قناة القاهرة الإخبارية - إينارا.. لغم تشريعي يقيد الوصول لاتفاق مع إيران | عرض تفصيلي مع ياسر رشدي قناه الحدث - ماكرون: رسالة زيلينسكي إلى بوتين مبادرة جيدة قناة التليفزيون العربي - الفيضانات الأعنف لنهر الفرات منذ 30 عامًا.. لماذا تأخرت تركيا في إنذار سوريا بتصريف مياه سد أتاتورك؟ روسيا اليوم - آبل تزيل تطبيق MAX الروسي من متجرها العربي الجديد - الاتحاد الأوروبي: لا نقص في وقود الطائرات رغم تداعيات حرب إيران الجزيرة نت - لماذا قيّد مجلس النواب صلاحيات ترمب الحربية تجاه إيران؟ رويترز العربية - توبيخ ترامب لنتنياهو “المجنون” يضعف موقفه في مرحلة دقيقة سكاي نيوز عربية - رغم اتفاق وقف النار.. قتلى إثر غارات إسرائيلية على لبنان BBC عربي - أندرو: الأمير البريطاني السابق "كان يؤجر منازل في قصر رويال لودج من الباطن" يني شفق العربية - فيدان في بنغلاديش: نعمل لحل دائم لقضية الروهنغيا
عامة

مقارنات: كيف كنا وكيف أصبحنا؟ ▪️︎ قصة اقتصادين من 1972 إلى 2025

شبكة الرائد الإعلامية
2

في أواخر الستينيات وبداية السبعينيات من القرن الماضي، ومع اكتمال الخطة الخمسية الأولى (1963 – 1969)، كان الاقتصاد الليبي من أسرع الاقتصادات نموًا في العالم.لكن مجلس قيادة الثورة أوقف الخطة الخمسية ا...

ملخص مرصد
شهد الاقتصاد الليبي تراجعًا ملحوظًا مقارنة بالإمارات منذ السبعينيات، حيث تحول من اقتصاد نفطي مزدهر يفوق نظيره الإماراتي إلى اقتصاد أصغر 10-12 مرة بحلول 2025. بينما نمت الإمارات من دولة ناشئة إلى قوة اقتصادية عالمية بفضل بنية تحتية متكاملة وصناديق سيادية ضخمة، عانت ليبيا من تدهور اقتصادي مستمر بسبب توقف خطط التنمية وغياب الاستقرار السياسي. الفارق في الناتج المحلي الإجمالي زاد من 3 أضعاف لصالح ليبيا في 1972 إلى 10-12 ضعف لصالح الإمارات في 2025.
  • الناتج المحلي للإمارات 550 مليار دولار مقابل 50 مليار لليبيا في 2025
  • صناديق الإمارات السيادية تبلغ 2.4 تريليون دولار مقابل 70 مليار لليبيا
  • ليبيا كانت أكبر اقتصادًا من الإمارات 3 أضعاف في 1972
من: ليبيا والإمارات العربية المتحدة أين: ليبيا والإمارات

في أواخر الستينيات وبداية السبعينيات من القرن الماضي، ومع اكتمال الخطة الخمسية الأولى (1963 – 1969)، كان الاقتصاد الليبي من أسرع الاقتصادات نموًا في العالم.

لكن مجلس قيادة الثورة أوقف الخطة الخمسية الثانية (1969 – 1974)، التي كانت قد اعتُمدت بمرسوم ملكي وفق القانون رقم (4) لسنة 1969.

وفي عام 1971، استقلت دولة الإمارات العربية المتحدة.

أما في عام 1972، فكان الناتج المحلي الإجمالي الليبي، الذي يعكس حجم الاقتصاد، يقارب ثلاثة أضعاف نظيره في الإمارات.

كانت ليبيا آنذاك دولة نفطية ثرية، ذات دخل مرتفع، وعدد سكان قليل، وعملة مستقرة ومقبولة دوليًا، وتُعد من أقوى العملات في العالم.

في المقابل، كانت الإمارات في بدايات التأسيس، ببنية اقتصادية محدودة وإمكانات ناشئة.

لكن بحلول عام 2010، انقلب المشهد بالكامل.

فقد بلغ الناتج المحلي للإمارات قرابة 300 مليار دولار، أي أكثر من أربعة أضعاف الناتج المحلي الليبي، الذي لم يتجاوز 75 مليار دولار.

كما امتلكت الإمارات بنية تحتية وعمرانية متكاملة، ومستوى معيشيًا وصحيًا وتعليميًا مرتفعًا، إلى جانب عملة مستقرة وجواز سفر قوي يحظى بقبول دولي واسع.

بينما كانت ليبيا تسير في الاتجاه المعاكس تمامًا.

أما في عام 2025، فقد اتسعت الهوة بشكل أكبر.

إذ تجاوز الناتج المحلي للإمارات 550 مليار دولار، في حين استقر الناتج المحلي الليبي عند نحو 50 مليار دولار فقط، مع فارق واسع في مختلف المؤشرات الاقتصادية الأخرى.

والنتيجة أن اقتصاد الإمارات أصبح أكبر من اقتصاد ليبيا بما يتراوح بين 10 و12 مرة.

▪️︎ وماذا عن الصناديق السيادية؟في السبعينيات، لم تكن هناك صناديق سيادية بالمعنى المؤسسي الحديث في البلدين.

أما اليوم، فتمتلك الإمارات بعضًا من أكبر الصناديق السيادية في العالم، مثل صناديق أبوظبي ودبي والصناديق الاتحادية، بإجمالي أصول يقترب من 2.

4 تريليون دولار، منها نحو 1.

5 تريليون دولار لصندوق أبوظبي وحده.

في المقابل، لم تتجاوز أصول الصندوق السيادي الليبي 70 مليار دولار، مع تجميد جزء كبير منها، إلى جانب الحجز على بعض الأصول ومصادرة أخرى، خصوصًا في أفريقيا.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك