انتقد الرئيس الأميركي دونالد ترمب اليوم الخميس المستشار الألماني فريدريش ميرتس قائلا إنه ينبغي عليه التركيز على محاولة إنهاء الحرب بين روسيا وأوكرانيا وقضاء وقت أقل في التدخل في الجهود الرامية إلى التصدي للتهديد النووي الإيراني.
ودخل ترمب في سجال مع ميرتس بشأن الحرب على إيران خلال الأيام القليلة الماضية.
وقال الرئيس الأميركي يوم الثلاثاء إن ميرتس لا يعرف عما يتحدث، بعدما قال المستشار الألماني إن الإيرانيين يهينون الولايات المتحدة في المحادثات الرامية إلى إنهاء الحرب المستمرة منذ شهرين.
وأدلى ترمب بأحدث تعليقاته في منشور على منصة (تروث سوشال).
وقال ترامب «ينبغي لمستشار ألمانيا أن يقضي وقتا أطول في إنهاء الحرب بين روسيا وأوكرانيا، حيث كان غير فعال تماما، وفي إصلاح أوضاع بلده المتدهورة، خصوصا في ما يتعلق بالهجرة والطاقة، ووقتا أقل في التدخل مع أولئك الذين يتخلصون من التهديد النووي الإيراني، وبذلك يجعلون العالم، بما في ذلك ألمانيا، مكاناً أكثر أمانا! ».
وقال المستشار الألماني إن برلين لديها إمدادات كافية من النفط والغاز، لكن النقص العالمي في هذه الموارد يعني أن حكومته تبذل كل ما في وسعها دبلوماسيا لفتح مضيق هرمز.
وقال في لقاء مفتوح مع المواطنين في بلدة زالتسفيدل في الشمال اليوم الخميس «لا يزال لدينا إمدادات كافية من النفط والغاز.
ويمر جزء ضئيل نسبيا من الإمدادات الموجهة إلى أوروبا عبر مضيق هرمز.
وتأتي الغالبية من مصادر أخرى».
وأضاف «ومع ذلك، فإن النقص في الأسواق العالمية يمثل بالطبع مؤشرا مهما لتطورات الأسعار هنا.
ولذلك، فإن كل الجهود، ومنها جهودي الشخصية، تهدف إلى تقديم كل مساهمة ممكنة لفتح مضيق هرمز».
وفي تصريحات سابقة أكد المستشار الألماني على أهمية الشراكة عبر الأطلسي مع الولايات المتحدة، وذلك بعد ساعات قليلة من إعلان ترمب أن إدارته تدرس خفض عدد القوات الأميركية المتمركزة في ألمانيا.
وفي حديثه للصحفيين في قاعدة عسكرية، قال ميرتس إن بوصلة ألمانيا لا تزال موجهة نحو حلف شمال الأطلسي القوي وشراكة يعتمد عليها عبر الأطلسي.
وأضاف «كما تعلمون، هذه الشراكة عبر الأطلسي قريبة بشكل خاص من قلوبنا.
ومن قلبي شخصيا».

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك