الدراسة التي أُجريت في الولايات المتحدة تابعت مئات الطلاب الجامعيين، وركزت على الربط بين نمط حياتهم اليومي وقدرتهم على التحكم في التوتر والانفعالات.
وتبين أن هناك عوامل بسيطة لكنها مؤثرة تلعب دورًا كبيرًا في تعزيز ما يُعرف بالمرونة النفسية، وهي القدرة على التكيف مع الضغوط دون فقدان التوازن.
النتائج أظهرت أن الأشخاص الذين يحرصون على تناول الإفطار بشكل منتظم، إلى جانب ممارسة نشاط بدني يومي ولو لفترة قصيرة، يكونون أكثر قدرة على التفكير بوضوح واتخاذ قرارات هادئة في المواقف الصعبة.
في المقابل، تبين أن السهر الطويل، والاعتماد على الوجبات غير الصحية، وبعض العادات السلبية، قد تضعف هذه القدرة وتجعل التعامل مع الضغوط أكثر صعوبة.
كما لفت الباحثون إلى أن بعض العناصر الغذائية مثل زيت السمك قد تدعم هذا التوازن النفسي عند تناولها بانتظام.
ويرى الخبراء أن تحسين الحالة النفسية لا يحتاج إلى تغييرات جذرية، بل يبدأ بخطوات بسيطة ومتكررة، مثل الاهتمام بوجبة الصباح، والنوم الجيد، والحفاظ على نشاط يومي منتظم.
تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك