا وطائرة مسيّرة إيرانية استهدفت أراضيه، مضيفا «نتج عن هذا العدوان الإيراني الآثم استهداف المنشآت المدنية والحيوية، ومنها مطار الكويت الدولي الذي توقف لفترة وجيزة، ما أسفر عن وفاة مقيم من الجنسية الهندية».
وأعلنت البحرين انها تصدت لصواريخ ومسيرات إيرانية.
فيما شدّد كبير المفاوضين الإيرانيين محمد باقر قاليباف على أن طهران سترد بقوة على أي هجوم تتعرض له، بحسب ما نقل الاعلام المحلي الأربعاء، وذلك بعدما أعلن الحرس الثوري استهدافه الكويت ردا على هجمات أميركية.
ونقلت وكالة أنباء الطلبة الإيرانية (إسنا) الايرانية عن قاليباف قوله «اليوم، أظهر الشعب الإيراني في معركته مع أميركا والكيان الصهيوني أن زمن توجيه تهديدات مجانية الى ايران قد ولى، وأن أي عدوان سيُقابل برد حاسم ومتكافئ».
فيما قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو في مقابلة الأربعاء إن إيران «تلعب بالنار» بعد الهجوم الذي شنّته على الكويت والبحرين، وقالت إنه ردّ على ضربات أميركية استهدفتها.
وردا على سؤال خلال لقاء مع قناة «سي إن بي سي» الأميركية حول ما إذا كان وقف إطلاق النار مع إيران ما زال قائما عقب الهجمات الإيرانية الأخيرة، قال نتانياهو «من المؤكد أن إيران تدرك ما قاله الرئيس الأميركي (دونالد ترامب)، وهو أنه إذا لزم الأمر، سيعاود العمل العسكري بشكل شامل».
وأضاف «القرار يعود للرئيس، إسرائيل مستعدة، والقوات الأميركية مستعدة أيضا.
أعتقد أن على إيران أن تأخذ ذلك في الحسبان، وأعتقد أنها تفعل، لكنها تلعب بالنار، وهذا واضح».
وكانت واشنطن أعلنت استهداف ناقلة نفط ليلا حاولت كسر الحصار على الموانئ الإيرانية، وجزيرة قشم، وردّت إيران بصواريخ ومسيّرات على البحرين والكويت حيث أفيد عن قتيل و63 جريحا، فيما وصفت السلطات الكويتية الاتهام الإيراني باستخدام واشنطن لأراضيها وأجوائها بـ»الادعاءات الباطلة».
وتكرّرت المواجهات خلال الأيام الماضية بين طهران وواشنطن رغم وقف إطلاق النار الهش المعلن منذ الثامن من نيسان/أبريل بين إسرائيل والولايات المتحدة من جهة والجمهورية الإسلامية من جهة أخرى.
وأفاد الجيش الكويتي في بيان الأربعاء بأنه رصد وتعامل مع 30 صاروخا بالستيا وطائرة مسيّرة أطلقتها إيران، في هجمات أسفرت عن مقتل مقيم هندي الجنسية وإصابة 63 شخصا بجروح، وفق وزارة الصحة، وألحقت أضرارا كبيرة بمبنى الركاب الرئيسي في مطار الكويت الدولي.
وندّدت وزارة الخارجية الكويتية بـ»الاعتداءات الإيرانية الغاشمة»، مشيرة الى أنها استهدفت «منشآت مدنية وحيوية» وأحدثت «أضرارا» فيها، «بما فيها بعثات دبلوماسية».
وتستضيف الكويت قواعد أميركية، كما معظم الدول الخليجية.
وأعلنت القيادة العسكرية المركزية الأميركية (سنتكوم) ليل الثلاثاء أنها تصدّت كذلك لصواريخ أطلقتها إيران نحو البحرين.
وأعلن الحرس الثوري الإيراني مسؤوليته عن هجمات على الكويت والبحرين، مشيرا إلى أنّها ردّ على هجمات أميركية على ناقلة نفط إيرانية وعلى محطة اتصال في جزيرة قشم في مضيق هرمز.
وقال الحرس في بيان «ردّا على هذا العدوان، تعرّضت قاعدة علي السالم الجوية في الكويت التي تضم طائرات مروحية، وكذلك مقرّ الأسطول الخامس الأميركي في البحرين، لهجوم بالصواريخ وطائرات مسيرة أطلقتها قوات الحرس».
ودعا مستشار الرئيس الإماراتي أنور قرقاش إلى موقف خليجي «صلب وموحد».
وكتب على إكس «لا يجوز أن تُترك أي دولة خليجية تواجه الاستهداف منفردة، فيما أمن دول الخليج العربي مترابط، ومصالحها مشتركة، ومصيرها واحد».
وشدّدت وزارة الخارجية الكويتية في بيان على «رفض دولة الكويت القاطع استخدام أراضيها أو أجوائها في أي أعمال عدائية ضد أي دولة»، معتبرة أن «الادعاءات الإيرانية الباطلة عارية عن الصحة ولا تستند إلى أي دليل».
وسلّمت الوزارة الكويتية القائم بالأعمال بالإنابة في سفارة إيران مذكرة احتجاج رسمية تضمنت «قرار تخفيض أعضاء السفارة الإيرانية لدى البلاد واعتبار اثنين من أعضاء البعثة الدبلوماسية الإيرانية غير مرغوب فيهما».
.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك