كشفت الأجهزة الأمنية بوزارة الداخلية ملابسات ما تم تداوله عبر أحد الحسابات الشخصية على مواقع التواصل الاجتماعي، تضمن ادعاء صاحب الحساب عمله كصحفي، وزعمه بتعرضه لبلاغ كيدي من إحدى السيدات بتحريض من أحد ضباط الشرطة، ما أدى إلى حبسه لمدة 11 يومًا، فضلًا عن ادعائه التواصل مع أحد ضباط الشرطة السابقين للإبلاغ عن واقعة تنقيب عن الآثار دون جدوى.
بالفحص أمكن تحديد صاحب الحساب، وتبين أنه حاصل على دبلوم صناعي وله معلومات جنائية، ومقيم بمحافظة القليوبية.
كشفت التحريات قيامه بإنشاء جريدة وهمية على مواقع التواصل الاجتماعي، وانتحاله صفة صحفي، واستغلال ذلك في النصب والاحتيال على المواطنين.
كما تبين أنه خلال شهر أبريل 2025، تقدمت إحدى السيدات ببلاغ ضده لقيامه بالنصب عليها والاستيلاء منها على مبلغ مالي، عقب إيهامها بقدرته على إنهاء إجراءات حجز والدتها بإحدى المستشفيات دون تنفيذ ذلك، وتم اتخاذ الإجراءات القانونية حياله آنذاك دون وجود أي تحريض من ضباط الشرطة، حيث قررت النيابة العامة حبسه على ذمة التحقيق، ثم إخلاء سبيله لاحقًا.
تبين أيضًا أنه سبق له التواصل منذ عام مع أحد ضباط الشرطة (حالياً بالمعاش)، للإبلاغ عن واقعة تنقيب غير مشروع عن الآثار بمحافظة القليوبية، وبالفحص في حينه ثبت كيدية البلاغ لوجود خلافات بينه وبين المشكو في حقه.
تمكنت الأجهزة الأمنية من ضبط المتهم، وبمواجهته اعترف باختلاق تلك الادعاءات ونشرها عبر حسابه الشخصي، في محاولة لتعطيل اتخاذ الإجراءات القانونية ضده، خاصة عقب صدور حكم قضائي مؤخرًا بحبسه في إحدى القضايا.
وتم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال الواقعة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك