خيم الحزن على إحدى قرى محافظة الشرقية شمال مصر اليوم الخميس، إثر واقعة مأساوية راح ضحيتها طفل لم يتجاوز السابعة من عمره، بعدما تحول إلى فريسة لهجوم شرس شنه قطيع من الكلاب الضالة.
بدأت الواقعة حين تلقت مديرية أمن الشرقية إخطاراً يفيد بوصول الطفل" أسامة خالد" 7 سنوات إلى المستشفى في حالة صحية حرجةوكشفت الفحوصات أن جسد الصغير تعرض لنهش متفرق وعضات نافذة من قبل 4 كلاب ضالة، ما أدى إلى تمزق في منطقة البطن وخروج أجزاء من الأمعاء.
وعلى الرغم من محاولات الأطقم الطبية إنقاذ الطفل وإيقاف النزيف الحاد وتدارك الإصابات التي طالت أحشاءه، إلا أنه فارق الحياة متأثراً بجراحه.
ويأتي ذلك بعد أيام من واقعة مماثلة في محافظة السويس التي ودعت الطفل باسل محمد سيد 10 سنوات متأثرا باصابته في هجوم ايضا لكلاب ضالة، وقبلها سقط عدد من القتلى والمصابين في هجمات اخرى لكلاب طالت عددا من المصريين.
وتشير تقارير غير رسمية وطلبات إحاطة برلمانية إلى وجود ملايين الكلاب الضالة في شوارع محافظات مصر، وسط تسجيل آلاف حالات" العقر" سنوياً.
وفي تحرك حكومي حاسم لإنهاء الأزمة أعلن الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس الوزراء، عن استراتيجية وطنية شاملة للتعامل مع ظاهرة" الحيوانات الضالة"وترتكز الخطة على إبعاد الكلاب الضالة عن المناطق المأهولة بالسكان، والتوسع غيرالمسبوق في عمليات التحصين والتعقيم، وذلك لضمان التوازن بين أمن المواطن وقواعد الرفق بالحيوان.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك