أكد إسلام أبو المجد الكاتب والصحفي والباحث السياسي، أنّ التوتر القائم بين طهران وواشنطن لا يمكن فصله عن طبيعة الأدوار الإقليمية والدولية في المنطقة، موضحاً أن الولايات المتحدة كانت تنظر إلى نفسها بوصفها «الشرطي الوحيد في العالم»، وتسعى للحفاظ على توازنات معينة في المنطقة العربية تضمن استمرار السيطرة الإسرائيلية بوصفها القوة المهيمنة في الشرق الأوسط.
النووي الإيراني وتوازن الردعوأضاف «أبو المجد»، في لقاء مع الإعلامي محمد عبد العال، عبر قناة «إكسترا لايف»، أنّ امتلاك إيران لـ السلاح النووي كان من شأنه أن يخلق حالة من الردع المتبادل ويؤدي إلى إعادة حسابات القوى المختلفة، مشيراً إلى أن أمريكا وإسرائيل تتحركان ضمن أدوار متبادلة، حيث تسعى إسرائيل للحفاظ على هيمنتها الإقليمية وتفكيك مراكز القوى المنافسة، بينما تعمل الولايات المتحدة على تعزيز مصالحها الاقتصادية والعسكرية في المنطقة.
مصالح مشتركة في استمرار الوضع القائموأوضح «أبو المجد» أن إسرائيل تسعى إلى أن تكون البوابة الاقتصادية والصناعية للشرق الأوسط وأن تظل القوة المهيمنة التي تخضع لها باقي الأطراف، في حين تستفيد الولايات المتحدة من تشغيل صناعة السلاح والحصول على موارد الطاقة بأسعار منخفضة، مع الحفاظ على دور إسرائيل كقاعدة عسكرية أمامية في المنطقة، مؤكداً أن هذا التداخل يجعل الطرفين مستفيدين من استمرار الأوضاع القائمة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك