وكالة سبوتنيك - ترامب: إيران تبقى لديها ما بين 21% إلى 22% من الصواريخ Independent عربية - الجيش الأميركي يعلن قصف منشآت رادار في إيران وكالة سبوتنيك - الجيش الأمريكي: إسقاط 4 مسيرات إيرانية واستهداف مواقع رادار في إيران Independent عربية - تقرير الوظائف يقلب موازين "وول ستريت" ويهوي بمؤشر "ناسداك" وكالة سبوتنيك - بوتين يشيد بالعلاقات مع مصر... وتوقيع 30 اتفاقية بين روسيا والسعودية العربي الجديد - ترامب: قادة إيران أقوياء لكنهم لا يملكون خياراً سوى التوصل لاتفاق الجزيرة نت - غارات إسرائيلية على جنوب لبنان والاحتلال يدعو سكان الشمال للملاجئ الجزيرة نت - تقنية ثورية خلال المونديال.. الفيفا يتصدى للإساءات الموجهة للاعبين إيلاف - لماذا أثار اعتقال رجل الأعمال المصري صبري نخنوخ جدلاً؟ قناة التليفزيون العربي - إضافة لليمن وكولومبيا.. تقرير دولي جديد يكشف تصدر السودان الأزمات الإنسانية الأكثر إهمالًا في العالم
عامة

الشاعرة كوثر مصطفى: تجاهل حقوقي المادية لم يمنعني من الفخر بتمهيد الطريق للشباب

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 1 شهر
1

تحدثت الشاعرة كوثر مصطفى، عن أزمة حقوق الملكية الفكرية والمقابل المادي الذي يتقاضاه الشاعر الغنائي مقابل أعماله، مسلطة الضوء على القصور الإداري والتكنولوجي في جمعية المؤلفين والملحنين والناشرين، والذي...

ملخص مرصد
أكدت الشاعرة كوثر مصطفى خلال لقاء تلفزيوني أن القصور الإداري والتكنولوجي في جمعية المؤلفين والملحنين يحول دون حصول المبدعين على حقوقهم المادية الكاملة، مشيرة إلى غياب أنظمة تتبع حديثة للأغاني عالمياً. وقالت إن الجمعية تفتقر إلى التكنولوجيا اللازمة لرصد حقوق المؤلفين، رغم محاولات التحديث الجارية. كما استنكرت تجاهل حقوقها المادية في حفلات كبرى رغم انتشارها الكبير.
  • الشاعرة كوثر مصطفى تتحدث عن أزمة حقوق الملكية الفكرية للمبدعين في جمعية المؤلفين والملحنين
  • غياب أنظمة تتبع تكنولوجية يتسبب في إهدار حقوق المؤلفين محلياً ودولياً
  • رد الجمعية على شكوى رسمية تطلب منها التواصل مع فرنسا للحصول على حقوقها
من: كوثر مصطفى أين: مصر/فرنسا

تحدثت الشاعرة كوثر مصطفى، عن أزمة حقوق الملكية الفكرية والمقابل المادي الذي يتقاضاه الشاعر الغنائي مقابل أعماله، مسلطة الضوء على القصور الإداري والتكنولوجي في جمعية المؤلفين والملحنين والناشرين، والذي يحول دون حصول المبدعين على حقوقهم المادية الكاملة عن إذاعة أعمالهم محلياً ودولياً.

قصور تكنولوجي في جمعية المؤلفين والملحنينوأكدت الشاعرة كوثر مصطفى خلال لقاء ببرنامج ست ستات، مع الإعلامية سناء منصور، على قناة دي ام سي، أنها عضو في جمعية المؤلفين والملحنين منذ سنوات طويلة، وتربطها علاقات صداقة وعمر طويل بالقائمين على إدارتها، إلا أنها لم تنكر وجود مشاكل حقيقية في آلية تحصيل حقوق المبدعين.

وأوضحت أن الجمعية تفتقر إلى التكنولوجيا الحديثة والأجهزة القادرة على تتبع ورصد الأغاني التي تُبث في جميع أنحاء العالم، ما يتسبب في إهدار حقوق المؤلفين، مشيرة إلى أن هناك محاولات حالية لتحديث النظام وربطه إلكترونياً بجمعية" الساسيم" (SACEM) في فرنسا، متمنية أن تكلل هذه المساعي بالنجاح.

تجاهل أسماء المبدعين في الحفلات والمنصاتوتطرقت مصطفى إلى أزمة أخرى تتمثل في تقاعس العديد من الجهات الإذاعية والمنصات وحتى منظمي الحفلات عن كتابة أسماء صناع الأغنية (الشاعر والملحن)، وأكدت أن أى أغنية تُبث يجب أن يُدفع عنها مقابل مادي بالعملة الصعبة للجمعية الأم في باريس، وهو ما يتطلب التزاماً بتقديم تقارير دقيقة عن الأعمال المُذاعة لضمان وصول الحقوق لأصحابها.

وضربت الشاعرة الكبيرة مثلاً بواقعة شخصية حدثت معها في عام 2023، حين قام الفنان الكبير محمد منير بإحياء أربع حفلات ضخمة في دول مختلفة (السعودية، الإمارات، السودان، وألمانيا)، وأشارت إلى أن" الكينج" تغنى بثلاث أغان من كلماتها في حفل السعودية وحده، والذي حقق مبيعات تذاكر ضخمة وتم بثه على الشاشات، ومع ذلك، عندما انتظرت المردود المادي السنوي لحقوقها عن تلك الحفلات، فوجئت بأنه لم يختلف عن العام الذي سبقه ولم يعكس حجم هذا الانتشار.

" تواصلوا مع فرنسا".

رد صادم على شكوى رسميةوأعربت كوثر مصطفى عن استيائها من رد فعل جمعية المؤلفين والملحنين عندما تقدمت بشكوى رسمية لمجلس الإدارة بشأن حقوقها المهدرة في تلك الحفلات، وقالت: " جاءني الرد غريباً، حيث أبلغوني بعدم قدرتهم على فعل شيء ونصحوني بالتواصل مباشرة مع فرنسا! "، واستنكرت هذا الرد قائلة: " لقد منحتكم توكيلاً رسمياً لتكونوا وكلاء عني في تحصيل حقوقي، فكيف يُطلب مني، بعد كل هذا العمر والجهد، أن أبحث بنفسي عن حقوقي في فرنسا؟ ! ".

وفي ختام حديثها، أكدت الشاعرة كوثر مصطفى أنها رغم المعاناة وتكاسل البعض عن إعطائها حقوقها المادية والأدبية، إلا أنها لا تشعر بالندم أو الحزن، واختتمت بتصريح مؤثر قائلة: " لقد اكتفيت بنجاحي المعنوي، وبأنني تمكنت من صنع اسمي وتأسيس مهنة حقيقية في السوق لم تكن معتادة للنساء، اليوم، أرى فتيات كثيرات يعملن كشاعرات غنائيات وهن مرتاحات، بعد أن وضعت لهن حجر الأساس ومهدت لهن الطريق.

وهذا إنجاز يرضيني تماماً".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك