إيلاف من لندن: في الوقت الذي تعيش فيه الجالية اليهودية في بريطانيا حالة من الاستنفار، أعلنت شرطة العاصمة البريطانية تفاصيل جديدة تكشف السجل الأمني للمشتبه به (45 عاماً)، والذي يحمل الجنسية البريطانية ومولود في الصومال، حيث تبين أنه خضع لإحالة ضمن برنامج" بريفنت" (Prevent) المخصص لمكافحة التطرف في عام 2020، قبل أن يتم إغلاق ملفه في العام نفسه لعدم تصنيفه كتهديد آنذاك.
وكان الهجوم الذي وقع يوم الأربعاء (29 أبريل 2026) في حي غولدرز غرين، قد أسفر عن إصابة رجلين (في السبعينيات والثلاثينيات من العمر) بجروح، قبل أن يتدخل أفراد منظمة" شومريم" والشرطة التي استخدمت الصاعق الكهربائي (Taser) لشل حركة المهاجم وإيقافه.
وأكد مفوض الشرطة، مارك رولي، أن الهجوم تم تصنيفه رسمياً كـ" حادث إرهابي"، مشيراً إلى أن التحقيقات تتركز الآن على معرفة ما إذا كان المعتدي قد تأثر بأفكار معادية للسامية أو بتوجيهات من جهات خارجية.
ويأتي هذا الكشف ليضع الحكومة البريطانية تحت ضغوط سياسية وشعبية واسعة؛ حيث تواجه وزيرة الداخلية انتقادات بشأن فعالية برامج الرقابة والتأهيل.
وعلى إثر ذلك، أعلنت وزارة الداخلية عن رصد حزمة تمويل إضافية بقيمة 25 مليون جنيه إسترليني لتعزيز الحماية حول المؤسسات والمدارس والمراكز التابعة للجالية اليهودية في مختلف أنحاء المملكة المتحدة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك