أكد الفريق مهندس كامل الوزير، وزير النقل، أن الدولة المصرية قطعت شوطًا كبيرًا في توطين صناعات الطرق والكباري، في إطار استراتيجية شاملة تهدف إلى تعزيز الاعتماد على المنتج المحلي، ودعم تنفيذ المشروعات القومية بكفاءة عالية، وتقليل الاعتماد على الاستيراد.
وأوضح الوزير أن جهود التوطين في هذا القطاع شملت تصنيع العلامات المرورية واللوحات الإرشادية من خلال مصنع الهيئة العامة للطرق والكباري، بما يضمن توفير احتياجات مشروعات الطرق محليًا وفق أعلى معايير الجودة.
وأشار إلى نجاح المصانع الوطنية المصرية في إنتاج كافة أنواع البويات المرورية المستخدمة في تخطيط الطرق والكباري، بما يسهم في تحقيق الاكتفاء الذاتي وتخفيض تكلفة التنفيذ، إلى جانب إنتاج المستحلبات الأسفلتية من خلال مصنع الشركة المصرية لإنشاء وصيانة مرافق النقل والمطارات، بما يدعم استدامة أعمال الرصف والصيانة.
وأضاف الوزير أن التوطين امتد أيضًا إلى تصنيع ركائز الكباري وفواصلها، فضلًا عن أنظمة العربات المتحركة المستخدمة في إنشاء الكباري، إلى جانب إنتاج مكونات نظم تسليح التربة، وكلها يتم تنفيذها داخل المصانع الوطنية المصرية، بما يعزز من قدرات قطاع التشييد والبناء في مصر.
وأكد أن هذه الخطوات تعكس نجاح الدولة في بناء قاعدة صناعية قوية تخدم قطاع النقل، وتسهم في تسريع وتيرة تنفيذ المشروعات القومية، مع تحقيق وفر كبير في العملة الأجنبية، ودعم الاقتصاد الوطني.
جاء ذلك خلال احتفالية عيد العمال، حيث استعرض وزير النقل جهود الوزارة في توطين صناعة النقل في مصر، في إطار رؤية متكاملة لتعزيز مسيرة التنمية وتحقيق الاستدامة الاقتصادية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك