CNN بالعربية - بعيدًا عن "الشقراء" التي كرّستها هوليوود.. صورة مارلين مونرو على حقيقتها روسيا اليوم - خطر يختبئ في طبقك اليومي يهددك بالخرف! العربي الجديد - "قساطل" اللبناني كريم قاسم في مهرجان كارلوفي فاري السينمائي قناة القاهرة الإخبارية - موجز أخبار السادسة صباحا من القاهرة الإخبارية قناة الجزيرة مباشر - أطفال غزة في مواجهة سوء التغذية قناة الشرق للأخبار - في هذه الحالة سأضطر لاستئناف الحرب مع إيران.. تحذير من ترمب CNN بالعربية - "هذا الرجل مجنون".. تحقيق في حادث تصادم وشيك بين طائرتين في أمريكا روسيا اليوم - جراحات روتينية قد تسرّع فقدان الذاكرة قناة الجزيرة مباشر - International Affairs Expert: America Is Good at Fueling Conflicts but Fails at Making Peace وكالة شينخوا الصينية - الرئيس الكوبي: العقوبات الأمريكية الجديدة تؤجج التوترات بين البلدين
عامة

بذور المورينغا تفتح طريقاً طبيعياً لتنقية المياه من البلاستيك الدقيق

أخبارنا
أخبارنا منذ 1 شهر
1

كشفت دراسة علمية حديثة عن قدرة بذور شجرة المورينغا، المعروفة أحياناً بـ“الشجرة المعجزة”، على المساعدة في إزالة نسبة كبيرة من جزيئات البلاستيك الدقيقة من مياه الشرب، في اكتشاف قد يفتح الباب أمام حلول ط...

ملخص مرصد
كشفت دراسة حديثة قدرة مستخلص بذور شجرة المورينغا على إزالة أكثر من 98% من جزيئات البلاستيك الدقيقة من المياه، مقارنة بكبريتات الألومنيوم المستخدمة تقليدياً. وأجرى الدراسة باحثون من جامعة ولاية ساو باولو بالبرازيل، ونُشرت في مجلة ACS Omega. ويشير الباحثون إلى أن التقنية واعدة للمجتمعات محدودة الموارد، لكنها تحتاج لمزيد من الاختبارات خارج المختبر.
  • مستخلص المورينغا أزال 98% من البلاستيك الدقيق في ظروف مخبرية
  • الدراسة قارنت المورينغا بكبريتات الألومنيوم المعروفة بـ«الشبة»
  • البحث اختبر المياه الملوثة بجزيئات PVC بعد محاكاة تقادمها بالأشعة فوق البنفسجية
من: باحثون من معهد العلوم والتكنولوجيا بجامعة ولاية ساو باولو أين: جامعة ولاية ساو باولو (البرازيل)

كشفت دراسة علمية حديثة عن قدرة بذور شجرة المورينغا، المعروفة أحياناً بـ“الشجرة المعجزة”، على المساعدة في إزالة نسبة كبيرة من جزيئات البلاستيك الدقيقة من مياه الشرب، في اكتشاف قد يفتح الباب أمام حلول طبيعية ومستدامة لمعالجة تلوث المياه.

وأجرى الدراسة باحثون من معهد العلوم والتكنولوجيا بجامعة ولاية ساو باولو في البرازيل، ونُشرت نتائجها في مجلة ACS Omega التابعة للجمعية الكيميائية الأمريكية.

وركز البحث على اختبار مستخلص ملحي من بذور المورينغا، ومقارنته بمادة كبريتات الألومنيوم، المعروفة باسم “الشبة”، والمستخدمة على نطاق واسع في محطات معالجة المياه.

وتعتمد الفكرة على خاصية التخثير، إذ تساعد بعض المواد على تجميع الجزيئات الصغيرة المعلقة في الماء، ومنها البلاستيك الدقيق، لتصبح أكبر حجماً وأسهل في الترشيح.

ووفق الباحثين، فإن مستخلص بذور المورينغا استطاع أداء وظيفة مشابهة لكبريتات الألومنيوم، بل تفوق عليها في بعض ظروف المياه القلوية.

واختبر الفريق مياه صنبور ملوثة مخبرياً بجزيئات دقيقة من كلوريد متعدد الفينيل PVC، وهو من أنواع البلاستيك المنتشرة والمثيرة للقلق بسبب آثاره الصحية المحتملة.

وتم تعريض هذه الجزيئات للأشعة فوق البنفسجية لمحاكاة عملية تقادمها في البيئة، قبل إخضاع المياه لعملية تخثير وترشيح مشابهة لما يحدث في أنظمة المعالجة.

وأظهرت النتائج أن مستخلص بذور المورينغا تمكن من إزالة أكثر من 98% من جزيئات البلاستيك الدقيقة في ظروف الاختبار، وهي كفاءة قريبة من أداء الشبة المستخدمة تقليدياً في معالجة المياه.

ويقول الباحثون إن هذه النتيجة تجعل المورينغا مرشحاً واعداً كبديل طبيعي، خاصة في المجتمعات الصغيرة والمناطق الريفية حيث تكون الكلفة وسهولة التطبيق عاملين مهمين.

وتُعد المورينغا شجرة معروفة بقيمتها الغذائية، كما دُرست بذورها منذ سنوات بسبب قدرتها على تنقية المياه.

وتتميز بأنها مادة طبيعية وقابلة للتحلل الحيوي، بخلاف بعض المخثرات المعدنية التي تثير مخاوف تتعلق ببقاياها وتأثيرها البيئي عند استخدامها على نطاق واسع.

لكن الدراسة لا تخلو من حدود واضحة.

فقد أشار الباحثون إلى أن مستخلص المورينغا قد يزيد كمية المادة العضوية الذائبة في الماء، ما قد يجعل المعالجة اللاحقة أكثر تعقيداً أو كلفة.

لذلك تبدو التقنية واعدة أكثر على نطاق صغير، مثل القرى والمزارع والمجتمعات محدودة الموارد، قبل التفكير في تعميمها داخل محطات معالجة كبرى.

ويواصل الفريق حالياً اختبار مستخلص بذور المورينغا على مياه طبيعية مأخوذة من نهر بارايبا دو سول في البرازيل، لمعرفة مدى فعالية الطريقة خارج ظروف المختبر.

كما تبقى الحاجة قائمة لاختبارها على أنواع أخرى من البلاستيك الدقيق، وعلى جزيئات أصغر مثل النانوبلاستيك.

وبذلك، لا يعني الاكتشاف أن شرب منقوع المورينغا أو استعمال البذور بشكل عشوائي ينقي المياه في المنازل، بل إن الأمر يتعلق بتقنية معالجة محددة تعتمد على التخثير والترشيح.

ومع ذلك، فإن النتائج تفتح مساراً واعداً نحو حلول أرخص وأكثر استدامة لمشكلة متنامية تهدد جودة مياه الشرب حول العالم.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك