CNN بالعربية - "هذا الرجل مجنون".. تحقيق في حادث تصادم وشيك بين طائرتين في أمريكا روسيا اليوم - جراحات روتينية قد تسرّع فقدان الذاكرة قناة الجزيرة مباشر - International Affairs Expert: America Is Good at Fueling Conflicts but Fails at Making Peace وكالة شينخوا الصينية - الرئيس الكوبي: العقوبات الأمريكية الجديدة تؤجج التوترات بين البلدين قناة الجزيرة مباشر - المندوب الصومالي الدائم لدى الاتحاد الإفريقي: المعارضة تحتمي بالقبيلة لتعطيل دستور "صوت لكل مواطن" وكالة سبوتنيك - قوات الدفاع الجوي الروسية تسقط 354 مسيرة أوكرانية فوق عدة مناطق خلال الليل BBC عربي - الأوضاع الأمنية تحرم آلاف الطلبة في محافظة السويداء جنوبي سوريا التقدم إلى امتحانات الشهادات العامة CNN بالعربية - دول عربية مقسمة لفئتين بدرجة خطورة السفر بتحذير الخارجية الأمريكية لرعاياها روسيا اليوم - عراقجي: إسرائيل هي السبب الرئيسي لتدهور علاقاتنا مع الإمارات العربي الجديد - الضفة الغربية | شهيد في رام الله وهجمات للمستوطنين في عدة مواقع
عامة

«آرت دبي» في عامه الـ 20.. نسخة استثنائية تعكس روح التجدد وريادة سوق الفن العالمي

الإمارات اليوم
1

بمشاركة 45 صالة فنية، وشراكات مع مجموعة من المؤسسات الفنية في الدولة، تطل النسخة الـ20 من «آرت دبي»، في 14 مايو الجاري، بحلة خاصة واستثنائية، تعكس روح التجدد والمرونة التي تميّز المشهد الثقافي في الإم...

ملخص مرصد
تنطلق النسخة الـ20 من معرض «آرت دبي» في 14 مايو بمشاركة 45 صالة فنية من 20 دولة، مع التركيز على الفنون المعاصرة والحديثة والرقمية. بحسب مديرة المعرض، دونيا جوتوايس، تميزت هذه النسخة بتعاون موسع مع المؤسسات الفنية المحلية والدولية، إضافة إلى برامج فنية تفاعلية جديدة. تهدف المعرض إلى تعزيز مكانة دبي كمركز إقليمي ودولي لسوق الفن من خلال مرونة المشهد الثقافي والشراكات الاستراتيجية.
  • المعرض يشارك 45 صالة فنية من 20 دولة في نسخته الـ20 (14 مايو)
  • تركيز على الفنون المعاصرة والحديثة والرقمية مع برامج تفاعلية جديدة
  • دبي تُعزز مكانتها كمركز إقليمي ودولي لسوق الفن من خلال المعرض
من: دونيا جوتوايس (مديرة «آرت دبي») أين: دبي

بمشاركة 45 صالة فنية، وشراكات مع مجموعة من المؤسسات الفنية في الدولة، تطل النسخة الـ20 من «آرت دبي»، في 14 مايو الجاري، بحلة خاصة واستثنائية، تعكس روح التجدد والمرونة التي تميّز المشهد الثقافي في الإمارة، ولا تأتي هذه الدورة احتفالاً بمحطة زمنية مهمة فحسب، بل تبرز دور المعرض، بوصفه منصة حيوية تتكيّف مع المتغيّرات، وتؤكد مكانة دبي مركزاً رئيساً لسوق الفن في المنطقة، ويسعى المعرض من خلال برامجه المتنوعة التي تجمع بين العروض الأدائية والفنون والتجريب إلى تقديم تجربة أكثر تفاعلاً وشمولية تدل على نضوج البنية الثقافية والقدرة على استقطاب الفنون من مختلف أنحاء العالم.

وتحدثت مديرة «آرت دبي»، دونيا جوتوايس، عن تفاصيل التحضير لهذه النسخة الاستثنائية، لـ«الإمارات اليوم»، قائلة: «يتمثّل التغيير الرئيس بالمعرض في شقين، أولاً عروض الصالات، وثانياً التركيز على التعاون مع المؤسسات الثقافية والشركاء، وكان هذا ممكناً بفضل الدور الذي قام به (آرت دبي) على مدى 20 عاماً»، وأضافت: «تشارك في هذه النسخة 45 صالة من 20 دولة، وكانت النِّسَب بين ما هو إقليمي وعالمي متسقة مع الدورات السابقة، لكن على نطاق أصغر، وتتوزع الأعمال بين الفن المعاصر والحديث والممارسات الرقمية، بينما يتمثّل الجزء الأهم في البرامج المصاحبة، لاسيما أن هناك شراكات مع مجموعة من المؤسسات المحلية، فضلاً عن الحوارات الفنية، وبرنامج فنون الأداء بالتعاون مع مؤسسة الشارقة للفنون إلى جانب التعاون مع (دبي للثقافة)، ومركز جميل للفنون، ووزارة الثقافة وبيت الفنون».

وحول البرامج الخاصة بهذه النسخة، أشارت جوتوايس إلى أنه عند بدء التفكير في هذه النسخة الخاصة من المعرض، تم التواصل مع جميع الشركاء، وذلك لتحديد إمكانية المضي قدماً في تنظيم هذه النسخة، مبينةً أنه تم التواصل مع كل الأطراف المعنية بالصالات بجانب الفنانين والمقتنيين، والذين بمجملهم أبرزوا مرونتهم في دعم تنظيم هذه النسخة، وأكّدت أن النسخة الحالية استقطبت ما يزيد على 45 صالة فنية، بينما كان عدد الشراكات في هذه النسخة متفوقاً على عددها في النسخ الماضية، حيث تم ابتكار برامج مختلفة بالشراكة مع المؤسسات الفنية، وهذا بدوره يُشكّل دعوة للجمهور لقضاء وقت أطول في المعرض والتفاعل والتعرّف إلى الأعمال الفنية بطرق متجددة.

ولفتت جوتوايس إلى أن هذه هي المرة الأولى التي يتم تنظيم عروض أدائية بالتعاون مع مؤسسة الشارقة للفنون، معتبرة أن هذه الإضافة ستُشكّل تغييراً في المعرض.

أما بالنسبة لعدد الصالات وأنواع الفنون، فأكّدت أن النسبة بين الصالات الدولية والإقليمية ستكون تقريباً موزعة بين 60 و40%، وسيكون هناك تركيز على الفن المعاصر والحديث والرقمي، حيث ستقدم 10 صالات فنية العروض الرقمية، ومنها العديد التي تتخذ من دبي مقراً لها، بينما ستكون هناك تجارب فنية تجريبية وأعمال ناشئة وحديثة، وأضافت أنه سيتم عرض أعمال حديثة، ومنها أعمال لفنانة فلسطينية استخدمت آلات النسج الملونة لتصوير جسدها، ما يؤشر إلى أن المحاور الأساسية للمعرض ستبقى على حالها، لكن بشكل متكيّف مع اللحظة الحالية، وأفادت جوتوايس بأن بعض الصالات حافظت على خططها الخاصة بالأعمال المعروضة، وبعضها الآخر غّير خططه لأسباب إما لوجستية ترتبط بكيفية شحن الأعمال، وإما رغبةً في تقديم أعمال تعكس ما يدور في هذه اللحظة، مشيرة إلى أن جمْع صالات من 20 دولة، مع تمثيل قوي إقليمي ودولي، يؤكد على الدور الفريد الذي أداه المعرض خلال 20 سنة، في دعم مكانة دبي مركزاً لسوق الفن في المنطقة.

وأشارت إلى أنه في ظل الظروف الراهنة تم التعامل مع رسوم المشاركة على نحو مختلف، موضحة بأن الصالات الفنية لن تدفع رسوم المشاركة مقدماً، بل تدفع فقط عند البيع، إذ يحصل الغاليري على 50% من قيمة البيع، بينما 50% تخصص للمعرض، كي تتم تغطية رسوم المشاركة، وهي مبادرة هدفها تخفيف الأعباء عن المشاركين في هذه الأوقات الصعبة، أما التحدي الأصعب الذي رافق التحضير لهذه النسخة من المعرض، فتمثّل بحسب جوتوايس في الوقت، إذ بدأت الأحداث في 28 فبراير، وبعد ذلك بثلاثة أسابيع، تم إعلان إقامة نسخة خاصة في مايو، ما أدى إلى وجود حيز زمني ضيق لإعادة تصميم وتنظيم هذه الدورة، ولفتت إلى أنهم في البدء تواصلوا مع الصالات الفنية، ومن ثم تم العمل على إعادة التخطيط للدورة، ومعالجة التحديات اللوجستية، وتصميم مخطط المعرض، وهو عمل يستغرق العام وتم إنجازه في أسابيع، موضحة أن الجزء الجميل كان وجود الرغبة العارمة في المشاركة في هذا المعرض، ما يؤكد أن الفن وسيلة لجمع الناس، ومن المهم الاستمرار ودعم الفنانين والصالات، وتوفير منصة تجمع المبدعين من مختلف أنحاء العالم.

وحول التطور في دبي خلال 20 عاماً، وكيف أسهم في تشكيل هوية المعرض، أكدت جوتوايس أن «آرت دبي» كان دائماً أكثر من معرض فني تقليدي، إذ يطوّر المعرض نفسه منصةً دوليةً للمشهد الثقافي في المنطقة مع نضوجها، وهذه النسخة الخاصة تظهر مرونة المشهد الثقافي في الإمارات، وقوة هذه الشراكات، حيث تجمع بين الفنانين والصالات الفنية والمؤسسات في وقت أصبح الاجتماع أكثر أهمية من أي وقت مضى، واعتبرت أن المعرض بنسخته الحالية لم يكن له أن يُنظم لولا أنه نما جنباً إلى جنب مع المدينة، وبدعم من الشركاء على المدى الطويل.

اعتبرت مديرة آرت دبي، دونيا جوتوايس، أن دبي باتت تُشكّل مركز سوق الفن في المنطقة، حيث تضم أكثر من 40 صالة فنية تجارية، ودور مزادات عالمية، وقاعدة متينة من المقتنيين من الأفراد والمؤسسات، كما أنها تُشكّل مكاناً يتعايش فيه الفنانون، ونوهت بأن دبي تؤدي دوراً مزدوجاً، فهي سوق فنية ومنصة ثقافية في آن واحد، مبينة أن وجود 20 صالة فنية في المعرض، وجميعها تتخذ من الإمارات مقراً لها، يؤشر إلى الدور الذي تؤديه والبيئة الفنية فيها.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك