الخرطوم 30 أبريل 2026 – أدانت نقابة الصحفيين السودانيين، الخميس، اعتقال قوات الدعم السريع للصحفي آدم إسحق منان من مدينة كتم بولاية شمال دارفور، السبت الماضي، ضمن حملة اعتقالات واسعة طالت عدداً من المدنيين.
وكانت نقابة الصحفيين السودانيين قد أعلنت في يناير الماضي توثيق 67 حالة انتهاك ضد الصحفيين خلال العام الماضي، وكشف التقرير السنوي الصادر عن سكرتارية الحريات بالنقابة في يناير عن مقتل 14 صحفياً وعاملاً إعلامياً، و6 حالات إخفاء قسري، و4 اعتقالات طويلة الأمد، و9 حالات احتجاز تعسفي مؤقت، و4 ملاحقات قضائية.
وقالت النقابة في بيان، الخميس، إن حملة الاعتقالات شملت الصحفي آدم إسحق منان وشقيقه، إلى جانب شقيقة الصحفية زمزم خاطر وابن شقيقها، قبل نقلهم إلى مدينة الفاشر.
وأعربت عن قلق بالغ إزاء أنباء تفيد بنقل منان لاحقاً إلى سجن “دقريس” بمدينة نيالا، في ظل أوضاع أمنية وإنسانية بالغة التعقيد.
وأكدت أن اعتقال الصحفيين بسبب عملهم أو استهدافهم ضمن حملات أمنية يمثل انتهاكاً صارخاً لحرية الصحافة وحرية التعبير، ومخالفة صريحة للقوانين والمواثيق الدولية التي تكفل حماية الصحفيين، خاصة في مناطق النزاعات.
وأكدت التزامها بالدفاع عن حرية الصحافة وحقوق الصحفيين، مشددة على أن هذه الانتهاكات لن تثني الصحفيين عن أداء رسالتهم المهنية في نقل الحقيقة.
وحمّلت نقابة الصحفيين السودانيين الدعم السريع المسؤولية الكاملة عن سلامة الزميل آدم إسحق منان وكافة المعتقلين، مطالبة بالإفراج الفوري وغير المشروط عنه وعن جميع المحتجزين، مع الكشف عن أماكن احتجازهم وتمكينهم من التواصل مع أسرهم.
كما دعت إلى وقف استهداف الصحفيين وكافة أشكال التضييق على العمل الصحفي، وحثت المنظمات الحقوقية والإقليمية والدولية على التدخل العاجل للضغط من أجل إطلاق سراح المعتقلين وضمان حماية الصحفيين والمدنيين.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك