تشير التقارير إلى أن بنفيكا يستعد لرحيل مورينيو، الذي ترددت أنباء قوية عن عودته إلى ريال مدريد رغم أن عقده في لشبونة يمتد حتى يونيو 2027.
ولسد الفراغ المحتمل، حدد «النسور» سيلفا كهدفهم الرئيسي، مما يخلق تضارباً مباشراً مع عملية البحث الجارية التي يقوم بها تشيلسي عن مدرب جديد.
ففي أعقاب إقالة روسينيور، يعمل النادي اللندني على تقييم سيلفا إلى جانب أسماء بارزة أخرى، في سعيه لتعيين خليفة دائم في يونيو المقبل.
بعد تعيين كالوم مكفارلين مدربًا مؤقتًا للفترة المتبقية من موسم 2025-2026، يضع المديرون الرياضيون في تشيلسي على رأس أولوياتهم العثور على مدرب يتمتع بحضور قوي وخبرة مثبتة.
ويبحث النادي بشدة عن قائد قادر على استقرار غرفة الملابس المضطربة وتجنب مخاطر تعيين مدرب آخر لفترة قصيرة.
ورغم أن سيلفا اسم بارز على قائمتهم، تشير صحيفة" ريكورد" البرتغالية إلى أن اهتمام بنفيكا قد عقد الأمور، خاصة وأن فولهام لا يزال يأمل في أن يلتزم مدربه بتوقيع عقد جديد في كرافن كوتيدج.
ورغم أن سيلفا نال الثناء لتطبيقه أسلوب لعب جذاب مع فولهام، إلا أن الجدل الداخلي لا يزال مستمراً في تشيلسي بشأن افتقاره للخبرة في أحد أندية «الستة الكبار».
غالبًا ما اتسمت فترات عمله السابقة في إيفرتون وواتفورد وهال سيتي بالتقلب، وعلى عكس المرشحين الآخرين مثل تشابي ألونسو، لم يقود أبدًا أي فريق للفوز بلقب أوروبي كبير.
وكان اسم سيلفا قد ارتبط سابقًا بالانتقال إلى صفوف الهلال السعودي، ولكنه استمر في البريميرليج، وسط حالة من الغموض حول خطوته القدامة.
وعلى الرغم من ظهور أنباء عن عودة مورينيو إلى تشيلسي، إلا أن الأجواء الحالية في ستامفورد بريدج استبعدت فعليًا عودة المدرب الأسطوري للمرة الثالثة.
ونظراً لأن عقد سيلفا الحالي مع فولهام يمتد حتى يونيو 2026، فإن الأسابيع القليلة المقبلة ستكون حاسمة في تحديد ما إذا كان سيعود إلى البرتغال أم سيبقى في الدوري الإنجليزي الممتاز.
وسيواصل تشيلسي عملية التقييم تحت إشراف مكفارلين، على الرغم من أنه قد يضطر إلى تسريع مساعيه إذا اتخذ بنفيكا خطوات جدية نحو التفاوض مع سيلفا.
وتتوقف النتيجة إلى حد كبير على وضع مورينيو في النادي البرتغالي؛ فإذا انتقل إلى مدريد، يبدو أن صراعًا شرسًا على خدمات سيلفا أمر لا مفر منه، حيث يسعى كلا الناديين إلى إعادة بناء صفوفهما.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك