العربي الجديد - اعتداءات للمستوطنين ومنع مصلين عن مسجد في نابلس رويترز العربية - دبلوماسيون: أمريكا تعد مشروع قرار يندد بإيران قبل اجتماع وكالة الطاقة الذرية CNN بالعربية - منتخب العراق يستدعي لاعباً جديداً.. وبعثته تغادر إلى أمريكا للمشاركة بالمونديال العربي الجديد - توتر أمني وتمرد داخل "الحرس الوطني" في السويداء عقب فرار مختطفين وكالة الأناضول - أيرلندا تقرر حظر دخول بن غفير وسموتريتش إلى أراضيها قناة العالم الإيرانية - طهران تضع شروطا خمسة لأي تفاهم محتمل مع واشنطن..إليكم التفاصيل! العربية نت - بوتين يرد على طلب زيلينسكي: لا أرى سبباً لعقد لقاء معك قناه الحدث - بوتين يرد على طلب زيلينسكي: لا أرى سبباً لعقد لقاء معك قناة التليفزيون العربي - بعد نقل الدكتور أبو صفية إلى العزل الانفرادي بسجن جنوت بمجمع ريمون.. تدهورٌ صحي ومنعٌ من تلقي العلاج روسيا اليوم - تفاقم حالة "عدم التسامح" تجاه المسلمين في اليابان مع تضاعف أعدادهم
عامة

الأدب والمسرح وأفلام المشاريع المجهضة!

الوطن
الوطن منذ 1 شهر
1

الفنون بين التكامل والغيرةبين الفنون علاقة تبادل وتكامل أكبر من أن يصفها المرء أو يحاول إثباتها. ومع ذلك تبدو أحياناً متعارضة ومتنافسة بفعل غيرة كل فريق على فنه، أو بفعل الحظوظ المختلفة التى تجعل مم...

ملخص مرصد
عرضت مسرحية «أداجيو- اللحن الأخير» المقتبسة عن رواية إبراهيم عبدالمجيد في الإسكندرية، حيث تروي قصة حب وعائلة تنتهي بمأساة مرض الزوجة. جمعت المسرحية بين الأدب والموسيقى والتمثيل، مستخدمة تقنيات سينمائية لتعزيز التأثير الدرامي. كما استعرضت ندوتان سيرة ممدوح شكرى وشادى عبدالسلام، فنانين توفيا قبل إكمال مشاريعهما الفنية الكبرى.
  • مسرحية «أداجيو» مقتبسة عن رواية إبراهيم عبدالمجيد وتجمع بين الأدب والموسيقى
  • ندوتان حديثتان عن ممدوح شكرى وشادى عبدالسلام وفنانيهما غير المكتملة
  • مشروع فيلم «رادوبيس» جمع نجيب محفوظ وأم كلثوم وعبدالوهاب ولم يكتمل
من: إبراهيم عبدالمجيد، السعيد منسى، رامى الطمبارى، هبة عبدالغنى، ممدوح شكرى، شادى عبدالسلام، نجيب محفوظ، أم كلثوم، عبدالوهاب، عبدالحليم حافظ أين: الإسكندرية، مسرح الغد بالعجوزة، نقابة الصحفيين

الفنون بين التكامل والغيرةبين الفنون علاقة تبادل وتكامل أكبر من أن يصفها المرء أو يحاول إثباتها.

ومع ذلك تبدو أحياناً متعارضة ومتنافسة بفعل غيرة كل فريق على فنه، أو بفعل الحظوظ المختلفة التى تجعل ممثل سينما أو تليفزيون يكسب فى عام أكثر مما يكسبه ممثل مسرح فى حياته كلها، أو تجعل مغنياً على باب الله يكسب فى ليلة أكثر مما يكسبه أديب فى عشر سنوات!وفى المقابل عادة ما يحترم الناس من يعملون بالأدب أو المسرح أو الأوبرا أكثر من احترامهم لمن يعملون فى الرقص والتمثيل والغناء الشعبى.

والنتيجة حالة من المشاعر السلبية يكنها كل فريق تجاه الفنون الأخرى، وليس أدل على ذلك من تجاهل واستخفاف معظم صناع السينما والتليفزيون لدينا للأعمال الأدبية والمسرحية، واعتمادهم عوضاً عن ذلك على الاقتباس الردىء للأفلام والمسلسلات الأمريكية والعالمية.

لدرجة أن المرء بات يعجب حين يجد عملاً مصرياً أصلياً ليس «ملطوشاً» أو مستنسخاً من عمل أجنبى دون أى إشارة للأصل.

وعلى العكس بات المرء يفرح حين يجد فيلماً أو مسلسلاً مأخوذاً من أصل أدبى، مع الاعتراف بالحق الفكرى والمادى لأصحابه، خاصة إذا كان هذا الأصل مصرياً.

إسكندرية إبراهيم عبدالمجيد على المسرحمن هنا سارعت فى الأسبوع الماضى بمشاهدة مسرحية «أداجيو- اللحن الأخير» المقتبسة عن رواية «أداجيو» للأديب إبراهيم عبدالمجيد، الذى تجمع معظم كتاباته بين العمق الأدبى والبساطة فى التعبير والجاذبية الجماهيرية.

وبالفعل تبدو رواية أداجيو كميلودراما عاطفية (كأنها خارجة للتو من فيلم بالأبيض والأسود)، فى الوقت الذى لا تخلو فيه من طبقات من النقد الاجتماعى ووجهة النظر فى العالم.

المسرحية التى تعرض على مسرح الغد بالعجوزة من إعداد وإخراج السعيد منسى، وبطولة رامى الطمبارى وهبة عبدالغنى، تروى قصة حب بين رجل أعمال ثرى (متعدد النشاطات فى الرواية ومتخصص فى تجارة الأنتيكات فى المسرحية) وعازفة بيانو موهوبة جميلة، تكلل بزواج ناجح وابنة فى بداية الشباب، قبل أن تصاب الزوجة بمرض غامض يتبين أنه سرطان شرس يفتك بها، فيعود الزوج بها بناءً على طلبها إلى فيلتهما بالإسكندرية، لتقضى أيامها الأخيرة بعيداً عن العالم.

ولكن العالم الذى ينهار يتبعهما إلى هناك، حيث يتزامن احتضارها مع الدمار الذى يضرب الفيلا والمدينة العريقة.

الرواية تبدو غير «درامية» بالقدر الذى يؤهلها للتحول إلى مسرحية أو فيلم، ولكن النص المسرحى والممثلين الموهوبين، سواء البطلين أو ممثلى الأدوار الأخرى، يمنحون القصة حضوراً وطاقة.

وبما أن الرواية تحمل اسم مصطلح موسيقى (يعنى اللحن الهادئ بطىء الإيقاع) وتدور حول عازفة بيانو، فقد وفق معد ومخرج العمل بجعلها مسرحية موسيقية، تحتوى على مقطوعات موسيقى وأغانٍ تضفى على العمل شجناً وإمتاعاً.

يضاف إلى ذلك استخدام بعض تقنيات السينما، من مونتاج وانتقال فى الأزمنة والأمكنة، عبر الديكورات المتحركة والإضاءة والإظلام، ما يزيد من حيوية العرض وتأثيره.

فى «أداجيو- اللحن الأخير» يلتقى الأدب بالمسرح بالموسيقى بشكلٍ يؤكد وحدة الفنون وتكاملها، وما يمكن أن يضيفه كل فن إلى الفنون الأخرى، وما يمكن أن يستفيده منها.

البحث عن زائر الفجر وشادى عبدالسلامفى الأسبوع الماضى وخلال يوم واحد أسعدنى الحظ بإدارة ندوتين، الأولى فى نقابة الصحفيين حول كتاب «البحث عن ممدوح شكرى» للباحثة صفاء عبدالرازق، الذى تروى فيه قصته، ويضم نصوصاً من سيناريوهات أفلامه وأوراقه الخاصة، أما الندوة الثانية فكانت حول فيلم «ثلاثية الطريق إلى الله»، الذى جمع فيه الباحث مجدى عبدالرحمن ثلاثة من أعمال الراحل شادى عبدالسلام، وهى فيلم «الحصن» وفيلم «دندرة» وبعض المواد المتعلقة بفيلمه «إخناتون»، الذى مات قبل أن يتحول المشروع إلى فيلم من لحم ودم.

كل من ممدوح شكرى وشادى عبدالسلام ماتا بغصة فى القلب، الأول بعد منع فيلمه «زائر الفجر» وتعرضه للإهمال الطبى وموته وحيداً فى مستشفى بائس وهو فى الرابعة والثلاثين من العمر، أما شادى عبدالسلام فقد مات أيضاً مريضاً صغيراً فى السادسة والخمسين من العمر، بعد أن أجهض حلم «إخناتون» والكثير من مشاريعه الأخرى.

نجيب محفوظ بين أم كلثوم وعبدالحليموبمناسبة المشاريع التى لم تكتمل، فغالباً ما تنتابنى أحلام يقظة أتخيل فيها بعض هذه المشاريع وقد ظهرت إلى النور، وما كان يمكن أن تبدو عليه، خاصة إذا كانت لفنانين كبار.

وقد وقع فى يدى الأسبوع الماضى أكثر من خبر قديم حول مشاريع كانت قيد الإعداد ولم تنفذ لسوء الحظ.

من هذه الأعمال فيلم «رادوبيس»، الذى كان سيجمع نجيب محفوظ بأم كلثوم وعبدالوهاب.

هذا المشروع كان محور تحقيق صحفى على أربع صفحات فى عدد خاص من مجلة «الكواكب» عن محمد عبدالوهاب، صدر فى 14 أبريل 1964.

كاتب التحقيق هو الصحفى الراحل عبدالنور خليل، والرواية على لسان نجيب محفوظ، الذى قال إنه أرسل الرواية لأم كلثوم، وأبدت إعجابها بها ورغبتها فى العودة إلى السينما بعد سبعة عشر عاماً على آخر أفلامها «فاطمة»، وأنها تناقشت مع عبدالوهاب فى تلحين بعض الأغانى للفيلم.

ورحت أتخيل الرواية التى تدور فى مصر القديمة حول واحدة من أبرز الملكات المصريات، وقد تجسدت فى هيئة أم كلثوم وصوتها وألحان عبدالوهاب.

خسارة!مشروع آخر لم يكتمل يشير إليه إعلان صغير على صفحات كتاب فنى عن أحد الأفلام القادمة فى موسم 1962، ويضم هذه المرة نجيب محفوظ وعبدالحليم حافظ ولبنى عبدالعزيز والمخرج حسن الإمام عن رواية «زقاق المدق»!تخيلت عبدالحليم فى دور الحلاق عباس الحلو ولبنى عبدالعزيز فى دور فتاة الليل حميدة وتعجبت.

كيف كان سيخرج هذا الفيلم، خاصة أن بطلة الرواية هى حميدة، وهى التى تغنى وترقص وليس عباس!على أى حال ربما كان من الأفضل أن ذهب هذا المشروع إلى شادية وصلاح قابيل، خاصة أن عبدالحليم ظهر فى العام نفسه مع حسن الإمام فى واحد من أفضل أعمالهما وهو «الخطايا».

كل مشروع لم يتحقق يحمل سراً غامضاً ومثيراً للفضول للأسف لن يمكن معرفته أبداً، وليس بمقدورنا سوى تخيل هذا السر: هل كان سينجح «إخناتون» شادى أو «رادوبيس» أم كلثوم أو «زقاق مدق» عبدالحليم؟

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك