شحنة عسكرية ضخمة في ظرف قياسياستقبلت الموانئ الإسرائيلية على البحر المتوسط خلال الساعات الأخيرة شحنة غير مسبوقة من الأسلحة والذخائر الأمريكية الصنع، حيث تم تفريغ آلاف الأطنان من المناولات الحربية في مرفأي حيفا شمالاً وأشدود جنوباً.
وتشمل الحمولة المُنقلة عبر سفن شحن ضخمة وطائرات نقل عسكرية، مقذوفات جوية متنوعة وذخائر مدفعية ثقيلة ومركبات تكتيكية مقاومة للألغام من طراز، بالإضافة إلى شاحنات عسكرية متخصصة في نقل الاعتدة.
أشرفت بعثة المشتريات التابعة لوزارة الأمن الإسرائيلية في الولايات المتحدة، بالتعاون مع وحدة النقل الأمني الدولي وقسم التخطيط في هيئة الأركان العامة، على تنسيق عملية الإمداد المعقدة.
وقد تم نقل المعدات العسكرية عبر مئات الشاحنات إلى قواعد الجيش المنتشرة في مختلف المناطق، في إطار ما وصفته تل أبيب بجهود لـ" تحسين الجاهزية القتالية" ومواصلة العمليات الهجومية.
تعزيز التفوق العسكري في ظل الملاحقات الدوليةتأتي هذه الإمدادات المتسارعة رغم صدور مذكرات اعتقال من المحكمة الجنائية الدولية بحق رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزير دفاعه السابق يوآف غالانت بتهم ارتكاب جرائم ضد الإنسانية في قطاع غزة.
ويصر المسؤولون الإسرائيليون على أن هذه الشحنات تُعزز" التفوق العملياتي" للجيش، مع إعلان وزير الدفاع يسرائيل كاتس استعداد قواته للعمل ضد أعدائها في" كل ساحة"، في إشارة إلى الجبهات المفتوحة في لبنان والجولان وإيران.
حصيلة العدوان وانتهاكات الهدنيستمر تدفق السلاح الأمريكي على إسرائيل رغم الاتهامات بارتكاب مجازر في قطاع غزة أسفرت عن سقوط عشرات الآلاف بين شهيد وجريح على مدى عامين، إضافة إلى العدوان المستمر على لبنان منذ مطلع مارس الماضي الذي خلف آلاف الضحايا ومئات الآلاف من النازحين.
وتشهد الهضاب السورية المحتلة أيضاً مخططات استيطانية جديدة أثارت تحذيرات منظمة هيومن رايتس ووتش من احتمال ارتكاب جرائم حرب إضافية، في وقت تُجاهل فيه تل أبيب قرارات الشرعية الدولية القاضية بإقامة دولة فلسطينية مستقلة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك