حققت شركة" إيرباص" إنجازاً تقنياً غير مسبوق بعدما أثبتت تجارب الطيران بطائرة" A350" أن استخدام وقود الطيران المستدام بنسبة 100% ينهي أزمة" السحب النفاثة" التي ترفع حرارة الأرض.
وأظهرت الرحلات الميدانية أن هذا الوقود لا يكتفي بخفض الكربون، بل يعالج الأثر البيئي الخفي للطائرات فوراً عبر تقليل جزيئات السخام التي تتحول في أعالي الجو إلى غيوم اصطناعية تحبس الحرارة لساعات طويلة، مما يمنح الكوكب فرصة حقيقية للتنفس.
وسجلت نتائج تجربة" ECLIF3" انخفاضاً مذهلاً في عدد جزيئات الجليد بنسبة 56% عند الاعتماد الكلي على وقود" HEFA" المستدام المستخلص من الزيوت العادمة، وفقاً لـ" interestingengineering".
رصد المهندسون تراجعاً في تركيز جزيئات الكربون الأسود بنسبة 35%، نظراً لخلو هذا الوقود تماماً من المركبات العطرية التي تعد المسبب الرئيسي لتشكل نوى الجليد في السماء، وهو ما يثبت أن تغيير نوع الوقود يقلل من ظاهرة الاحتباس الحراري غير الكربوني بشكل مباشر وتلقائي تماماً.
من جهتها، أكدت شركة" رولز رويس" أن محركاتها من طراز" Trent XWB-84" عملت بكفاءة فائقة ولم تواجه أي عقبات هندسية أثناء حرق الوقود المستدام بالكامل، بل حققت توازناً مثالياً في درجات الحرارة وقوة الدفع.
تكمن المعضلة الحقيقية في أن الإنتاج العالمي لهذا الوقود لا يغطي سوى 0.
3% من احتياجات السوق، مع تكلفة إنتاج تصل إلى 4 أضعاف سعر الكيروسين العادي، مما يجعل التحول الشامل رهينة للتمويل لا للتكنولوجيا.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك