قناة الشرق للأخبار - حرب إيران تشغل جدلا أميركيا وتقيد صلاحيات ترمب قناة الجزيرة مباشر - Context of the event | The ceasefire agreement in Lebanon and the political and field challenges روسيا اليوم - مؤشرات سوق العمل الأمريكية تظهر ضعفا في نمو الإنتاجية Independent عربية - 4 قتلى بتحطم طائرة على الساحل الشمالي لكرواتيا روسيا اليوم - بوتين يكشف موقفه من الترشح للانتخابات الرئاسية الروسية 2030 الجزيرة نت - بعد رفع الرقابة.. مصادر إسرائيلية تكشف تفاصيل خطة تسليح أكراد لمواجهة إيران فرانس 24 - الجزائر تطلق أشغال أنبوب الغاز العابر للصحراء... شراكة أفريقية لنقل 30 مليار متر مكعب سنويا إلى أوروبا قناة القاهرة الإخبارية - المنطقة الاقتصادية لقناة السويس.. توسع صناعي واستثماري يعزز تنافسية مصر قناة القاهرة الإخبارية - ترامب: لسنا بحاجة إلى اتفاق مع إيران للحصول على اليورانيوم المخصب الجزيرة نت - أوبك تتمسك بنمو الطلب ونوفاك يحذر من غياب 12 مليون برميل يوميا عن السوق
عامة

محمد عبد الجليل يكتب: "الحقوني.. الجثة دي مش أمي!" صرخة ابن هزت "كمين شرطة" وأعادت الجنازة من المقابر

بوابة فيتو
بوابة فيتو منذ 1 شهر
2

لم تكن هذه مجرد صرخة، بل كانت زلزالًا ضرب هدوء جنازة مهيبة وهي في طريقها إلى المقابر، في لحظة توقفت فيها الأنفاس عند" كمين شرطة" روتيني للكشف على تصاريح الدفن والجثمان، انزاحت الغشاوة عن عين الابن، لي...

ملخص مرصد
أثارت صرخة ابن أثناء جنازة في المنوفية شكوكه حول هوية الجثمان، ليكتشف تبديلًا بين جثتين في مشرحة مستشفى تلا العام. بعد فحص إضافي، استلمت كل أسرة فقيدتها الحقيقية، بينما أرجعت الجنازة إلى المشرحة بسبب خطأ إنساني ناتج عن ذهول الحزن. الحادثة كشفت عن تداخل نادر في التعرف على الجثامين بين عائلتين.
  • اكتشاف تبديل جثتين في مشرحة مستشفى تلا العام بمحافظة المنوفية
  • عائلة استلمت جثمانًا بالخطأ بعد تأكيد خاطئ من الابنة الكبرى تحت تأثير الحزن
  • إعادة فحص الجثامين أدى إلى تسليم كل أسرة فقيدتها الحقيقية بعد ساعات من الارتباك
من: ابن المتوفاة، أسرة المتوفاة، طاقم المستشفى أين: مشرحة مستشفى تلا العام، محافظة المنوفية

لم تكن هذه مجرد صرخة، بل كانت زلزالًا ضرب هدوء جنازة مهيبة وهي في طريقها إلى المقابر، في لحظة توقفت فيها الأنفاس عند" كمين شرطة" روتيني للكشف على تصاريح الدفن والجثمان، انزاحت الغشاوة عن عين الابن، ليجد نفسه أمام ملامح غريبة لا تخص والدته التي جاء ليواريها الثرى.

المأساة: حين يخدع الحزن العيون!بدأت الواقعة داخل مشرحة مستشفى تلا العام، حيث كان الحزن يخيم على الجميع.

هناك، ومن فرط صدمتها ولوعتها، سقطت الابنة الكبرى في فخ" خداع الذاكرة" تحت تأثير الفاجعة؛ نظرت إلى الجثمان وأكدت بدموعها: " هذه أمي".

لم تشك للحظة، فالحزن الشديد أحيانًا يرسم لنا ما نريد أن نراه، ويطمس معالم الحقيقة خلف ستائر الدموع.

لم يتوقف الأمر عند هذا الحد، بل إن القائمين على المغسلة أكدوا على الأهل أكثر من مرة ضرورة التحقق من الهوية، وفي كل مرة كان الرد يأتي بالإيجاب من الأسرة التي استلمت جثمانًا بالخطأ، بينما كانت هناك أسرة أخرى على الجانب الآخر تظن هي أيضًا أنها استلمت فقيدتها، في واقعة نادرة تداخلت فيها الخيوط بشكل مدهش.

العودة إلى المشرحة: الحقيقة المرة!عادت سيارة الإسعاف وخلفها موكب الجنازة أدراجها إلى المشرحة من جديد.

هناك، ساد الصمت والوجوم وجوه الجميع، وبدأت عملية إعادة الفحص، ليتضح أن هناك" تبديلًا" حدث نتيجة خطأ الأهل في التعرف على ذويهم.

لم يكن هناك أي تقصير إداري أو إهمال من طاقم المستشفى، بل كان" خطأً إنسانيًا" بحتًا، بطله الأول هو" ذهول الموت" الذي أربك الحواس.

بعد ساعات من التوتر والارتباك، استلمت كل أسرة فقيدتها الحقيقية.

انطلقت الجنازتان من جديد، ولكن هذه المرة بيقين حزين، لتدفن كل أم في قبرها المخصص لها، وتطوى صفحة واحدة من أغرب القصص الإنسانية التي شهدتها محافظة المنوفية، قصة سيبقى بطلها صرخة ذلك الابن: " أمي فين؟ ! ".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك