اعتداء بحري على أسطول الإغاثةشهدت مياه البحر المتوسط، فجر اليوم، عملية اقتحام عسكرية إسرائيلية واسعة النطاق استهدفتالمكون من 22 زورقاً، والذي كان يحمل مساعدات إنسانية باتجاه قطاع غزة المحاصر.
وأكدت مصادر ملاحية أن الزوارق تعرضت لهجوم مباغت في المياه الدولية، ما أدى إلى تعطيل حركتها بالكامل بعد تدمير محركاتها وأجهزة الاتصال والملاحة.
ووفقاً للبيان الصادر عن اللجنة الدولية المعنية بكسر الحصار، فإن القوات البحرية الإسرائيلية نفذت عمليات اختطاف جماعية بحقمن جنسيات متعددة، واقتادتهم قسراً نحو ميناء أسدود في الأراضي الفلسطينية المحتلة، في انتهاك صارخ للقوانين الدولية البحرية.
مدنيون عالقون في عرض البحرأفادت التقارير الأولية بأن القوات المعتدية انسحبت من المكان بعد إحداث أضرار جسيمة بالأسطول، تاركةفي وضع حرج وسط أحوال جوية متردية.
وتحذر المنظمات الإنسانية من تفاقم الوضع الصحي للعالقين، خاصة مع استمرار الموج البحري العاتي وانعدام وسائل النجاة بعد إتلاف المعدات الملاحية.
وأشارت الشهادات الواردة إلى أن النشطاء المتبقين على متن الزوارق المعطلة يواجهون مخاطر الغرق، في ظل غياب أي تدخل دولي فوري لإنقاذهم، مما يزيد من حدة الاتهامات الموجهة لإسرائيل بارتكاباتهامات مباشرة للحكومة اليونانيةوجهت اللجنة الدولية لكسر الحصار أصابع الاتهام بشكل مباشر إلى، مؤكدة أن الاعتداء وقع داخل المياه الإقليمية اليونانية، مما يجعل الحكومة اليونانية مسؤولة قانونياً وأخلاقياً عن سلامة الضحايا.
وطالبت المنظمة السلطات اليونانية بالتحرك العاجل لحماية السفن المتبقية ومنع أي اعتداءات إضافية.
وأكد البيان الصادر عن اللجنة أن صمت أثينا وعجزها عن حماية الأسطول يعكس تواطؤاً ضمنياً مع الاحتلال الإسرائيلي، مطالبة الاتحاد الأوروبي والمجتمع الدولي بالضغط على إسرائيل لإطلاق سراح المختطفين فوراً وتوفير ممر آمن للمساعدات الإنسانية.
حصار بحري مستمر منذ سنواتيأتي هذا الاعتداء في سياق استمرار الحصار البحري المفروض على قطاع غزة منذ أكثر من 17 عاماً، والذي يمنع دخول المواد الغذائية والأدوية والوقود.
وتعتبر حملات كسر الحصار البحري، منذ أحداث أسطول الحرية عام 2010، محاولات مدنية سلمية لكشف الانتهاكات الإسرائيلية وإيصال المساعدات للفلسطينيين.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك