وادي حلفا 3 يونيو 2026 – أبدى مواطنون بمدينة وادي حلفا شمال السودان انزعاجاً وقلقاً بالغين جراء تزايد حوادث النهب والسرقات، علاوة على انتشار المتسولين في المدينة الواقعة أقصى شمال البلاد.
وتقع وادي حلفا في أقصى شمال السودان على بعد 909 كلم من العاصمة الخرطوم شمالا، و345 كيلو متر جنوب مدينة أسوان بمصر، وتعتبر بوابة السودان الشمالية وأولى مدنه المرتبطة بمصر شمالاً.
وفي سنة 2014م افتتح معبر قسطل الرابط بين حلفا وأسوان برا للمرة الأولى.
وأفاد عديد من الأهالي “سودان تربيون” بأن المدينة التي عُرفت على مدى سنوات طويلة بالأمان والهدوء تحولت خلال الأسابيع الأخيرة إلى النقيض بتفشي السرقات وحوادث النهب على نحو غير مسبوق.
وعزوا هذا التحول في الأوضاع إلى ترحيل السلطات المصرية أعداداً كبيرة من السودانيين، وبينهم معتادو إجرام، وتركهم في وادي حلفا دون رقيب ودون تسهيل السلطات الحكومية عودتهم إلى مناطقهم الأصلية.
وقال عضو بالمجلس الأعلى لأهالي وادي حلفا، فضّل حجب هويته لـ”سودان تربيون”، إن المجلس سلّم، الأربعاء، مذكرة إلى محلية وادي حلفا تناولت الأوضاع الناجمة عن تدفق المرحّلين، موضحاً أن عدداً منهم انتشر في مناطق متفرقة من المدينة، لا سيما الأسواق.
وأضاف أن المذكرة حذّرت من تداعيات “تدهور الوضع الأمني” المصاحب لتزايد أعداد القادمين عبر المعبر، مشيرة إلى تنامي ظواهر السطو والتعديات على الممتلكات، إلى جانب انتشار التسول بشكل ملحوظ.
وأكد ارتفاعاً في حالات السطو ونهب المتاجر خلال عطلة العيد، لافتاً إلى وجود شواهد متعددة أسهمت في تصاعد حالة الاستياء وسط المواطنين تجاه الأوضاع الأمنية.
ونوهت المذكرة إلى أن المدينة شهدت اعتداءات على ممتلكات المواطنين شملت متاجر ومحال تجارية، بجانب وقوع حوادث أودت بحياة أشخاص، فضلاً عن اتساع نطاق ظاهرة التسول داخل المدينة.
وحذّر عضو المجلس من أن استمرار التدهور الأمني وتنامي شعور المواطنين بعدم الاستقرار قد يقود إلى احتجاجات شعبية للمطالبة بتدخل السلطات ومعالجة الأوضاع الأمنية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك