استعرض رئيس المجلس الرئاسي، محمد المنفي، مع أعضاء المسار الأمني بالحوار المهيكل جهوده الرامية إلى دفع العملية السياسية المتعثرة، وكذلك مساعيه على المستويين الإقليمي والدوري لدعم المبادرات الوطنية للتسوية بمشاركة جميع الأطراف.
وعقد المنفي، اليوم الخميس، اجتماعاً مع عدد من أعضاء المسار الأمني ضمن الحوار المُهيكل الذي ترعاه بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، التي تُشرف على المسارات الأربعة للعملية الحوارية، وذلك بمقر رئاسة المجلس الرئاسي في طرابلس.
جهود المنفي لدفع العملية السياسيةوقال المكتب الإعلامي لرئيس المجلس الرئاسي إن المنفي استعرض خلال اللقاء «الخطوات العملية التي اتخذها للدفع قدماً بالعملية السياسية، فضلاً عن مساعيه على المستويين الإقليمي والدولي لدعم المبادرات الوطنية، بمشاركة جميع الأطراف، بما يفضي إلى الوصول لتسوية سياسية شاملة تُمهد الطريق لإجراء الانتخابات دون إقصاء وتسهم في إنهاء المراحل الانتقالية».
- أعضاء المسار الأمني: غياب استراتيجية أمن موحدة نقطة ضعف- المنفي يوضح لسفراء بريطانيا وقطر وفرنسا موقفه بشأن التسوية السياسية- المنفي يلوح بـ«حراك سلمي» ضد من لا يحترم الأعراف الراسخةوأضاف المكتب الإعلامي ان اللقاء تناول جملة من الموضوعات المتعلقة بالمسار الأمني والعسكري، وفي مقدمتها التحديات والعقبات التي تواجه جهود توحيد المؤسسة الأمنية والعسكرية، إلى جانب مناقشة التوصيات المقدمة في هذا الشأن، والسُبل الكفيلة بإنجاح هذه الجهود وتعزيز الاستقرار.
لقاء أعضاء المسار الأمني مع ممثلي مؤسسات الدولةوعقد أعضاء المسار الأمني في 13 أبريل الجاري، اجتماعاً موسعاً مع ممثلين عن مؤسسات الدولة ومنظمات المجتمع المدني وخبراء أمنيين وعسكريين، لمناقشة كيفية إسهام نهج إصلاح وحوكمة منظم لقطاع الأمن، وتوصلوا إلى توصيات قابلة للتنفيذ.
وخلال الاجتماع انتقد أعضاء المسار الأمني في الحوار المهيكل غياب استراتيجية أمن وطني وعقيدة عسكرية موحدة الأمر الذي يُعد «نقطة ضعف أساسية» تُسهم في حالة عدم الاستقرار الراهنة، وشددوا على ضرورة ترجمة المبادئ والأفكار المستخلصة من المناقشات المعمقة ومشاورات الخبراء إلى مسارات عملية قابلة للتنفيذ، بحسب البعثة الأممية.
ويأتي لقاء المنفي مع أعضاء المسار الأمني بالحوار المهيكل في إطار سلسلة اللقاءات والاجتماعات المكثفة التي يجريها خلال الأسابيع الأخيرة من أجل حشد الدعم لعملية سياسية تقوم على مبادرة وطنية بمشاركة مختلف الأطراف الليبية دون إقصاء أو تهميش.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك