CNN بالعربية - لماذا تعتذر النساء كثيرا..ولماذا لا يفعل بعض الرجال ذلك؟ Independent عربية - "أنثروبيك" تدعو إلى وقف تطوير الذكاء الاصطناعي قبل خروجه عن السيطرة Euronews عــربي - عمالقة التكنولوجيا يدقون ناقوس الخطر: الذكاء الاصطناعي قد يعزز مخاطر الأسلحة البيولوجية Independent عربية - مواجهة جديدة بين خفر السواحل التايواني والصيني فرانس 24 - التضخم في تركيا يرتفع إلى 32,6% في أيار/مايو (بيانات) قناة القاهرة الإخبارية - استسلام أوكرانيا.. هدف عسكري روسي ثابت لم تتغير ملامحه منذ بداية الحرب العربي الجديد - كوريا الجنوبية تنوّع مزوديها بالغاز لتقليل اعتمادها على المنطقة روسيا اليوم - نظام كييف يطالب أوروبا بإلغاء لجوء الأوكرانيين الرجال لإجبارهم على العودة وتجنيدهم في قواته العربية نت - صدمة في أستراليا.. مزرعة تضم 100 ألف صرصار من الأكبر عالميا وكالة سبوتنيك - وزير الطاقة السعودي: العلاقات مع روسيا ستزداد قوة في السنوات المقبلة
عامة

موجودة في المطبخ والمياه.. مواد كيميائية شائعة تسبب سرطان لدى الأطفال

قناة السومرية
قناة السومرية منذ 1 شهر
2

وجدت دراسة جديدة أن التعرض المبكر لـ" المواد الكيميائية الأبدية" (PFAS) يرتبط بزيادة خطر الإصابة بابيضاض الليمفاويات الحاد، أكثر أنواع شيوعا لدى الأطفال.وقد حلل الباحثون من بقع الدم الجاف التي جمعت ...

ملخص مرصد
أظهرت دراسة حديثة أن التعرض المبكر للمواد الكيميائية الأبدية (PFAS) يزيد خطر إصابة الأطفال بسرطان الدم الليمفاوي الحاد. حلل الباحثون عينات دم جافة لـ344 طفلاً في لوس أنجلوس،发现 PFOS وPFOA هما الأكثر تركيزاً. связывает الباحثون بين ارتفاع مستويات هذه المواد وزيادة احتمالات الإصابة بالسرطان، رغم تحفظهم بشأن دقة التقديرات.
  • دراسة حللت دماء 344 طفلاً في لوس أنجلوس على مدى 15 عاماً
  • 发现 PFOS وPFOA هما الأكثر تركيزاً في دماء الأطفال حديثي الولادة
  • ارتفاع مستويات PFAS يرتبط بزيادة خطر الإصابة بسرطان الدم الليمفاوي الحاد
من: باحثون من جامعة، فيرونيكا (أستاذة بيئية) أين: مقاطعة لوس أنجلوس

وجدت دراسة جديدة أن التعرض المبكر لـ" المواد الكيميائية الأبدية" (PFAS) يرتبط بزيادة خطر الإصابة بابيضاض الليمفاويات الحاد، أكثر أنواع شيوعا لدى الأطفال.

وقد حلل الباحثون من بقع الدم الجاف التي جمعت من الأطفال حديثي الولادة في مقاطعة لوس أنجلوس على مدى 15 عاما، وشملت الدراسة 125 طفلا مصابا بالسرطان و219 طفلا غير مصاب، ولدوا بين عامي 2000 و2015.

وتستخدم الفاعلات بالسطح الفلورية (PFAS)، الشهيرة باسم" المواد الكيميائية الأبدية"، على نطاق واسع منذ اكتشافها في منتصف العشرين.

وتوجد في أغلفة الأطعمة المقاومة للدهون، وأواني الطهي غير اللاصقة، وخيط تنظيف الأسنان، والماسكارا، ورغوة إطفاء الحرائق، والملابس الاصطناعية، والسجاد.

وتعود شعبيتها إلى قدرتها على صد الماء والزيت، ومقاومة الحرارة العالية، ومتانتها الكبيرة.

لكن الجانب المظلم لهذه المواد أنها لا تتحلل بسهولة، بل تدوم لمئات أو آلاف السنين، ويمكن أن تتسرب إلى مياه الشرب وتلوث الطعام وتتراكم في جسم الإنسان والحيوان، وقد ربطتها الدراسات السابقة بالسرطان وأمراض القلب والخرف والعقم.

وفي الدراسة الجديدة، تم اكتشاف 17 نوعا من مواد الفاعلات بالسطح الفلورية في دماء الأطفال حديثي الولادة، وكان النوعان حمض بيرفلوروأوكتان السلفونيك (PFOS) وحمض بيرفلورو الأوكتانويك(PFOA) هما الأكثر تركيزا.

والمصدر الرئيسي لـ PFOA هو مياه الشرب، لكنه يستخدم أيضا في تغليف المواد الغذائية والأقمشة المقاومة للماء، ويستخدم PFOS لتطبيقات مماثلة.

ووجد الباحثون أن الأطفال الذين لديهم مستويات أعلى من هذه المواد في دمائهم لديهم احتمالات أكبر للإصابة بابيضاض الدم، وأن الخطر يزداد عند التعرض للنوعين معا.

ومع ذلك، حذر الفريق من أن هذه التقديرات ليست دقيقة تماما، وأإصابة الأطفال بالسرطان.

من جهتها، قالت المؤلفة المشاركة فيرونيكا، أستاذة البيئية في جامعة، إن هذه الطريقة تمنحنا فهما أوضح لما يتعرض له الأطفال منذ لحظة الولادة، من خلال قياس هذه المواد مباشرة في الدم بدلا من تقدير التعرض عبر مياه الشرب، ما يكشف كيف تسهم الملوثات البيئية في خطر خلال النافذة الحرجة لنمو الطفل.

تجدر الإشارة إلى أن الوعي المتزايد بمخاطر هذه المواد دفع إلى تقييد استخدامها عالميا.

حمّل تطبيق السومرية للحصول على آخر الأخبار والتغطيات الخاصة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك