كشفت التقارير الطبية الأولية لحادث الشروع في قتل الطفلة رحمة على يد جدتها وعمتها وخالة والدها، وقتل شقيقها منذ عدة أسابيع بحقنة كلور، تفاصيل صادمة عن الحادث.
وأفادت التقارير أن الطفلة نقلت إلى المستشفى وهي تعاني من قيء مراري مستمر منذ عدة أيام، مصحوبًا بآلام متقطعة في البطن، إلى جانب إصابتها بحالة إمساك استمرت لفترة ملحوظة.
وأظهرت نتائج الفحص السريري شحوبًا واضحًا على وجه الطفلة، مع انتفاخ في البطن وصعوبة في التنفس، فيما رجح الأطباء وجود اشتباه في إصابتها بانسداد معوي حاد، ما استدعى تدخلًا جراحيًّا عاجلًا، حيث قام الأطباء باستئصال جزء من أمعائها.
وكشفت التحاليل المعملية بمستشفى قصر العيني عن ارتفاع كبير في كرات الدم البيضاء، إلى جانب انخفاض ملحوظ في نسبة الهيموجلوبين، وهو ما يشير إلى احتمال تعرض الطفلة لمادة ملوثة داخل الجسم.
تحقيقات موسعة في مصرع طفل والمشروع في قتل شقيقتهوكشفت تحقيقات الأجهزة الأمنية في مركز الصف بمحافظة الجيزة، تفاصيل جريمة مأساوية ارتكبتها جدة بحق حفيديها، بعدما أقدمت على حقنهما بمادة الكلور، في واقعة صادمة هزَّت الرأي العام.
وخلال استجوابها أمام رجال المباحث، أدلت المتهمة باعترافات تفصيلية، أوضحت خلالها أن خلافاتها المستمرة مع زوجة نجلها كانت الدافع الرئيسي وراء ارتكاب الجريمة، وأقرت بأنها كانت تسعى لإجبار ابنها على تطليق زوجته، لكنها لم تجد وسيلة لذلك، فقررت الانتقام بطريقة قاسية.
وأضافت المتهمة أنها استهدفت الطفل الأول، وقامت بحقنه بمادة الكلور، ما أدى إلى وفاته، دون أن يثير الأمر شكوك الأسرة في البداية.
وبعد مرور فترة، كررت الجريمة مع شقيقته، معتقدة أن الواقعة ستمر دون اكتشاف.
وتعود تفاصيل الواقعة إلى تلقي الأجهزة الأمنية إخطارًا بوصول طفل رضيع إلى المستشفى مصابًا بحالة غامضة وآثار حقن في جسده، قبل أن يفارق الحياة متأثرًا بإصابته.
في ذلك الوقت، ادعت الجدة أن الوفاة نتيجة لدغة ثعبان، ولم يتم الاشتباه في وجود شبهة جنائية، وبعد فترة، تكررت الواقعة بإصابة الطفلة الشقيقة بأعراض مماثلة، ما أثار شكوك رجال المباحث، خاصة مع تكرار الرواية ذاتها من قبل الجدة.
وبتكثيف التحريات، توصلت الأجهزة الأمنية إلى تورط الجدة، حيث تبين قيامها بحقن الطفلين بمادة الكلور.
وعقب تقنين الإجراءات، تم ضبط المتهمة، وبمواجهتها أقرت بارتكاب الواقعة، مؤكدة أن هدفها كان إيذاء زوجة ابنها نفسيا، وقررت جهات التحقيق حبس المتهمة 4 أيام على ذمة التحقيقات.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك