الجزيرة نت - على خطى ترمب.. أوروبا تشدد سياسات الهجرة والترحيل CNN بالعربية - مصدر يكشف لـCNN محاولات ترامب لتجنب تكرار "اتفاق أوباما" مع إيران قناة التليفزيون العربي - "قد يتم الاتفاق خلال عطلة نهاية الأسبوع".. ترمب يكشف عن آخر تطورات المفاوصات مع إيران Independent عربية - رئيسة وزراء أوكرانيا: نقترب خطوة ⁠أخرى ⁠من عضوية الاتحاد الأوروبي Independent عربية - انتخاب 5 دول لعضوية مجلس الأمن الدولي العربية نت - توفيق عبد الحميد: أتمنى أن أختم حياتي الفنية على المسرح القومي وكالة شينخوا الصينية - الصين تفعل استجابة وطنية من المستوى الرابع للكوارث الجيولوجية لثلاث مقاطعات وكالة سبوتنيك - لبنان وإسرائيل يتفقان على تنفيذ وقف لإطلاق النار برعاية أمريكية العربية نت - تحذير استخباراتي.. الصين تستغل "لينكد إن" للتجسس على أميركا وحلفائها قناة الجزيرة مباشر - Lebanon: Negotiations under fire amid ongoing Israeli escalation and international efforts to sec...
عامة

"إكسترا نيوز" تستعرض خريطة تراجع نفوذ جماعة الإخوان فى دول المغرب العربي

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 1 شهر

نشرت قناة" إكسترا نيوز" تقريراً مصوراً يرصد الأفول السياسي والاجتماعي لجماعة الإخوان الإرهابية وفروعها في منطقة المغرب العربي، كاشفاً عن خريطة جديدة لنفوذ التنظيم الذي يتآكل في ليبيا والجزائر والمغرب....

ملخص مرصد
استعرضت قناة إكسترا نيوز تقريراً مصوراً تراجع نفوذ جماعة الإخوان الإرهابية وفروعها في المغرب العربي (ليبيا، الجزائر، المغرب). كشف التقرير عن خسارة الجماعة لقاعدتها الشعبية بسبب الفشل الانتخابي والانقسامات الداخلية. وأشار إلى تحول الجماعة في ليبيا إلى جمعية، بينما تراجع تأثيرها في الجزائر والمغرب أمام أولويات الشباب الاقتصادية والسياسية.
  • تقرير إكسترا نيوز يكشف تراجع نفوذ الإخوان في ليبيا والجزائر والمغرب
  • حزب العدالة والبناء في ليبيا حصل على 17 مقعداً فقط في انتخابات 2012
  • حزب العدالة والتنمية في المغرب تراجع من 125 إلى 13 مقعداً في 2021
من: جماعة الإخوان الإرهابية وفروعها (حزب العدالة والبناء، حركة مجتمع السلم، حزب العدالة والتنمية) أين: ليبيا، الجزائر، المغرب

نشرت قناة" إكسترا نيوز" تقريراً مصوراً يرصد الأفول السياسي والاجتماعي لجماعة الإخوان الإرهابية وفروعها في منطقة المغرب العربي، كاشفاً عن خريطة جديدة لنفوذ التنظيم الذي يتآكل في ليبيا والجزائر والمغرب.

التقرير، الذي جاء تحت عنوان" تراجع نفوذ جماعة الإخوان الإرهابية في المغرب العربي"، استعرض كيف يتضاءل حضور الجماعة في المنطقة نتيجة الانقسامات الداخلية، التراجع الشعبي، وتغير البيئة الإقليمية والدولية التي لم تعد تمنحها الغطاء الذي تمتعت به سابقاً.

ليبيا: من الحظر إلى التفككفي ليبيا، بدأ التقرير بتاريخ وجود الإخوان منذ أربعينيات القرن الماضي، مروراً بفترات الحظر المتكررة.

وبعد سقوط نظام القذافي في 2011، أسست الجماعة" حزب العدالة والبناء"، لكنها واجهت فشلاً ذريعاً في الانتخابات، حيث حصلت على 17 مقعداً فقط في المؤتمر الوطني العام عام 2012، ثم 30 مقعداً في انتخابات مجلس النواب عام 2014، مما عكس ضعف قاعدتها الشعبية.

وأشار التقرير إلى أن الجماعة حاولت تغيير جلدها في مايو 2021 بإعلان تحولها إلى جمعية" الإحياء والتجديد"، لكن نفوذها انحسر ليصبح مجرد وجود متنازع عليه في طرابلس.

الجزائر: تراجع أمام أولويات الشبابأما في الجزائر، فقد سلط التقرير الضوء على" حركة مجتمع السلم" التي تأسست عام 1988، وارتبطت بالاقتصاد الإسلامي والعمل الخيري.

ورغم تحقيقها نفوذاً اقتصادياً، إلا أنها لم تتمكن من تحقيق هيمنة سياسية.

وأكد التقرير أن خطاب الحركة تراجع بشكل كبير أمام الأولويات الاقتصادية والاجتماعية للشباب الجزائري، مما قلص من تأثيرها السياسي.

المغرب: انهيار انتخابي مدوٍوفي المغرب، استعرض التقرير تجربة" حزب العدالة والتنمية"، الذي برز منذ عام 1998 وبلغ ذروة نفوذه بتشكيل الحكومة بين عامي 2011 و2021.

لكن التجربة انتهت بانهيار انتخابي مدوٍ في انتخابات 2021، حيث تراجع عدد مقاعد الحزب من 125 إلى 13 مقعداً فقط، في هزيمة كشفت عن فقدانه الكامل لثقة الشارع.

وخلص التقرير إلى أن مسار جماعة الإخوان في دول المغرب العربي يكشف عن نمط متكرر من الفشل في ترجمة الحضور الاجتماعي إلى هيمنة سياسية، وانكشاف حقيقتها أمام الشعوب التي لفظتها في نهاية المطاف.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك