روسيا اليوم - مصر توقع اتفاقيات ضخمة مع الصين والإمارات روسيا اليوم - وزير الطاقة السعودي يزور منتدى بطرسبورغ الاقتصادي الدولي قناة القاهرة الإخبارية - الشركات الأوروبية في المأزق الأكبر.. أسعار الطاقة تشعل التضخم وترقب لقرار الفائدة قناة الجزيرة مباشر - Crisis Within the Samsung Empire.. How Do Labor Strikes Threaten Its Global Reputation? وكالة الأناضول - عون: وقف النار مع إسرائيل قد يبدأ بعد 24 ساعة من الموافقة عليه الجزيرة نت - "الحرية لنتالي ورند".. فلسطين تصعد دوليا ضد إسرائيل بعد اعتقال لاعبتين واستشهاد 1008 رياضيين وكالة سبوتنيك - زاخاروفا: موسكو تواصل السعي للحصول على إجابات بشأن البرنامج البيولوجي لواشنطن في أوكرانيا قناة الغد - على وقع القصف المتواصل.. إسرائيل تحذر سكان جنوب لبنان من العودة فرانس 24 - مالي: ما الذي يمكن استخلاصه من صور الهجوم على الفيلق الروسي في مدينة سيفاري؟ التلفزيون العربي - بعد مشادته الكلامية مع "بيبي".. هل هدّد ترمب سارة نتنياهو؟
عامة

السفيرة ميرفت التلاوي: الإرث الدبلوماسي المصري طاغٍ عالميًا

الطريق
الطريق منذ 1 شهر
3

أكدت السفيرة ميرفت التلاوي، وزيرة التأمينات والمعاشات السابقة، أن الدولة المصرية تمتلك إرثًا دبلوماسيًا وحضورًا طاغيًا داخل أروقة المنظمات الدولية، مشددة على أن الكفاءات المصرية لم تحصل على حقها فحسب،...

ملخص مرصد
أكدت السفيرة ميرفت التلاوي، وزيرة التأمينات السابقة، أن الدولة المصرية تمتلك حضورًا دبلوماسيًا طاغيًا في المنظمات الدولية، مشيرة إلى أن الكفاءات المصرية أسست العديد من الأجهزة الأممية منذ تأسيسها. وقالت إن مصر تُطلب للمناصب القيادية دون سعي منها، بل تُعرض عليها، كما استعرضت دورها الشخصي في الأمم المتحدة وكيف تم تعيينها بناءً على طلب الأمين العام. وأشادت بدور الدكتور حلمي عبد الرحمن في تأسيس اليونيدو لحماية الدول النامية من الاستغلال التكنولوجي.
  • السفيرة ميرفت التلاوي: الكفاءات المصرية أسست أجهزة أممية منذ البداية
  • مصر تُطلب للمناصب القيادية دون سعي منها بحسب السفيرة التلاوي
  • الدكتور حلمي عبد الرحمن أسس اليونيدو لحماية الدول النامية
من: السفيرة ميرفت التلاوي، عمرو حافظ، عزام باشا، الدكتور بطرس غالي، الدكتور حلمي عبد الرحمن أين: الأمم المتحدة، قناة الشمس

أكدت السفيرة ميرفت التلاوي، وزيرة التأمينات والمعاشات السابقة، أن الدولة المصرية تمتلك إرثًا دبلوماسيًا وحضورًا طاغيًا داخل أروقة المنظمات الدولية، مشددة على أن الكفاءات المصرية لم تحصل على حقها فحسب، بل كانت هي العقل المدبر والمؤسس للعديد من الأجهزة التابعة للأمم المتحدة منذ لحظة كتابة ميثاقها الأول.

​واستعرضت" التلاوي"، خلال لقائها مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج" كل الكلام"، المذاع على قناة" الشمس"، محطات تاريخية فارقة، مشيرة إلى أن الدور المصري بدأ مع عزام باشا الذي كان من القلائل المشاركين في صياغة ميثاق الأمم المتحدة، وصولاً إلى قمة الهرم الإداري بانتخاب الدكتور بطرس غالي سكرتيرًا عامًا للمنظمة.

وقالت: " المصريون لم يكونوا مجرد موظفين، بل استولوا بكفاءتهم على وظائف قيادية عديدة أثبتوا فيها جدارة استثنائية".

​وكشفت السفيرة ميرفت التلاوي، عن كواليس شخصية تتعلق بتعيينها نائبًا للأمين العام للأمم المتحدة، مؤكدة أن مصر في كثير من الأحيان لا تسعى للمنصب، بل تُطلب بالاسم، موضحة: " عندما تم ترشيحي، لم تكن هناك مساعٍ حكومية من جانبي، بل إن الأمين العام هو من طلبني شخصيًا من رئيس الجمهورية، حتى أنهم أخبروه حينها أنني أعمل مع قرينة الرئيس، فكان لا بد من طلب إخلاء طرفي من الوظيفة من الرئاسة مباشرة".

وأشارت إلى أن هذه الواقعة تعكس كيف فرضت مصر احترامها على المجتمع الدولي لدرجة تجعل المنظمات هي من تبادر بطلب كوادرها.

​وفي سياق متصل، أشادت بدور الدكتور حلمي عبد الرحمن، مؤسس منظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية (اليونيدو)، مؤكدة أن هذا الجهاز الأممي ولد بفكر مصري خالص، معقبة: " كان هدف حلمي عبد الرحمن نبيلًا ووطنيًا؛ وهو حماية الدول النامية من استغلال الدول المتقدمة عند شراء المعدات والآلات، وضمان عدم توريد تكنولوجيا بائدة أو عفا عليها الزمن لتلك الدول".

ولفتت إلى أن الفكر المصري ساهم في تأمين عقود شراء سليمة تضمن للدول النامية منافسة حقيقية في الأسواق العالمية، وهي مواقف وصفتها بالممتازة والتي تعكس الرؤية المصرية الشاملة للتنمية الدولية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك